أسباير.. صرح غير مسبوق في الشرق الأوسط
رياضة
26 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - علاء الدين قريعة
تأسست أكاديمية أسباير في العام 2004، وكانت لحظة هامة حين تعانق العلم مع الرياضة لترسم أكاديمية أسباير طريقاً جديداً لأجيال المستقبل، وتعتبر أكاديمية التفوق الرياضي «Aspire» في قطر، والتي يشار إليها بالبنان، من أكثر الأكاديميات الرياضية طموحاً في العالم، والتي ستنطلق من خلالها الرياضة القطرية إلى عالم أرحب من التميز والانطلاق نحو العالمية، كما تعد الأكاديمية دلالة أكيدة على النهضة الرياضية الشاملة التي تشهدها الرياضة القطرية في الفترة الأخيرة لاسيَّما مع تدفق النجوم العالميين للعب في دوري نجوم قطر. وتتمثل هذه النهضة الرياضية البارزة في تأسيس بنية تحتية من المنشآت والمرافق الرياضية وفقاً للمواصفات الفنية والتجهيزات التقنية التي تضاهي أفضل الأندية الرياضية على مستوى العالم وهو ما يجعل قطر واحدة من بين الدول القلائل التي تمتلك منشآت رياضية بهذا المستوى.
وما زالت الأكاديمية تواصل نشر رسالتها الفلسفية المُميزة والتي تهدف إلى تطوير الطلاب بشكل عام عبر تقديم مجموعة برامج تنموية متكاملة لهم في المجالات الأكاديمية والاجتماعية والرياضية والاهتمام بالتعليم وليس الرياضة فقط، إدراكاً لأهمية ألا يطغى الجانب الرياضي على التعليمي ومدى ضرورة ذلك في تنمية الثروة البشرية. ولتحقيق ذلك، يوجد بالأكاديمية ثلاثة أقسام رئيسية متخصصة في رعاية الطلاب والرياضيين، هذه الأقسام هي: قسم الرياضة، وقسم العلوم الرياضية والقسم الأكاديمي، ورغم أن مجموعة كبيرة من طلاب الأكاديمية الرياضيين يتدربون على كرة القدم، إلا أن الأكاديمية تقدم برامج رياضية أساسية أخرى، مثل: ألعاب القوى والاسكواش وتنس الطاولة. بالإضافة إلى العديد من البرامج الأخرى المقدمة تحت إشراف وتدريب الاتحادات المحلية.
وأكاديمية أسباير تقدم للطلاب الرياضيين الموازنة السليمة بين التعليم والرياضة، وتعمل على خلق البيئة المثالية التي تتيح التعلم سواءً في الفصل الدراسي أو في الملاعب.
وبإمكانات غير مسبوقة عالمياً تم إنشاء «قبة أسباير» لتصبح أكبر صالة ألعاب داخلية مغطاة في العالم، مما يدعم الارتقاء بالأكاديمية لتصبح من أكبر المؤسسات الرياضية والتعليمية الرائدة على مستوى العالم. وبالفعل قدمت البرامج الرياضية بالأكاديمية مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني لمنتخب قطر الكروي الأول، ومجموعة أخرى من حاملي الميداليات في الفعاليات الرياضية الدولية، بالإضافة إلى تخريجها مجموعة أبطال رياضيين، وذلك بفضل المزيج الفريد والمتميز من المعلمين والتربويين والمدربين المحليين والدوليين. فهناك العديد من طلابنا الرياضيين الحاليين والخريجين الذين فازوا بمنافسات رئيسية، وسجلوا أرقاماً قياسية في قطر ومنطقة الخليج. وحتى يتمكن أبطال المستقبل من أن يصبحوا طلاباً رياضيين فإن أكاديمية أسباير تقدم منحاً دراسية رياضية كاملة لأبناء المدارس خلال المرحلة العمرية (12-17 سنة)، وتفخر أسباير أيضاً بتحقيقها لنجاحات باهرة في مجال التعليم، فكما برع بعض الطلاب في الرياضة، فإن أغلبية الخريجين استمروا في تعليمهم الجامعي،إلى أن تخرج في الأكاديمية حتى الآن 119 طالباً رياضياً.
