تميم بن حمد يستكمل مسيرة الإنجازات

alarab
محليات 26 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - حامد سليمان
أشاد مواطنون بالخطوة التي اتخذها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بتسليمه مقاليد الحكم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ حفظهما الله، مؤكدين أن عملية التسلم السلسة تعد باب فخر للقطريين جميعاً، معربين عن ثقتهم الكاملة في خطوات القيادة الرشيدة، والتي ظلت لسنوات نبراساً للبلاد، فوضعته في مقدمة دول المنطقة ورفعته إلى مراتب الدول المتقدمة. وبينوا أن حالة الالتحام والتكاتف التي شهدتها قطر أمس تدل على مدى رقي الشعب القطري، وعلى تاريخه المشرف الذي طالما استطاع الحفاظ عليه، فالتف حول قيادته الرشيدة معرباً عن امتنانه لما قدمته من إنجازات، مؤكداً ثقته في قراراتها المستقبلية، التي رأى بوادرها في خطوات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أثناء توليه لولاية العهد. وتقدموا بالشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على ما قدمه طوال فترة حكمه من إنجازات على كافة الأصعدة، فمن تقدم اقتصادي كبير انبثق عنه رفع دخل المواطن القطري إلى قمة سكان العالم، إلى مشاركة سياسية مع دول العالم عربياً وغربياً، وهي نجاحات لم تكن لتتحقق لولا جهود سمو الشيخ حمد؛ حفظه الله. انتقال مشرف في البداية يقول الدكتور سعود سعدون العذبة: التحول السلس وانتقال مقاليد الحكم من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ حفظهما الله؛ باب فخر لكافة القطريين، فعلى قدر عظم الخطوة إلا أنها تمت بشكل يوضح مدى الرقي الذي وصلت له القيادة القطرية، ومدى حرصها على صالح الوطن والمواطن. وأضاف: المشهد الذي يضطلع عليه العالم بأسره بكل إعجاب هو نهاية ناجحة لمسيرة قائد عظيم، ساند شعبه فأحبه أبناؤه، وهو ما تجلى في أسمى أشكال التكاتف والالتحام بمبايعة أبناء قطر كافة لقائدهم الجديد، متمنين له النجاح واستكمال المسيرة العظيمة التي بدأها والده. وتابع: عملية الانصهار والتقارب التي شهدناها أمس في مشهد يعد الأول في تاريخ العرب الحديث، كانت دليلاً قاطعاً على أن ما حققه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لم يقتصر على الإنجازات السياسية والاقتصادية، بل تعداها ليشمل قدرته على لم شمل القطريين وتوجيهم لصالح بلادهم، فأثمرت خطواته نهضة عظيمة جاءت حباً في أولي الأمر وتيقناً بنجاح الخطوات التي خطتها قطر لقرابة العقدين. وأوضح العذبة أن ما رآه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني؛ حفظه الله؛ من كفاءة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ كانت السبب الرئيسي وراء عملية الانتقال المشرفة، فمن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى طوال سنوات ولايته للعهد تبين أنه قائد قادر على استكمال المسيرة وقيادة الوطن إلى المزيد من الإنجازات. وأعرب عن ثقته وأبناء قطر في قدرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في قيادة البلاد خلال السنوات المقبلة، واستكمال المسيرة التي امتلأت بالإنجازات على كافة المحافل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن عبقرية سموه هي نتاج مرحلة عظيمة استطاعت قطر من خلالها النهوض ومزاحمة الكثير من دول العالم على الصدارة والريادة. وفيما يخص المسيرة الحافلة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله؛ قال العذبة: لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر والامتنان لسموه على الأمانة التي حفظها وأداها طوال فترة حكمه، فالسنوات السابقة في حكم قطر ستظل مرجعاً ليس لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فحسب بل للأجيال القادمة بخططها