63 طفلاً في التصفيات النهائية للمسابقة العالمية للقرآن
محليات
26 يونيو 2011 , 12:00ص
الدوحة - عامر غرايبة
انطلقت مساء أمس الأول التصفيات النهائية للمسابقة العالمية للقرآن الكريم التي تنظمها قناة الجزيرة للأطفال ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وقال سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بحفل أقيم بفندق الشيراتون: إن المسابقة ضمت متسابقين من 46 دولة من القارات الخمس حتى وصلت إلى التصفيات النهائية التي يتنافس فيها 63 متسابقا من 16 دولة من جميع أنحاء العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن وزارة الأوقاف لن تألو جهدا في تطوير مجال التنافس في حفظ القرآن وتجويده ودراسة علومه.
وخصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خمس جوائز مالية للفائزين الأربعة الأول في المسابقة، الأولى قيمتها 100 ألف ريال، والثانية 75 ألف ريال، فيما يحصل الفائز بالمرتبة الثالثة على 50 ألف ريال، إضافة إلى جائزة خاصة للأطفال المشاركين والناطقين بغير اللغة العربية قيمتها 50 ألف ريال وجائزة خاصة للمعلم قدرها 30 ألف ريال، وقد تم في الحفل تقسيم الطلبة المشاركين في التصفيات النهائية على 23 حلقة بواقع 3 متسابقين في الحلقة الواحدة، وسوف تبث في شهر رمضان، حيث ستعلن النتيجة النهائية في نهاية الشهر الفضيل.
وقال الدكتور غيث الكواري: إِنَّ مِنْ كَرَمِ اللهِ على أُمَّتِنَا الإسلامية أَنْ شَرَّفَهَا بالقرآن الكريم، وجَعَلَهُ لَهَا دُسْتُورًا خَالِدًا تَهْتَدِي بِهِ، فَتُؤَسِّسُ على أَوَامِرِهِ عَلاَقَاتِهَا، وَتَصُوغُ مِنْ آياتِهِ قِيمَهَا، وتَبْنِي مِصْدَاقًا لَهُ مستقبلها لِتَكُونَ بِحَقٍّ «خير أمة أُخْرِجَتْ للنَّاسِ»، أُمَّةً رَاعِيةً لِلْحُقُوقِ، مُكَرِّمَةً للإنسان، مُؤَهِّلَةً لَهُ لِيكُونَ جَدِيرًا بِتَحَمُّلِ الأمانة.
وأوضح أنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ تعالى عَلَى هَذَا الْبَلَدِ الآمِنِ، أَنْ هَدَى أَهْلَهُ إلى التَّمَسُّكِ بالقرآن الكريمِ وتكريمِ العُلماءِ والْمُتَعَلِّمِين، مشيرا إلى أنه وقَبْلَ أَشْهُرٍ قَلِيلَةٍ شَهِدْنَا تَكْرِيمَ الْفَائِزِينَ في مُسابَقَةِ مُؤَسِّسِ قطر الحديثة المغفورُ لَهُ بإذْنِ اللهِ تَعَالَى الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، وهِي الْمُسَابَقَةُ التي أَضْحَتْ مَشْتَلاً حَاضِنًا لِمَنْ يتْلُو كِتَابَ اللهِ، فَأَسْهَمَتْ فِي الرَّفْعِ مِنْ مُسْتَوَى طُلاَّبِ مراكزِ تَحفيظِ القُرآنِ الكريمِ الْمُنْتَشِرَةِ في كُلِّ رُبُوعِ قطر، مِمَّا أهَّلَهُمْ لِلْفَوْزِ بِالْمَرَاتِبِ الأولى في المسابقاتِ العالميةِ، وَبَعْدَهَا شَهِدْنَا إِطْلاَقَ مَوْقِعَ «نون للقرآن الكريم وعلومهِ» وَهُوَ مَدْرَسَةٌ مَفْتُوحَةٌ لِكُلِّ مَنْ رَامَ حَظًّا مِنْ عِلْمِ القِرِاءَاتِ وَنَصِيبًا مِنْ عُلُومِ القُرآنِ.