90 طالباً في أول دفعة
تم قبول أول دفعة في عام التأسيس 2004 وضمت 90 طالباً، تم اختيارهم من بين 8.000 طفل في قطر، وفي العام 2008 شهدت الأكاديمية تخريج أولى دفعاتها وأصبحت أكاديمية أسباير أحد المعاهد الرياضية الرئيسية في العالم نتيجة لبرامجها الرائدة، حيث تقدم لطلابها التوازن السليم بين التعليم والرياضة، وتعمل على خلق البيئة المثالية والتي تتيح التعلم سواءً في الفصل الدراسي أو في الميدان. ويخضع المنهج المتبع في أكاديمية أسباير جزئياً للمجلس الأعلى للتعليم، والذي قام بتطوير معايير المنهج لأربع مواد رئيسية هي: اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. وقد اعتُمدت معايير المجلس الأعلى للتعليم من قبل الجامعات الدولية. ويتوقع من الطلاب الرياضيين الذين يستوفون هذه المعايير أن ينافسوا للقبول في مختلف الجامعات والوظائف والأعمال في مختلف أنحاء العالم. ورغم انخراط معظم الطلاب في التدريب على كرة القدم، إلا أن الأكاديمية تقدم برنامجاً رياضية أخرى تشمل ألعاب القوى وكرة السلة والمبارزة والجولف والجمباز وكرة اليد والكرة الطائرة وتنس الطاولة والاسكواش والتجديف والإبحار والرماية والسباحة والجودو والتايكوندو، وتعتبر الأكاديمية بمثابة معهد رياضي نخبوي يعمل على تنشئة رياضيين متميزين، وحازت أكاديمية «أسباير» الرياضية مؤخراً على جائزة أفضل مؤسسة لبرامج التدريب والرياضة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، من قبل مؤتمر الخليج للتعليم خلال حفل أقامته إدارة «مؤسسة الخليج» بعد انتهاء فعاليات اليوم الأول من مؤتمر الخليج للتعليم الثالث.
توفر الأكاديمية منشآت تعليمية ورياضية متطورة ومزودة بتقنيات تتفق مع أرقى المعايير العالمية وتضم سلسلة متكاملة من المرافق سواء من الناحية الأكاديمية من قاعات دراسية ومختبرات متطورة أو الرياضية من حيث ملاعب للتدريب ومراكز للياقة والعلاج الطبيعي وأماكن للترفيه. وتضم قبة أسباير أكبر ملعب كرة قدم مغطى في العالم إضافة إلى مضمار لألعاب القوى وعدد من الملاعب والصالات لممارسة رياضات أخرى مثل كرة السلة، واليد، والطائرة، إضافة إلى رياضات النزال والجمباز فضلا عن السباحة والغطس.
جوائز عالمية
تتمتع قبة أسباير التي تمتد على مساحة نحو 290 ألف متر مربع بتصميم رائع قام به الفرنسي روجيه تاليبير مصمم ملعب «بارك دي برنس» في باريس والملعب الأولمبي في مونتريال. ولهذا حصدت منشآت أسباير زون في قطر على مراكز متقدمة في مسابقة أجمل المنشآت الرياضية بالعالم، التي تنظمها الجمعية الدولية للمنشآت الرياضية والترفيهية I.A.K. فقد فازت قبة أسباير بالمركز الثاني وحصلت على الجائزة الفضية، بينما حصل استاد خليفة على الجائزة البرونزية والمركز الثالث، ويعد هذا الإنجاز مفخرة لكل الخليجيين والعرب، حيث جعل من دولة قطر الدولة العربية الوحيدة التي دخلت التصنيف وحصلت على جائزتين متقدمتين في هذه المسابقة من بين 88 منشأة رياضية وترفيهية مميزة من 27 دولة.
برشم نموذج افتخرت به أسباير
في أغسطس 2012، حاز معتز برشم خريج أكاديمية أسباير على الميدالية البرونزية في الوثب العالي في دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012، وبعدها بـ12 يوماً في 19 أغسطس 2012 فاز برشم بميدالية ذهبية في بطولة ألمانيا. وفي يوم 23 أغسطس، صعد إلى المركز الأول في الفعالية الـ11 للدوري الماسي بسويسرا وها هو يواصل نجاحاته في ميادين الوثب العالي ليؤكد علو كعبه ليقدم نموذجاً فريداً افتخرت به أسباير كنجم احتل مكانة مرموقة في أم الألعاب.
ورغم أنها أصبحت واحدة من أكبر المؤسسات الرائدة في مجال الرياضة عالمياً، إلا أن أسباير تسعى للترويج لمفهوم حياة صحي ورياضي فعال للمجتمع القطري والمشاركة في تطوير الرياضة في البلدان الأخرى؛ حيث تقدم ثلاثة برامج مجتمعية رياضية معينة هي: أسباير أكتيف، وبرنامج أسباير لتطوير المهارات المتعددة، وأسباير أحلام كرة القدم.
