

أكدت الدكتورة حنان الشمري مدير مركز الخور الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حاجة كبار السن إلى نظام غذائي متوازن يوفر العناصر الغذائية الأساسية دون الإفراط في السعرات الحرارية أو الدهون أو السكريات خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك.ونصحت في بيان لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أمس، بتناول كبار القدر وجبات منتظمة وعدم إهمال وجبة الإفطار، لافتة إلى أن ترك المعدة فارغة لفترات طويلة يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر أو الشعور بالإرهاق والدوخة. وأوضحت أهمية تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، مما يساعد على تحسين الهضم وتقليل الشعور بالتخمة وتجنب الارتفاع المفاجئ لمستوى السكر فالدم.وأضافت: تُعتبر الحلويات من أبرز مظاهر العيد، إلا أن الإفراط فيها قد يشكل خطرًا صحيًا على كبار السن، خصوصًا مرضى السكري أو من يعانون من زيادة الوزن وارتفاع الدهون، لافتة إلى أنه يُنصح بالاكتفاء بكميات معتدلة من الحلويات، واختيار الأنواع الأقل احتواءً على السكر والدهون، مع تجنب تناولها بشكل متكرر خلال اليوم. كما يمكن استبدال بعض الحلويات بالفواكه الطازجة أو التمر بكميات مناسبة.وأشارت إلى أهمية الانتباه إلى الأطعمة الغنية بالدهون والملح مثل المقليات والوجبات السريعة والمخللات، وأكدت أن كثرة تناول هذه الأطعمة يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل وزيادة العبء على القلب والكلى. ودعت إلي ضرورة الاعتماد على طرق الطهي الصحية مثل الشوي أو السلق أو الطهي بالبخار، واختيار اللحوم قليلة الدهون، مع الإكثار من الخضراوات الطازجة والسلطات الغنية بالألياف والفيتامينات.

وتابعت د. حنان الشمري: إن شرب الماء من الأمور المهمة جدًا لكبار القدر خلال العيد، إذ إن البعض قد لا يشعر بالعطش بشكل كافٍ، مما يعرضهم للجفاف خاصة مع كثرة التنقل والزيارات.
ونصحت بشرب كميات كافية من الماء والسوائل الصحية مثل الحساء والعصائر الطبيعية غير المحلاة، مع التقليل من المشروبات الغازية والمشروبات الغنية بالكافيين التي قد تسبب فقدان السوائل أو اضطراب النوم.
وأشارت إلى أن الألياف الغذائية دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والوقاية من الإمساك، وهو من المشكلات الشائعة لدى كبار القدر. وأوضحت أنه يمكن الحصول على الألياف من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
وأشارت إلى أن الحفاظ على الصحة في العيد يشمل النشاط البدني والحالة النفسية، وأن الحركة الخفيفة مثل المشي اليومي تساعد على تحسين الدورة الدموية والهضم وتنظيم مستوى السكر والضغط.