

أعلن البنك التجاري، عن إطلاق بطاقات سفر مُسبقة الدفع ومتعددة العملات بالشراكة مع شركات الصرافة المحلية. وذكر البنك أن هذه البطاقة الجديدة متاحة حاليًا في جميع فروع الفردان للصرافة، الزمان للصرافة، الخليج للصرافة، الدار للصرافة، وسيتي للصرافة، حيث يمكن للعملاء تلقي العملات الأجنبية (الجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي واليورو والريال القطري والدولار الكندي والدولار الأسترالي) على بطاقة سفر مُسبقة الدفع قابلة لإعادة التعبئة، حيث توفر طريقة لحمل العملات الأجنبية أكثر سهولة وراحة وأمانًا من حيازة النقود أثناء السفر.
ولفت البنك التجاري الى أنه سيتم قبول هذه البطاقة في أي من نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية وأجهزة الصراف الآلي محليًا ودوليًا، أينما يتمّ قبول بطاقة ماستركارد.
وتمّ تصميم هذه البطاقة لتوفير أقصى درجات الراحة للعملاء أثناء السفر؛ فهي موصولة بتطبيق مخصص للهاتف الجوّال والذي يوفر للعملاء إمكانية الوصول في الوقت الفعلي إلى أرصدة الإنفاق وسجل المعاملات. بالإضافة إلى ذلك يوفر التطبيق أيضًا وظيفة التبديل الفوري للأموال بين العملات المتاحة أو حظر البطاقة على الفور إذا فُقِدت أو سُرِقت. ويمكن إعادة تعبئة البطاقة في أي فرع من فروع شركات الصرافة المشاركة في قطر، مما يجعلها مثالية لجميع المسافرين.
وبهذه المناسبة، صرح شاهناواز راشد، مدير عام تنفيدي ورئيس الخدمات المصرفية للأفراد بالبنك التجاري قائلًا: «يشرفنا أن نتعاون مع شركات الصرافة الرائدة في قطر لإطلاق بطاقة مُسبقة الدفع ومتعددة العملات قابلة لإعادة التعبئة، وهي بطاقة فريدة من نوعها وتشكل رفيقًا مثاليًا لجميع المسافرين. ويُعد إطلاق هذه البطاقة دليلًا على التزام البنك بتقديم حلول مصرفية مبتكرة للعملاء. إن بساطة وسهولة استخدام هذه البطاقة تمكن حامل البطاقة من التحكم ببطاقات السفر مُسبقة الدفع متعددة العملات».
وعلّق إردم شاكار، مدير ماستركارد في قطر والكويت قائلاً: «تماشيًا مع التزامنا بجعل حب السفر في متناول أيديهم، فإننا حريصون على أن نوفر لهم تجارب دفع سلسة وآمنة تمنحهم راحة البال أثناء رحلاتهم. ويسعدنا أن نتعاون مع البنك التجاري لتقديم بطاقات سفر مُسبقة الدفع ومتعددة العملات لعملائه».
ويواصل البنك التجاري تميزه في خدمة السوق من خلال حلول مصرفية مريحة وسهلة الاستخدام وآمنة في قطر. وقد أدت جهوده الدؤوبة في مجال تقديم الحلول المصرفية الأكثر تقدمًا إلى تمكينه من تغيير قواعد اللعبة في هذا القطاع وأن يصبح رائدًا في مجال الابتكار.