أجندة ضخمة
تتألف مؤسسة أسباير زون من ثلاثة كيانات: أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي، مستشفى أسبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي، وأخيراً أسباير لوجيستكس. وقد استطاعت مؤسسة أسباير زون إثبات نفسها كوجهة يفضلها صانعو القرار في عالم الرياضة ونبض الرياضة والرياضيين، بفضل أجندتها الحافلة بالأنشطة المختلفة على مدار العام. وتلبي خدماتها حاجات منظمي الفعاليات المحلية والدولية، إلى جانب إنشاء أسباير زون كمركز للتفوق يلبي احتياجات عالم الرياضة الأكثر اتساعاً. وفي الوقت ذاته تعتبر أسباير زون مكاناً مثالياً يجمع بين الرياضة والراحة، لاسيَّما بعد ترشيحها لجائزة أفضل مشروع لتطوير السياحة الرياضية في العالم لعام 2011.
زحمة في المنتديات
والمعارض الدولية
واتساقاً مع الشهرة العالمية التي نالتها بعد نجاحها الكبير في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية عام 2006، تضم مؤسسة أسباير زون مجموعة من أفخم الملاعب والأماكن الرياضية، بحيث تقدم مزيجاً من الأنشطة الرياضية والطب الرياضي والبحوث والتوعية الرياضية؛ لتثبت مؤسسة أسباير زون للعالم أجمع تميزها وقدرتها على استضافة العديد من الأنشطة المتنوعة والبطولات العالمية. وتمكنت أسباير زون أن تكمل مسيرة التميز، فعلى مدار السنوات الماضية لعبت مؤسسة أسباير زون دوراً كبيراً في استضافة العديد من الأحداث المرموقة، مثل منتدى الدوحة لرواد الرياضة «Doha GOALS»، ومعرض أسباير فور سبورت ASPIRE4SPORT الذي استقطب كبرى الشركات العالمية في مجال الاقتصاد والرياضة، وتقوم أكاديمية أسباير باستضافة بطولات كرة القدم بشكل منتظم، وذلك في إطار محاولاتها لتطوير مهارات طلابها الرياضيين. وتعتبر بطولة أكاديمية أسباير الدولية دون 17 عاماً 2013، أحدث مبادراتها التي تضاف إلى القائمة الطويلة من المنافسات الدولية التي استضافتها ونظمتها بالفعل في وقت سابق خلال هذا العام، وتشمل بطولة الدوري المثلث لكرة القدم والنسخة الثانية لبطولة الكأس الدولية للناشئين تحت الـ18 عاماً، دورة الألعاب العربية 2011، وبطولة العالم للأندية للكرة الطائرة 2012.
برامج دراسية
ونجحت مؤسسة أسباير زون في تأكيد ريادتها في قطاع الرياضة بما تقدمه من خدمات وبرامج دراسية متكاملة ومبانٍ عصرية مجهزة بأحدث المعدات، ومختبرات رياضية متطورة ومدربين دوليين للاستثمار في المواهب الرياضية الواعدة، ليصبح أشبال الرياضة رموزاً للتفوق في المستقبل، كما قدمت أسباير زون الكثير من المزايا لطلابها من خلال إبرام العديد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم خاصة مذكرة تفاهم مع مركز الدوحة لحرية الإعلام، التي تقضي بالتعاون والشراكة ما بين أسباير ومركز الدوحة سعياً منهما للمساهمة في برنامج محو الأمية الإعلامية ويأتي ذلك عبر تشجيع أنشطة المدارس الإخبارية وتقديم الدعم لطلاب المدارس للمواجهة والتحدي لمشاكل مبادئ الكتابة الإعلامية، وهذه المذكرة تهدف لتقديم الدعم لطلاب أسباير الرياضيين بمجال الإعلام وتعريفهم بمبادئه الأساسية كما تعمل مؤسسة أسباير زون من خلال الخدمات التي تقدمها منظماتها الأعضاء أكاديمية أسباير، ومستشفى أسبيتار، وأسباير لوجستيكس.
أسباير رقم واحد في السياحة الرياضية
وقد توّجت جهود مؤسسة أسباير زون مؤخراً بحصولها على لقب أفضل مشروع لتنمية السياحة الرياضية في العالم، وذلك في سياق برنامج جوائز السفر العالمية في عام 2011.
استطاعت مؤسسة أسباير زون أن تؤكد على ريادتها في قطاع الرياضة بما تقدمه من خدمات وبرامج دراسية متكاملة ومبانٍ عصرية ومختبرات رياضية متطورة ومدربين عالميين لمساعدة المواهب الرياضية الواعدة على أن يصبحوا رموز التفوق في المستقبل، وبتقديم خدمات الطب الرياضي وإعادة تأهيل الرياضيين المصابين للوصول بهم إلى مرحلة الشفاء التام ومن خلال تطوير بنى تحتية تنافس المنشآت العالمية، مما يساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية لدولة قطر في كثير من المجالات، وذلك عن طريق الخدمات التي تقدمها كل من أكاديمية أسباير وأسبيتار وأسباير لوجستيكس. ولقد توجت جهود المؤسسة أخيراً بحصولها على لقب مشروع تنمية السياحة الرياضية الرائد في العالم في سياق برنامج جوائز السفر العالمية للعام 2011.