وأفكارها، وما استطاعت قطر أن تنجزه بفضل توجهات سموه. وهنأ العذبة عموم الشعب القطري بهذه المناسبة العظيمة التي توضح مدى الرقي والازدهار الذي بلغته بلادهم، وفي مقدمتهم القيادة الرشيدة وما اتسمت به من حكمة تجلت فيما شاهده العالم أمس، وكذلك بمسارعة أبناء قطر للمبايعة لما رأوه من سداد في القرارات لمسوا معالمها طوال سنوات حكم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله. استكمال الإنجازات ومن جانبه قال أسامة عبدالله عبدالغني آل عبدالغني: نتمنى أن تكون المرحلة المقبلة استكمالاً لمسيرة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني؛ حفظه الله؛ واستمرارية للنجاحات التي تحققت طوال السنوات الماضية، على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية. وأضاف: نتوقع جميعاً أن يحقق انتقال السلطة بالصورة المشرفة التي شهد بها العالم المزيد من الاستقرار والنماء لقطر، خاصةً مع ما يتمتع به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من رؤى عظيمة تجلت خلال ولايته للعهد، فما قدمه سموه من مبادرات بينت للجميع خطى المرحلة المقبلة التي ستشهد نقلة نوعية في توجهات بلادنا نحو المزيد من الرفعة والنمو. وتابع: شهد الوضعين السياسي والاقتصادي في قطر خلال فترة حكم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تقدماً كبيراً، فقد استطاع سموه النمو بالاقتصاد القطري لمرتبة الاقتصادات الأقوى في العالم، فبات دخل المواطن القطري الأعلى عالمياً، وأصبح لكل منا طموحات مستقبلية نابعة من تفاؤله بمستقبل بلاده، أما الجانب السياسي؛ فمواقف قطر كانت باب فخر لأبناء شعبه في كافة الأزمات والملمات التي مر بها الوطن العربي، بل والعالم بأسره، فمساعدات سموه في مصر وليبيا وسوريا وتونس وفلسطين لا ينكرها مسؤولو هذه البلدان أنفسهم، ولا يتسع حديثاً لذكر الإنجازات التي حققها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طوال فترة حكمه. وبين آل عبدالغني أن الإنجازات التي حققها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني؛ حفظه الله؛ يعجز عن شكرها الشعب القطري، فقد تسلم سموه مقاليد الحكم وسط ظروف سيئة، واستطاع بالجهد والمثابرة وحسن التخطيط ورؤاه المستقبلية أن يتجاوز الكثير من المحن، وأن يحقق الإنجازات التي وضعت بلادنا في مقدمة بلدان المنطقة. شكر للقيادة الرشيدة وقال علي الحميدي: تسليم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ حفظهما الله؛ يعد باب سعادة وفرح لكافة القطريين، ثقةً في قرارات القيادة الرشيدة التي عهدناها طوال أعوام، والتي حققت التقدم والرقي لبلادنا. وأضاف: لطالما كانت قرارات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مصلحة الشعب القطري بأسره حتى قرار تسليم مقاليد الحكم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفق ما أظهره من قدرات طوال توليه لولاية العهد، وما اتخذه من قرارات أعلت من قدر المواطن القطري، ورفعت اسم قطر عالياً بين دول العالم. وتابع: ما أبداه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال السنوات القليلة الماضية؛ من قدرة على إدارة الكثير من الملفات؛ تدفع عموم الشعب القطري للتفاؤل، وتبشر بمرحلة جديدة نتوقع أن تكون استكمالاً لما أنجزته القيادة القطرية. وبين الحميدي أن ثقة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في سمو أمير البلاد المفدى كانت الدافع الرئيسي لنقل مقاليد الحكم إليه، وهي مرحلة نستبشر فيها جميعاً بالوجوه الشابة التي أثبتت قدرتها على تحمل الصعاب، وإمكاناتها في قيادة المرحلة المقبلة مستعينين بخبرات اكتسبوها من قياديين حكماء، لا يستطيع أحد أن يشكك في براعتهم وقدرتهم على النهوض وتحقيق النماء لبلدهم