وأشاد الكواري بجهود قناة الجزيرة للأطفال في المسابقة العالمية للأطفال، وقال ها نَحْنُ نَلْتَئِمُ في هَذَا الْحَفْلِ القُرْآنِي اَلْبَهِيجِ لِنَشْهَدَ انْطِلاَقَةَ التَّصْفِياتِ النِّهَائِية لِلْمُسَابَقَةِ اَلْعَالَمِيةِ لِتِلاَوَةِ القُرآنِ الكريمِ التي تُنَظِّمُهَا قَنَاةُ الجزيرةِ للأطفال عُضْو مُؤَسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بِتَعَاوُنٍ وَتَنْسِيقٍ مَعَ وزارةِ الأوقافِ والشؤونِ الإسلاميةِ، وَهِي مُنَاسَبَةٌ لِتَأْكِيدِ عَزْمِ وِزَارَةِ الأوقافِ والشؤونِ الإسلاميةِ بِعِنَايةِ مَقَامِ حَضْرَةِ صَاحِبِ السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين عَلَى مُوَاصَلَةِ الْجُهُودِ لِخِدْمَةِ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى وتَطويرِ وتعْمِيمِ اسْتِعْمَالِ التّقنياتِ الحديثةِ في تَعليمِ القرآنِ الكريمِ وَتَقْرِيبِ عُلُومِهِ إلى الشَّرائحِ اَلْمُخْتَلِفَةِ مِنَ المُتَلَقِّينَ عَبْرَ البَوَّابَاتِ الإلكترونيةِ للوزارة والمنشوراتِ اَلْمُرَقَّمَةِ، وَدَعْمِ تَرقِيمِ مُصحفِ قطر.
وأكد الكواري أن هذهِ المسابقة العالمية لتلاوة القرآن الكريم الخَاصَّةِ بالأطفالِ مَائِدَةٌ قُرآنِيةٌ جَدِيدَةٌ جَمَعَتْ هذا العامَ قُرَابَةَ 2500 مُتَرَشِّح مِنْ 46 بَلَدًا مِنَ القَارَّاتِ الْخَمْسِ؛ شُمُوعٌ مِنْ شُعُوبٍ وَقَبَائِلَ عَدِيدَةٍ تَآلَفَتْ فِيمَا بَينَهَا بالقرآنِ الكريمِ، فَتَعَارَفَتْ وَتَعَايشَتْ، وَتَرَاحَمَتَ وَتَنَافَسَتْ، مُعْلِنَةً رَغْبَتَهَا في أَنْ تتقيأ ظِلاَلَ القُرْآنِ اَلْوَارِفَةِ، وَأَنْ تَتَنافس لِلتَّمَيزِ في الْعِنَايةِ بِكِتَابِ اللهِ الْمَجِيدِ، وقال َنَحْنُ سُعَدَاءُ لهذَا الإِقْبَالِ الْمُنْقَطِعِ النَّظِيرِ مِنْ طَرَفِ أَطْفَالِ المسلمينَ في العالَمِ بِهَذِهِ الْمُسَابَقَةِ، وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ جَذْوَةَ الإِسْلاَمِ سَتَظَلُّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَقَّادَةً، وَأَنْ لاَ خِيارَ لِلْمُسْلِمِينَ في هذا العالمِ الْمُتَغَيرِ وَالْمُضْطَرِبِ إِلاَّ بِالرُّجُوعِ إلى مَائِدَةِ القُرْآنِ الكريمِ لِيتَآلَفُوا فِيمَا بَينَهُمْ، وَيتَعَارَفُوا مَعَ غَيرِهِمْ نَشْرًا للفَضَائِلِ ودَفْعًا للرَّذَائِلِ وتَعْمِيمًا لِلْخَيرِ.
