طلاب القطاع الصحي يتأهلون إلى نهائيات «المحاكاة» العالمية بإسبانيا

alarab
محليات 26 مايو 2025 , 01:27ص
الدوحة - العرب

تأهل فريق من طلبة القطاع الصحي في جامعة قطر إلى الجولة النهائية من مسابقة المحاكاة العالمية التابعة للجمعية الأوروبية للمحاكاة الطبية، بعد أدائهم اللافت في التصفيات التمهيدية الافتراضية.
وتمكن الفريق من حجز الفريق مكانه بين أفضل ستة فرق سوف تتنافس في الاجتماع السنوي للجمعية، والمقرر عقده في فالنسيا، إسبانيا، في الفترة من 25 إلى 27 يونيو المقبل.
شهدت المرحلة الأولى من المسابقة مشاركة فرق من اثنتي عشرة دولة عبر ثلاث قارات، من بينها المغرب، المملكة المتحدة، جورجيا، إسبانيا، البرتغال، جمهورية التشيك، اليونان، قبرص، أوكرانيا، تركيا، هولندا، وقطر. أظهرت الفرق مهاراتها في سيناريوهات محاكاة طبية عالية المستوى، حيث أُجريت كل المحاكاة في مراكز الفرق الخاصة تحت إشراف مباشر من مدربي الجمعية عبر تطبيق زوم، تلتها جلسات تحليل وتقييم للأداء الجماعي ومهارات التواصل والتفكير النقدي.
وقالت الدكتورة آلاء العويسي، مستشار نائب الرئيس للتعليم الصحي المتداخل ورئيسة قسم التعليم الصحي المتداخل بجامعة قطر: «يعكس هذا الإنجاز إيماننا العميق بقوة المحاكاة والتعليم الصحي المتداخل في تطوير التعليم الصحي. نجاح الفريق هو نتيجة للتعاون بين كليات القطاع الصحي في جامعة قطر، ويبرز فعالية التعلم العملي في إعداد كوادر صحية واثقة وكفؤة».
وأشار الدكتور مصطفى الحريري، رئيس قسم مختبر المحاكاة بالإنابة في مكتب نائب رئيس الجامعة لقطاع العلوم الصحية والطبية إلى أن التأهل للنهائيات في مسابقة مرموقة كهذه يُعد لحظة فارقة لطلابنا ومكتب الشؤون السريرية.
وأضاف: إن هذا الإنجاز يعكس التزام القطاع الصحي بجامعة قطر بإعداد الطلاب بالمهارات الواقعية، ويؤكد على مكانة الجامعة كمركز للتميّز في التعليم القائم على المحاكاة. مستقبل التعليم الصحي مشرق، وطلابنا هم من يقودونه».
وأعربت زينب يحيى حاجي الذكر، طالبة بكلية الطب: «أشعر بالامتنان لهذه الفرصة المميزة. تمثيل جامعتي هو شرف كبير، وسأبذل قصارى جهدي لأمثلها على أفضل وجه. نحن في غاية الحماس للسفر إلى إسبانيا للمشاركة في الجولة النهائية. لقد غيّرت هذه التجربة نظرتنا للعمل الجماعي بين التخصصات، وأثق أنها ستواصل صقلنا حتى اليوم الأخير».
وأضافت تسنيم أيمن خاروفة، طالبة بكلية الصيدلة: «التأهل للمرحلة الثانية لحظة لا توصف من الفخر والامتنان، وهي مؤشر على تطور منظومة المحاكاة في جامعتنا».
بدورها، قالت نور آدم بكر عبدالله، طالبة بكلية التمريض: «أنا متحمسة لتمثيل كليتي وبلدي في الجولة النهائية. إنها فرصة رائعة للعمل مع زملائي وتحسين مهاراتي في التواصل ضمن بيئة رعاية صحية ديناميكية. أتطلع إلى التحديات المقبلة وما ستحمله من تجارب تعليمية قيّمة».