الغالي؛ قطر الخير. وتقدم الحميدي بالشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على ما قدمه من إنجازات رفعت من قدر المواطن القطري، وحققت نقلة نوعية لقطر لم تكن لتحقق لولا جهود مضنية وفكر مستنير، كانا النبراس الذي أضاء طريق التقدم طوال ما يقرب من عقدين. وأكد أن تسليم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني؛ حفظه الله؛ مقاليد الحكم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ رغم من ما يتمتع به سموه من صحة أدامها الله عليه؛ تعد مؤشراً طيباً على أنه اختيار وفق معايير عملية لا تغيير اضطرارياً كما يتكرر في الكثير من البلدان، فانتقال السلطة اليوم على هذا النحو المشرف باب فخر وعز لما ينطوي عليه من فكر سديد ورأي قويم. ثقة كبيرة بسمو الأمير وقال خليفة المسلماني: يوم أمس يعد أحد أعياد قطر، لما لمسناه من رقي في انتقال مقاليد الحكم من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فهو أحد الإنجازات التي يختم به حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مسيرته التي استطاع من خلالها أن يرفع راية قطر وأن يعلي من شأن بلادنا. وأضاف: لم يكن مستغرباً توافد أهل قطر لمباركة الخطوة العظيمة، فهي نتاج ثقة تولدت بسبب سنوات الإنجازات، فبات القطريون موقنين بأن خطوات القيادة الحكيمة إن هي إلا لمصلحتهم ولرفعة راية بلادهم، فتناغم ذلك في مشهد رائع التحم خلاله أبناء قطر تحت راية أمير البلاد المفدى. وأردف: نأمل أن يستكمل أميرنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مسيرة والده الحافلة بالإنجازات، ونتوقع في الوقت نفسه أن يحقق المزيد من التقدم لأبناء قطر، وفق معطيات السنوات الماضية التي تولى سموه خلالها الكثير من مهام الحكم، وما حققه من دور بارز في سياسات بلادنا ونشاطه الدبلوماسي المكثف. وأوضح المسلماني أن الآونة الأخيرة شهدت تمسك الكثير من الحكام العرب بمقاليد الحكم رغم إجماع الكثيرين على عدم صلاحهم، ولكن قطر أنعم الله عليها بقائد يبحث عن الخير لأبناء وطنه مهما كانت الوسيلة، فرغم قدرته على العطاء فإن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني آثر أن يسلم مقاليد الحكم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لنرى مشهداً قلما يتكرر في تاريخ البشرية، بل لم نراه في تاريخ العرب الحديث أن يتنازل حاكم عن حكم وراثي طواعيةً. وبين أن ضخ الدماء الشابة في أركان الدولة؛ والمتمثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإدارته لشؤون البلاد؛ سيثمر مرحلة جديدة تنهض فيها قطر إلى مراتب أسمى، متمسكين بما وصلنا إليه من إنجازات، واثقين بما هو آت من قرارات بفضل قيادة منحتنا الكثير، فلم يكن لدينا سوى الاقتناع الكامل بخطواتها. وأضاف المسلماني: تنعم قطر بالكثير من الموارد التي نتوقع أن تحقق استقراراً وثباتاً للاقتصاد سينعكس بمشاريع مستقبلية عملاقة، فموارد الغاز والتي بتنا المصدر الأكبر له عالمياً، والصناعات التي تطورت بفضل جهود حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، هي القدرات التي سيرتكز عليها اقتصادنا خلال الفترة المقبلة سعياً لتوسعة نشاطنا بما يمنحنا القدرة على مواجهة تحديات المستقبل. وتابع: أما على الجانب السياسي، فقد كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مشاركاً أساسياً ولاعباً فعالاً في السياسات الخارجية القطرية، الأمر الذي ينبئ باستكمال الخطوات البناءة التي دعمت علاقاتنا بالدول العربية، من خلال مشاركة فعالة في هموم هذه البلدان، وكذلك شراكة واسعة سعت إليها الدول الغربية، يقيناً منها بأهمية قطر كلاعب أساسي في منطقة الشرق الأوسط، وحرصاً على تعاون اقتصادي مع أكثر الاقتصادات قوة وثباتاً في العالم.