وهنأ الكواري الأطفال المشاركين في المسابقة، وقال: َهَنِيئًا لَكُمْ وهَنِيئًا لَنَا بِكُمْ، يا شُمُوعَ هَذِهِ الأُمَّةِ، يا مَنْ اِعْتَنَيتُمْ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى، واجْتَهَدْتُمْ في تَجْوِيدِه وتِلاَوَتِهِ وَإِتْقَانِ حِفْظِهِ حتى صَارَ لَكُمْ خُلُقًا، كَمَا كَانَ خُلُقُ خَيرِ البَرِيةِ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليهِ وَسَلَّمَ- القُرْآنُ.
ثِقُوا أَنَّكُمْ بِنَهْجِكُمْ هَذَا النَّهْجَ، أَمَّنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْ كُلِّ فِكْرٍ مَيتٍ، وَحَصَّنْتُمْ عُقُولَكُمْ مِنْ كُلِّ أَنْوَاعِ الغُلُوِّ، وَضَمَنْتُمْ لِأُمَّتِكُمْ الاسْتِمْرَارَ أُمَّةً فَاعِلَةً بَينَ الأُمَمِ، وَتَحِيةٌ خَاصَّةٌ لِآبَائِكُمْ وَأُمَّهَاتِكُمْ وَأولياء أموركُمْ، وَإِنَّ في حُضُورِكُم اَلْيوْمَ في هَذِهِ الْمُسَابَقَةِ أَعْظَمُ وِسَامٍ، فجزى الله الجميع خير الجزاء.
وشكر سعادته العلماء المشاركين ولجنة التحكيم، وقال تَحِيةً خَاصَّةً لِلسَّادةِ العُلماءِ والقُرَّاءِ من هَيئَةِ التَّحْكِيمِ التي أَشْرَفَتْ عَلَى هذه المسابقةِ، فَوَجَّهَتْ وَدَعَّمَتْ كُلَّ الْمُتَنافسين، وَفَتَحَتْ أمام الْمُتَفَوِّقِينَ إِمْكَانَية الْمُشَارَكَةِ في هَذِهِ التَّصْفِياتِ النِّهَائِيةِ. جَعَلَ اللهُ هَذَا العَمَلَ في ميزانِ حَسَنَاتِكُم، «فَخَيرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ».
وشكر الكواري القائمين على قناة الجزيرة للأطفال على مَا يبْذُلُونَهُ مِنْ جهود جبارة، لإنجاز هذا الحدث المهم، وقال إننَا في وزارةِ الأوقافِ والشؤونِ الإسلاميةِ سُعَدَاءُ بالتَّعَاوُنِ مَعَهُمْ في خِدْمَةِ القرآنِ الكريمِ، وَدَعْمِ الْقِيمِ الإِسْلاَمِيةِ بَينَ أَطْفَالِ الأُمَّةِ «الرَّصِيدُ الْحَقِيقِي لِمُسْتَقْبَلِهَا». وَلَنْ نَأْلُوَ جهْدًا في تَطْوِيرِ وَتِيرَةِ هذا التعاونِ وَتَنْوِيعِهِ، وَإِنَّنَا بِهَذهِ المناسبةِ نُعْلِنُ أَنَّنَا مُسْتَعِدُّونَ للتَّنْسيقِ مَعَ كَافَّةِ الْمَنَابِرِ الإعلاميةِ في بَلَدِنَا لِرَسْمِ خُطَّةٍ لِتَحْصِينِ أَطْفَالِنَا وَشَبَابِنَا وَإِرْشَادِهِمْ إلى سُبُلِ تَحْقيقِ التَّفَوُّقِ بِتَمَثُّلِ قِيمِ الإِسْلاَمِ وَفَضَائِلِ القُرْآنِ الكريم.
وقال محمود بوناب المدير التنفيذي لقناة الجزيرة للأطفال: إن هذه المسابقة التي ستتوج بالقارئ الصغير أصبحت أكثر ديمقراطية وفي متناول جميع الأطفال المسلمين في العالم، حيث يتاح لكل طفل تحميل قراءته عبر موقع قناة الجزيرة للأطفال على الإنترنت، ومن ثم يقوم أعضاء لجنة التحكيم بتقييم القراءات.