أسباير زون نهج واضح في الاقتصاد الرياضي
وأُنشِئت مؤسسة أسباير زون بقرار أميري في 1 يناير 2008، لغاية تطوير الرياضة والرياضيين، ودعم أسلوب حياة رياضية صحية ودفع عجلة الاقتصاد الرياضي في قطر. ورسمت مؤسسة أسباير زون لنفسها نهجاً واضحاً في الإدارة الحديثة، كما تتماشى استراتيجية المؤسسة مع استراتيجية التنمية الوطنية التي ستمكن قطر من تحقيق رؤية 2030، فيما يتعلق باستراتيجية القطاع الرياضي.
الأكاديمية مكتشف الأبطال
تعمل أكاديمية أسباير منذ عام 2004 على اكتشاف أشبال الرياضة وإعدادهم لبلوغ مستوى عالمي راقٍ، إضافة إلى دورها في تعزيز الثقافة الرياضية لدى المجتمع القطري. وفي العام 2008، انضمت الأكاديمية تحت جناح مؤسسة أسباير زون بمرسوم أميري رقم 1، لتؤدي رسالتها في المجتمع، حيث تعمل الأكاديمية على تطوير مهارات طلابها الرياضيين وإكسابهم مهارات حياتية لتحويل الطامحين إلى رابحين في المنافسات الدولية، استطاعت أن تجمع التفوق العلمي بالرياضي، وهما طرفان كانا حسب اعتقاد الكثيرين لا يتقابلان إلا نادراً، أكاديمية تجوب مدارس الدولة بحثاً عن المتميزين رياضياً، لتبدأ الكثير من مراحل الانتقاء، وهي مراحل مسماة بأسماء وتصنيفات الميداليات التي سيحصل عليها أبطال المستقبل، ومن «البرونزية» مروراً «بالفضية» حتى الوصول إلى «الذهبية»، يتم انتقاء عدد لا يزيد على 60 طالباً يمثلون صفوة الصفوة بين المتميزين رياضياً، يدخلون بعدها إلى أكاديمية التفوق الرياضي «أسباير» ليجمعوا بين التفوق العلمي والرياضي، فإلى جانب تنمية مهاراتهم وموهبتهم الرياضية، تهتم بتعليمهم على أعلى المعايير وفق أحدث المناهج، فضلا عن دراسة ما يفيدهم في مستقبلهم العملي من خلال مواد الثقافة الرياضية التي تعرفهم أكثر على الغذاء الصحي، وتشريح الجسم، فضلا عن التعامل مع وسائل الإعلام، وهي معلومات تؤهلهم ليكونوا بحق نجوماً مكتملي الموهبة والثقافة والتعامل مع الآخرين في مستقبلهم المنتظر.
مستشفى أسبيتار قفزة نوعية في الطب الرياضي
أسبيتار هو أول مستشفى متخصص في جراحة العظام والطب الرياضي في المنطقة. وفي العام 2008، انضم المستشفى تحت جناح مؤسسة أسباير زون بمرسوم أميري رقم 1، ليتوثق التعاون بين أعضاء مؤسسة أسباير زون في شتى المجالات. وحصل المستشفى في عام 2009 على الاعتماد رسمياً من قبل مركز التقييم والأبحاث الطبية التابع للفيفا كأحد «مراكز التميز الطبي» التابعة للفيفا.
أسباير لوجستيكس
تأسست أسباير لوجستيكس، وفقاً للمرسوم الأميري رقم 1 للعام 2008، كجزء من مؤسسة أسباير زون، وتعمل أسباير لوجستيكس على بناء وإدارة منشآت بمواصفات عالمية وحديثة وإدارة الفعاليات، وترتكز فلسفتها على تسهيل استضافة الفعاليات الرياضية بمنشآت أسباير زون من خلال تقديمها لخدمات متكاملة، بما يضمن راحة عملائنا.
مجمع مائي بطراز رفيع
يعتبر مجمع حمد للرياضات المائية الذي يقع بالقرب من استاد خليفة الدولي، مجمعاً عالمياً فهو مجهز بكافة التجهيزات لاستقبال أكبر البطولات الإقليمية والعالمية، ويحتوي على كل الأنظمة المعمول بها عالمياً من النواحي الأمنية والإدارية وتوفيره لكافة الاحتياجات الإعلامية، كالبث المباشر وغيرها. وصمم المجمع طبقاً للمواصفات الأولمبية والعالمية من حيث أحدث التقنيات والمقاييس المعتمدة التي تؤهله لاستضافة البطولات المحلية والعالمية.