منوعات
26 يونيو 2012 , 12:00ص
إعداد / حسن الساعي
وطني الحبيب عبارة عن صفحة أسبوعية نطرح من خلالها المواضيع التي تهم الشارع القطري والشأن المحلي كما يسعدنا تلقي مساهماتكم وملاحظاتكم وقضاياكم يوميا من خلال وسائل الاتصال بنا.
كما يسعدنا تلقي ردود وتواصل الجهات الرسمية ذات الصلة من خلال نفس الصفحة.
على البريد الإلكتروني hassan-alsai@hotmail.com
55518681
آخر خبر.. والعهدة على الراوي
معدل الأمية انخفض في قطر إلى %4.7 حسب إحصاء 2011م
مشاكسات
- مسؤول سنغافوري: قطر ظاهرة اقتصادية فريدة تحقق نموا مرتفعا في ظل أزمات عالمية
(صح لسانك يامسؤؤؤؤووول).
- المجلس البلدي يدعو لسحب الأراضي غير المستغلة الممنوحة من الدولة للمواطنين
(تعوذ من إبليس يالبلدي).
- إذاعة قطر تحتفل بالذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقها
(هييييييه يالدنيا).
- تدريس اليابانية والإسبانية والفرنسية بعدة مدارس ثانوية العام القادم.
(المجلس عاوز كده).
- صحيفة فيغارو: قطر تستحوذ على صفقة فنادق في فرنسا بمبالغ خيالية.
(لا تكبرون الموضوع.. كلها 700 مليون يورو).
إيميلك وصل
- بوعلي متى نشتغل.. قدم أوراقك في كذا جهة والإعلانات كثيرة في الصحف للتوظيف قدم ولا تنتظر.
- المواد الغذائية اللي في مجمع فيلاجيو عندك خبر عنها إيش بيصير فيها.. حسب متابعتي فإن بلدية الريان مشكورة قامت بإعدام المواد الغذائية سواء في المطاعم أو المركز التسويقي المتضررة من الحريق.. لا تحاتون.
- بوعلي سمعت عن مسرحية مواطن بالمقلوب.. أي سمعت عنها وإن شاء الله باجر بنحضر عروضها.
- سمعت عن تغيير صار في التعليم.. والله ياخوي أنا ما سمعت ولكن اليوم كل شي جائز.
- شخبار الحج هذه السنة بوعلي.. حسب التصريحات الأخيرة راح يكون التسجيل إلكترونيا وللقطريين راح يبدأ التسجيل الأول من رمضان إن شاء الله.
- بوعلي لو مدرسة بنتي رسومها غالية من بيدفع الفرق؟.. حسب تصريح مجلس التعليم أن ولي الأمر بيدفع الفارق لو كانت رسوم المدرسة أكثر من 28 ألف.
- اخوي حسن مبلغ القسائم يشمل إيش بالضبط؟ راح يغطي رسوم الدراسة والكتب والمواصلات لمن يستخدمها..
بدون مجاملة
ما زال الطيار القطري سفيرنا المتنقل من دولة لأخرى يحلم بحلم بسيط.. حلم كان يراوده من عدة أشهر.. حلم تمنى أن يصبح حقيقة.. سأل وسأل وسأل وانتظر وطال الانتظار ولكن لا جواب وصل ولا السؤال وصل.. يسأل ومن حقه أن يسأل هل ستشملهم الزيادة %60 خاصة عندما وجد زملاءه قد رحلوا وانتقلوا إلى جهات أخرى شملتهم الزيادة؟.. فهل سيتحقق حلم الطيار القطري بالزيادة أم أنهم يرحلون؟
الكلمة المسموعة
ادفعوا قيمة النجاح
تساهم معنا اليوم موزة آل إسحاق في موضوع جديد تميز بالواقعية لتنقل لنا عبر أفكارها (الكلمة المسموعة).
لقد هلت التهاني والتبريكات على جميع الأسر القطرية وغير القطرية ودخلت فرحة غامرة بالسعادة والفرحة على قلوب الآباء والأمهات والأبناء مصاحبة بدموع الفرح لجني ثمار سنة كاملة من حرقة الأعصاب والضغوطات النفسية لتجاوز هذه المرحلة بسلام لأنها تعتبر من أهم المراحل التي يمر بها كل فرد منا وتناولت المنتديات وجميع الأجهزة النقالة هذه الفرحة بأشكال مختلفة وحملت معها كل أنواع الفرحة وتغيرت جميع الأجواء المحيطة بنا وأضفت أشكالا مختلفة من السعادة والبهجة إلى صدورنا، واختلفت الطرق المختلفة للتعبير عن هذه الفرحة من الوالدين والمقربين من الأبناء من الخالات والعمات بالعائلة القطرية وليكن في السابق كانت وسائل التعبير عن الفرحة للأبناء تأخذ شكلا بسيطا جدا ومتماشية مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية في ذلك الوقت، وكان الأبناء على قدر كبير من المسؤولية والعقل الرشيد وذلك راجع إلى حرص الأبوين والدرجة الأولى من الأقارب على زرع المسؤولية بأشكالها المختلفة سواء للولد أو البنت والمسؤولية وصلت حتى في طريقة التعبير عن فرحة النجاح للأبناء وكانت عبارة عن عشاء يجتمع عليه أفراد العائلة لمشاركتهم الفرحة بالمشاعر والأحاسيس والتي كانت توصل للقلب قبل الهدايا المقدمة للناجحين وأيضا حتى الوالدين كانت الهدايا بسيطة سواء كانت هدية تتراوح ما بين مبلغ نقدي لا يذكر أو ساعة عادية والبنت نفس الشيء سواء كان ساعة أو عطر أو أمور نسائية وكان قبل الهدايا تغلب الفرحة دفعة المشاعر المحملة بكل أشكال الفرحة، أما الآن