نساء قطر يساندن تميم بن حمد

alarab
قطر اليوم 26 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - رانيا غانم
مشاعر مختلطة بين الفرح والوفاء وكلمات شكر.. تمنيات طيبة وأمنيات بلا حدود.. بدت كلها مجتمعة في كلمات سيدات قطريات من كافة الفئات والأعمار ممن استطلعت «العرب» آراءهن عقب خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله الذي أعلن خلاله تسليم مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.. وصفن اليوم بالتاريخي والحدث بالخطوة الشجاعة وغير المسبوقة، قلن: «دائما يوجد لدينا في قطر ما نفخر به أمام الجميع». بداية ترى الكاتبة الصحافية والتربوية فاطمة الغزال الحدث بأنه كان مبادرة كريمة وشجاعة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله، وما قام به يقدم لمصلحة الوطن والمواطن كما عودنا دائما. وفي خطابه ركز على الإنسان، وهو المواطن القطري، فهو الأساس الذي يهتم به دائما، حيث كان دائما مهموما بنقل قطر، بأرضها وأهلها، إلى الأمام في كل المجالات. ما حدث كان بادرة طيبة من قائد شجاع، فهو كان الأمير القوي بين البلدان العربية والخليجية، ولأنه دائما كان مهتما بالشباب ومؤمنا بقدراتهم، وكان يريد الارتقاء بهم في كل المجالات، وها هو أهدانا أميرا شابا. وتابعت: «في خطابه ركز حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في خطابه على الهوية الوطنية، والعربية والإسلامية، وأولى اهتماما كبيرا للعلم والتربية، فهو بدأ الطريق وحريص على استكماله». وأشارت إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان شخصية محبوبة، وهكذا هو حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يحفظه الله، فهو أيضا شخصية محبوبة ومألوفة من الجميع، فهما يشتركان في سعة الصدر يتسمان بسعة صدر والابتسامة وببشاشة الوجه، وأن أياديهما ممدودة سواء داخل البلد أو خارجها، وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كانت له مواقف إنسانية لا تنسى، كمواقفه في حريق «فيلاجيو» عندما زار عائلات الضحايا عائلة عائلة، وكما أنه دائما ما يشارك شعبه في الأحزان والأفراح، لذا أحبه الشعب، وفي خطابه دعا حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الشعب القطري أن يجعل يده بيد أميره الشاب، وبدون أن يوصي نحن قلبا وقالبا معه، فحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى له مميزات لا تخفى، كما أننا لا ننكر معروف حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الشعب القطري، فهو الوالد ذو اليد الممدودة للجميع، ويكفي أنه رفع اسم بلدنا عاليا في العالم كله، وحتى خلال الأيام الأخيرة لم يتوقف اهتمامه بشعبه فكان هناك اهتمام بالتأمين الصحي والتعليم وفي جميع المجالات الاجتماعات الاجتماعية والاقتصادية والمالية، والحمد لله وبفضله فحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مثل والده وسيسير على خطاه إن شاء الله، ويكفي أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يوصف بـ «الصادق الأمين» فهو إذا وعد أوفى، ويكفي كسره لحصار غزة، ولم يقصر في نجدة الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب التي تحتاج له، وإن شاء الله سيكون سمو الأمير على خطى والده». قطر في سن الرشد وترى الدكتورة عائشة المناعي نائبة رئيس البرلمان العربي أن هذا اليوم تاريخي بامتياز لدولة قطر «وأيضا بالنسبة لجميع الدول العربية، التي نتمنى أن تحذو حذو الديمقراطية التي تشهدها قطر على مستوى عال ورفيع، فنحن نعتبرها نوعا من أنواع الديمقراطية السياسية وبحق. تداول السلطة بهذه الصورة السلمية والودودة التي فيها نوع من أنواع الرضا من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي سلم السلطة وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي استلم السلطة، ومن الشعب والمقيمين والمبايعين الذين بايعوا سموه بمنتهى الحب والعرفان والإخلاص، صحيح كانوا يتمنون لو مد حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فترة تقلده للحكم، لكنه ما زال معهم ومع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. الشعب القطري يستقبل فترة جديدة تستكمل ما بناه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في السابق». وتابعت: «يلفت نظرنا في هذه المسألة أن الأعوام التي عاشتها قطر تحت ولاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وقيامه بصنع قطر بالمعنى الحقيقي للدولة الحديثة المتميزة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وكل النواحي، داخليا وخارجيا، فعندما اكتملت هذه الدولة الحديثة وصل عمرها 