رعب إسرائيلي من فوز الإسلاميين

alarab
حول العالم 26 يونيو 2012 , 12:00ص
واشنطن بوست
ترجمة: العرب قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن فوز مرسي بالانتخابات الرئاسية يعمق من مخاوف إسرائيل حول مستقبل علاقاتها مع مصر خاصة أنها كانت متوترة منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك. وأرجعت هذه المخاوف من كون الدكتور محمد مرسي أول رئيس إسلامي مدني منتخب مشيرة إلى إعلان إسرائيل استعدادها لاستمرار الاتصال مع القيادة المصرية الجديدة مؤكدة على أهمية معاهدة السلام لعام 1979 بين إسرائيل ومصر. ونقلت الصحيفة عن محللين وسياسيين إسرائيليين أن إسرائيل في حالة تأهب قصوى لعدم معرفتهم بصلاحيات الرئيس الجديد والدور المستقبلي للجيش في حكم البلاد. ونقلت عن دوري غولد، رئيس مركز القدس للشؤون العامة ومستشار نتنياهو منذ فترة طويلة، قوله «أيديولوجياً تعد جماعة الإخوان المسلمين من الجماعات المناهضة لدولة إسرائيل ومؤيدة لحماس الفلسطينية ولكن ينبغي على رئيس الجمهورية الذي كان عضوا في الجماعة التعامل مع العالم الخارجي، ولكن السؤال المهم هو كيف يمكن للنظام المصري الجديد التمسك بالتزامات الدولة الدولية بما في ذلك معاهدة السلام مع إسرائيل واتباع مسار عملي في التعاون الدولي؟ فكل ذلك سيعتمد على كيفية استجابة وتعامل المجتمع الدولي مع مصر». وقالت «واشنطن بوست» إن الشعب المصري ندد بمعاهدة السلام مع إسرائيل باعتبارها جزءا من نظام مبارك البائد وأصبحت إسرائيل هدفا عريضا للاحتجاجات في الشارع المصري، معربة عن نية المصريين الواضحة في تنقيح وإعادة النظر في بنود تلك الاتفاقية التي يرى الشعب المصري أنها لا تصب في صالحه. وأشارت جماعة الإخوان المسلمين في وقت سابق إلى ضرورة استمرار المعاهدة ويمكن النظر في شروطها ولكن ليست الأولوية الأولى في مشروع مرسي بعد تحقق الاستقرار الكامل لمصر والنهضة بالاقتصاد المصري.