مع ارتفاع المستوى المعيشة وانتعاش الاقتصاد القطري فاختلفت وسائل الفرحة وصاحبها غلو كبير في وسائل التعبير عن هذه الفرحة سواء كان إقامة الحفلات الفاخرة في الفنادق الفاخرة والهدايا المقدمة للفتيات والوعود القيمة من الوالدين للأبناء سواء كانت الفتيات بحضور أطقم الألماز والحفلات المبالغ فيها، والمستفيد منها المحلات والتجار وبتوفير أشكال مختلفة من الهدايا القيمة والتوزيعات التي تليق برواتب القطرين وبالنسبة للأبناء الابن لم يتجاوز السابعة عشر من عمرة ومن شدة فرحة والديه أخرجوا له سيارة فاخرة من الوكالة وتتفاوت سعرها بناء على مكانة الولد في ترتيب الأبناء وبالتأكيد أفخم سيارة للولد الوحيد أو على أربع بنات أو وحيد والديه، ومن شدة فرحة أبويه يسلمونه السيارة ولم يفكر الأبوان ولو لحظة في مستوى نضج أبنائهم ويسألون أنفسهم هل الأبناء على قدر واف من المسؤولية الآن؟ ولكن وللأسف الكلمة الدائمة والتي أصبحت تسمعها في كل بيت وهي ولدي صار رجلا كبيرا ولازم له سيارة الآن تليق به وبمكانة والديه الاجتماعية والاقتصادية وولد فلان أبوه أهداه سيارة بورش ولا لكزس وأنا ابني مش أقل منهم، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما السمات التي تحمل أشكال المسؤولية والتي وجدتها في أبنائك وبناء عليه قلت إنه رجل وعلى قدر من المسؤولية؟
هل البلوغ فقط هو التخلص من مرحلة الطفولة والمراهقة؟ وهل أعطيت ابنك أشكالا مختلفة من المهام الاجتماعية والاقتصادية وأثبت جدارته فيها وأكد مفهوم المسؤولية لديك كما كان يفعل الآباء والأجداد في السابق؟ والنتيجة التي وصلنا إليها إلى ثقافة الترفيهية القطرية والإسراف فيها حتى في وسيلة التعبير بفرحتنا بأبنائنا والتي أفقدتنا الكثير منهم في مثل هذه الأيام في الكثير من الحوادث المروية والتي أفزعت كل عائلة قطرية هذه السنوات فقارنوا نسبة الحوادث المرورية خلال الخمس سنوات الماضية ونسبتها من قبل، وبالتأكيد هذه الأيام أصبحنا نشعر بالرعب كل يوم ونذهب إلى أشغالنا وتسمع الأخبار التي تقهرك بالوفيات اليومية ما بين الفئات العمرية السابعة عشر والعشرين ونحن لا نعلم الأسباب الحقيقة .وفي ثقافتنا التي افتقدنا أغلى ما نملك ولكن وقت الحدث نلقي اللوم كله على الشوارع ولا على الجهات المعنية بالدولة والتي تحاول بجهدها كل يوم وآخر بتكثيف التوعوية المجتمعية وتكثيف الردارات اليومية ورفع رسوم المخالفات ولا حياة لمن تنادي والكل يتسابق بأبنائه من النجاح إلى القبور ونحن مصرون على أخطائنا وثقافتنا الموقرة والتي تفقدنا كل يوم عن التالي المزيد ثم المزيد، ولكن أتمنى في المرحلة المستقبلية القادمة أن يكون لدينا وعي أكبر في ضبط وسائل التعبير عن فرحتنا بأبنائنا في عملية التعبير عن هذه الفرحة وخير الأمور أوسطها وهي لا إفراط ولا تفريط فيها وأن نزرع المسؤولية بأفعالها من الصغر في أنفسهم وذلك بتحمل القليل من أشكال المسؤولية والتي تتناسب مع مرحلتهم العمرية وذلك حتى يصلون إلى المرحلة الثانوية يكونون ملمين بها قولا وفعلا ونحن قادرون على ذلك للحفاظ على فرحتهم وأرواحهم.
moza.148@hotmail.com
وجهة نظر
حوادث السير كثرت هذه الأيام فيوميا نلاحظ حادث أو اثنين بالشارع أو تصلك الروابط المخيفة عن السرعة -أجارنا الله وإياكم وحمى أطفالنا شر السرعة المفرطة-، وهناك العديد من الحلول منها رفع السن المقرر فيها الحصول على رخصة القيادة، التوعية المرورية عن طريق الإعلانات أو الرسائل النصية أو الصور التي تستهدف فئة الشباب، توفير حلبات خاصة آمنة للاستعراض، منع الاستعراض في سيلين والعديد والتي شهدت أفظع حوادث راح ضحيتها العديد من الشباب، تكثيف وجود الدوريات، تنظيم ندوات وورش لتأهيل الشباب بمخاطر السرعة مما يؤهلهم لإعطاء محاضرات للنشء في المدارس والجامعات لشرح مدى خطورة السرعة منجهتها لا بد من وضع قوانين صارمة لشركات التاكسي الباصات باحترام قواعد المرور التي كثيرا ما يصدر التجاوز منهم، تعريف الوافدين لدولة قطر بقانون المرور وضرورة احترامه في حال قيادتهم لسياراتهم بالدولة، وهنا أحب أن أنوه عن أهمية التجاوز سواء من اليمين أو اليسار بضرورة ترك مسافة كافية قبل التجاوز واستعمال الإشارة التي تنبه السائق بأنك تريد تجاوزه وما أكثر من لا يستعملها أو يتناسى ولنعلم أن القيادة فن وذوق وأخلاق
نتمنى لكم السلامة
(س.ع)