وتقدم بالشكر الجزيل لوزارة الأوقاف وعلى رأسها الدكتور غيث الكواري والعلماء المختصين على ما أبدوه من نصح ومشورة عبر مسيرة المسابقة منذ 5 سنوات، وكذلك أولياء أمور الأطفال المشاركين والمجتمع القطري المضياف.
وقال الشيخ إبراهيم الأخضر شيخ القراء بالحرم النبوي الشريف: إن هذه المسابقة التي يتبارى فيها الأطفال بقراءة القرآن تخدم القرآن الكريم، كما تخدم أطفال المسلمين في كل أنحاء العالم، وإن القرآن أشرف العلم، وهو ما بدأته دولة قطر ممثلة في الامتزاج الجميل بين وزارة الأوقاف وقناة الجزيرة للأطفال، وهو ما تمخض عنه هذا اللقاء الجميل بين نخبة من صغار السن وكبار القراء والعلماء وأولياء الأمور والمحفظين في احتفال تربوي للمهتمين بالقرآن وعلومه من الجنسين.
من جانبه أشاد علي بن راشد المحري المهندي مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالشراكة المؤسسية بين وزارة الأوقاف ومؤسسة قطر للتربية والثقافة والعلوم متمثلة في قناة الجزيرة للأطفال، مبينا أن مثل هذه الشراكة تعزز التوجه العام للدولة وفق الرؤية الاستراتيجية لقطر للعام 2030 .
وقال المهندي على هامش مشاركته في حفل انطلاق مسابقة التلاوة القرآنية التي تنظمها قناة الجزيرة للأطفال ووزارة الأوقاف: إن دولة قطر تولي كتاب الله عناية خاصة وتدعم بكل سخاء المشروعات التي تسهم في نشره وطباعته وحفظه، مشيرا إلى مسابقة الجزيرة للتلاوة باعتبارها واحدة من مساهمات قطر الفريدة في نوعها على مستوى العالم والتي استطاعت أن تنهض بكتاب الله عبر اختيار أحلى الأصوات وأجملها من مختلف بقاع المعمورة لأكثر من ألفي طفل وطفلة من أكثر من أربعين بلدا من قارات العالم الخمس. وأكد مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف أن تعاون الوزارة المثمر مع وسائل الإعلام جاء نتيجة لحرص سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لإيمانه بالدور الإيجابي للإعلام باعتباره أول وسيلة عرفها الإسلام لنشر الدعوة بين الناس، وهو الأمر الذي أسهم كثيرا في تنوير المسلمين بقضايا أمتهم وتعريف الآخرين بها، وتثبيت الهوية العربية والإسلامية بقيمها السمحة بين شعوب العالم.
أسماء الطلبة المشاركين
ياسر إدريس تومي، ضحى إبراهيم أوساو، عبدالباسط عبدالفتاح وراش، عبدالباسط علي أوعبو، عبدالله خضر أبوخشم، ياسين عبدالقادر بن الغالي، محمود الحسن نذير على نواز، عبدالرحمن إبراهيم الفقي، أحمد إبراهيم سليمان، إيمان حسن ورحيم، باصوري عبدالرحمن علوي، معتصم أحمد العيساوي، محمد الورداني نجيب، مبين الإسلام محمد رحمة الله، إبراهيم عبدالحافظ توكستاني، أماني علي يحيي جبل، حبيب ضمنير خان سعيد الرحمن، محمد محسن أبولبة، تورسي ياحامه تقي نور نجمي، محمد ياسين منير زمان منير الزمان، مريم علي أوعبو، علا أحمد قاسم الصهباني، سياهرول قدري، أحمد سلطان البدر، عمار صدام أحمد محمد، حمدي عبدالولي دويد، مهند أحمد الأشرم، نهلة علي عكاشة، زكريا فيض الله ماجد، عفان عيسى البلوشي، بلال كريمي، أمجد يحيي أحمد الزيدي، أنيس الحق إمداد الحق أنيس الحق، هاجر محمد عبدالرقيب نعمان، يوسف نادي تمام سلام، محمود محمد عاطف، مرسي أحمد طرابية، دولت كهوكيموف، فطيمة عزام بردوشي، محمود أفضل حسين منصور علي، محمد محمد قاسم الأعجم، غلام رباني شهيد نور محمد، وسيم محمد رضا الشاذلي، حازم مهند العاسمي، برهان الدين زاريف جونزادو، لانا عبدالكريم قطان، جميل عبدالحافظ عبدالكريم الموفق، وحيو رومواني، جوهر عبدالسلام عبدالعزيز أحمد، أحمد عبد يحي علوان، مصطفى أحمد قاسم علي، راما عبدالوهاب الحموي، أحمد الرحمن مشفق عبدالعزيز، علي محمد عبدان المري، عبدالحميد عبدالرشيد صوفي، أحمد علي قدة، حمزة محمد عبادي علي، عمر عادل عكارش، عبدالله خالد الخطيب، ندى ناصر الفولة، عبدالله سعيد النابت، جاسم علي الشيب، سالم راشد سالم أبوقبا. وتشرف على المسابقة لجنة تحكيم دولية من سبعة علماء من أبرز المتخصصين في علوم القرآن الكريم والقراءات، يترأسها فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي من جمهورية مصر العربية، وهو شيخ عموم المقارئ المصرية وأستاذ بجامعة الأزهر، والشيخ عبد الرشيد صوفي من دولة قطر، وهو إمام وخطيب ومختص في القراءات العشر للقرآن الكريم، وفضيلة الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد من الجمهورية العربية السورية، رئيس المجلس العلمي في الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وفضيلة الشيخ محمد علي عطفاي من المملكة المغربية، أستاذ القراءات ومواد اللغة والأدب والفقه بالمدرسة القرآنية بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، وفضيلة الشيخ محمود العكّاوي من الجمهورية اللبنانية، شيخ قرّاء بيروت، وفضيلة الشيخ الدكتور عثمان صديقي من المملكة العربية السعودية، المدير العام للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية، وفضيلة الشيخ ثن سري الشيخ إسماعيل بن محمد من مملكة ماليزيا، كبير الأئمة بالمسجد الوطني بكوالالمبور ونائب رئيس لجنة التحكيم لمسابقة ماليزيا الدولية للقرآن الكريم.
أما أعضاء هيئة الشرف للمسابقة العالمية لتلاوة القرآن الكريم فتضم كلا من سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، ومعالي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وفضيلة الشيخ سلمان العودة مشرف موقع الإسلام اليوم، وسعادة الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني من شبكة الجزيرة الفضائية، وفضيلة الدكتور ذاكر نايك من مؤسسة البحث الإسلامية الهند، وفضيلة الدكتورة عائشة المناعي عميدة كلية الشريعة بجامعة قطر، والسيدة كريستيان بكر إعلامية ألمانيا، والسيدة ماريا ألفة نائبة رئيس جامعة علوم القرآن الكريم بإندونيسيا.
الجدير بالذكر أن المسابقة بدأت ببرنامج مسابقة «القارئ الصغير» على قناة الجزيرة للأطفال قبل نحو خمس سنوات، ثم تطورت لتصل إلى وما صلت إليه الآن، حيث جذبت 2425 متسابقاً ومتسابقة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 و12 عاماً يمثلون 46 دولة من خمس قارات، والمحور الأساسي لهذه المسابقة هو تلاوة وتجويد القرآن الكريم. وكانت المشاركات «إلكترونية» من خلال موقع الجزيرة للأطفال، بتحميل التسجيل المصور بكاميرا فيديو رقمية أو كاميرا كمبيوتر على الموقع الإلكتروني الخاص بالمسابقة ولا تتجاوز مدة التسجيل ثلاث دقائق.
وتهدف المسابقة إلى التعريف بالمواهب الناشئة المحبة لتلاوة القرآن الكريم بما يشجعهم على حفظ القرآن الكريم والتمكن من اللغة العربية إذكاء لروح التنافس بين البنين والبنات من 9 إلى 12 سنة، وتجسيد الترابط بين أطفال العالم الإسلامي.