18 عاما، أي أنها دخلت سن الرشد، فاطمأن عليها وسلمها أيضا إلى أيد أمينة هي يد ولي العهد الأمين الذي أصبح أميرا لدولة قطر، والناس بصفة عامة كما لديهم محبة شديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لديهم أيضا محبة بالغة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وعندهم قبول شديد جدا لسموه، ومتفائلون بتوليه أمور البلاد. وعن توقيت القرار قالت نائبة البرلمان العربي «أتصور أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان ناجحا بدرجة %100 في قراراه بتوقيته وزمانه وآنه، فهو أعد لقطر وربى لها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ليكون خير خلف لخير سلف، فهو صنع الدولة وصنع الأمير، ولا يفعل هذا إلا محب لبلده، وطبعا ليس هناك من شك أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محب لبلده بدرجة لا توصف، وأنه سلمها للأمير الشاب الذي نتأمل كلنا فيه وفي عطائه وجهده وفي بنائه لدولة قطر، واستمراره في التقدم بها إلى الأمام». وتابعت: «ليس المبايعون فقط هم من ذهبوا إلى سمو الأمير، لكن أتصور أن النساء أيضاً في بيوتهن يبايعنه، ولكن المبايعة هي فرض كفاية إذا قام به البعض يسقط عن الآخرين، لكن كلنا بقلوبنا نبايع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى». صورة مشرفة وتوجهت الدكتورة حياة نظر المدير العام لمعهد النور للمكفوفين بالتهنئة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على توليه مقاليد الحكم في البلاد مؤكدة أن ما حدث كان صورة مشرفة «وستظل يوما نفتخر فيه في تاريخ دولتنا بنقل مقاليد الحكم من قائد إلى قائد بهذه الصورة الرائعة التي قدمها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله». وتابعت: «نأمل الخير على يد سمو الأمير الجديد، وأن تسير دولة قطر في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قدما نحو تحقيق أهدافها لوطننا الغالي، وسعادة وخير قطر وأهلها، فالكل على ثقة أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى سوف يكون خير خلف لخير سلف إن شاء الله». ولفتت إلى كم المباركات والتهاني التي جاءت لسمو الأمير من البلدان الخليجية المجاورة «فالكل يتوقع أن يسير سمو الأمير على خطى الوالد وندعو الله أن يسدد خطاه». خطوة فريدة وتقول المهندسة سماح السادة مشرفة الصيانة بطيران «القطرية»: «حقيقة مشاعرنا مختلطة، ينتابنا شعور بالوفاء وفرح في آن واحد، فنحن نشعر أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هو الأب الروحي لكل الشعب القطري، لكن الجميل أنه جاء بفكرة جديدة غير مسبوقة في العالم العربي وفريدة من نوعها، وأراد أن يضخ في البلاد دماء جديدة شابة. وأراه موقفا شجاعا وجريئا من سموه، أن يقوم بهذه الخطوة السباقة، فلا يوجد حاكم أصلا يجرؤ على اتخاذ مثلها، فالكل يخاف على كرسيه وعلى حكمه، لكن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ضحى بكل هذا من أجل الوطن، كما أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى محظوظ أيضا، فحوله والده وجده يقفان بجانبه وكلهم حوله، فسيقود الشعب باستشارة والده وبالرؤية الجديدة التي يحملها بالاطلاع على الجديد وبدم وروح الشباب الجديدة التي لديه ونلمسها في كل تصرفاته، فهو دائما متحمس، ونأمل منه كونه شابا مثلنا أن يطور أكثر من الشباب القطري ويحاول إظهار الكوادر القطرية الشابة، وأن تكون المشاريع الجديدة كلها بدعمه». وتابعت المهندسة الشابة: «نحن كشباب قطري محظوظون أن يقودنا حاكم شاب من نفس أعمارنا، ونتوقع أنه سيفهم متطلباتنا أكثر كما كان حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يحتوينا ويتفهمنا كأب لنا جميعا، فالشيخ حمد أبونا والشيخ تميم أخونا، فنحن محظوظون بهما، ونحن صغار كنا نقول أبونا حمد، والآن سنقول أخونا تميم وندعو الله أن يوفق سمو الأمير في حكم البلاد». رؤية ثاقبة وأكدت السيدة فاطمة الكعبي –موظفة- أن تسليم مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من الخطوات المهمة في تاريخ ومسيرة دولة قطر والأمة العربية «نظرا لما تمثله هذه الخطوة من أهمية في ظل واقع صعب تعيشه الدول العربية فيما يتعلق بعملية انتقال الحكم، خاصة أنها مسألة حساسة بلا شك في العالم العربي» مؤكدة أن ما حدث «يمثل رؤية ثاقبة لدولة تعد من الدول المستقرة في محيطها وواقعها الإقليمي، ويعد نموذجا يحتذى للجميع». وتابعت: «لاشك أن هذه الخطوة جاءت وسط استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي، ووسط رخاء كبير تعيشه قطر، وهو ما يؤكد على عظمة هذه الخطوة من متخذها، وتؤكد أن رفعة قطر هي غاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وليس الحكم الذي يعتبر زائلا»، مؤكدة أن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني «يعبر عن واقع رؤية سموه بشكل كبير لعملية التحديث والتطوير ونقل السلطة إلى قيادة شابة، ويؤكد ثقة سموه الكبيرة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفي رؤيته الواسعة ونظرته الثاقبة فيما يتعلق بإدارة شؤون الدولة والعديد من الملفات المهمة والتي قادها سموه بنفسه خلال السنوات الماضية، وهي ما يؤكد على الاستمرار في سياسة الاستقرار الموجودة بالفعل، وكذلك الاستمرار في الرؤية المتعلقة بالنهضة، والتي لا تنفصل عن رؤية قطر 2030 التي خططت لها القيادة الرشيدة طوال السنوات الماضية والتي تسير فيها قطر سنة بعد أخرى بنظرة تطويرية وتحديثية يلمسها الجميع». شكرا لصاحب النهضة وتمنت أم خالد (ربة منزل) التوفيق لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال الفترة القادمة حتى يكون خير خلف لخير سلف، ودعت الله بكل التوفيق أيضا لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صاحب نهضة قطر الحديثة وانتقالها إلى المستقبل بشكل أكثر رحابة وعبورا للمستقبل، مشيرة إلى الأهمية الكبيرة التي أولاها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طوال الفترة الماضية لشعب قطر ولأمته العربية والإسلامية، وهو ما اتضح بشكل كبير خلال الفترة الماضية التي شهدت الكثير من الإنجازات الداخلية والخارجية. وأكدت أن الشغل الشاغل في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والذي قام من خلاله بتسليم مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كان المواطن القطري والذي شدد عليه أكثر من مرة «مما يدل على الأولوية الكبيرة للقيادة الرشيدة في الاهتمام بالمواطن، وهو ما يزيد من التقدير الكبير للقيادة الرشيدة للدولة بشكل عام، ويكشف عن سر الحب الكبير الذي يكنه الجميع سواء لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أو حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى» مؤكدة «أن المسيرة ستستمر بهذا الحب والتقدير للقيادة الرشيدة التي تولي الشعب كل الحب والاهتمام، وهو ما يواجه بالشيء نفسه من الشعب لقيادته الحكيمة التي تعد في القلب بالنسبة للجميع». وأكدت على النهضة الكبيرة التي تشهدها دولة قطر والتي تسير إلى الأفضل يوما بعد يوم من خلال الكثير من المشاريع التي تسير فيها الدولة بشكل متسارع لتحقق رؤية قطر 2030 والتي تعد إحدى الاستراتيجيات المهمة لدولة قطر خلال الفترة القادمة بما يحقق النهضة للدولة خلال المرحلة القادمة وينصب بالإيجاب لصالح جميع من يعيش على أرض قطر. ستذكرها الأجيال من جانبها قالت الكاتبة القطرية الدكتورة أمينة العمادي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي العربي للتدريب والاستشارات: إن الأجيال ستذكر هذا اليوم وإن كتب التاريخ ستتوقف عند تجربة أصغر الدول الخليجية وأكثرها فعالية في حماية الربيع العربي وفي رعايته، وفي الإفادة منه من أجل تسجيل علامة قطرية فارقة، وتحقيق سابقة خليجية في تداول السلطة الذي كان حتى ذلك الحين يعتمد على حكمة الطبيعة وقدرها.. في ذروة الربيع العربي وتساقط الطغاة العرب كان حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي وقف منذ اللحظة الأولى وبلا تردد مع شعوب تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا قد اتخذ قراره بأن يكون لقطر ربيعها الخاص وأن يسلم الحكم إلى نجله حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بعدما أنجز مهمة تحديث الإمارة. اليوم ترجل فارس وأمتطى فارس آخر، اليوم اختلط الحزن بالفرح، اليوم يوم مجد، وأمس كان يوم مجد، وغدا يوم مجد.. قيادة أبية وشعب عظيم. لله درك ورفع شأنك تركت زهو الكرسي لتزهو برقي قطر بقيادة تميم المجد حفظ الله أميرنا ورزقه البطانة الصالحة، وسدد خطاه بعمل ما هو خير لهذه الأمة. اللهم إنا نسألك خير تميم ونسألك تسديد خطاه وتطهير بطانته ورفع شأن قطر، وشأنه، وشأن شعبه، وجعل الله القرآن نور صدورهم والإسلام نبراس حياتهم ونهج أنفاسهم، وليتقبل الله مبادرة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالتوفيق والرضا، واجعل يا رب الكون جنان الفردوس خير أجر له على ما أنعم علينا به. يا سيدي قطر تؤيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.. ونشهد أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيبقى في قلوبنا.. ولي كلمة: «الله يعزك مثل ما عزيتنا، ونسأل الله أن يكون خير خلف لخير سلف، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء».