«الوطنية للتربية» تستعرض مشاريع «التعليم فوق الجميع»

alarab
محليات 26 مايو 2021 , 12:20ص
الدوحة - العرب

شاركت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في أعمال اجتماع اللجان الوطنية حول أولوية أفريقيا والتحضير لأسبوع أفريقيا، الذي عقد افتراضياً بمشاركة الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية.
وافتتح الاجتماع السيد دوف لينش، رئيس قسم العلاقات مع الدول الأعضاء، قطاع أفريقيا ذات الأولوية والعلاقات الخارجية، الذي أعرب عن أهمية هذا الاجتماع في تسليط الضوء على الجهود المتضافرة للدول الأعضاء باليونسكو في جميع أنحاء العالم لدعم الأولوية لأفريقيا. 
وتوجه لينش بالشكر إلى اللجان الوطنية والمؤسسات الوطنية، التي قدمت أعمالها بشأن هذه الأولوية الحيوية كمصدر إلهام ورافعة للتبادل بين الأقاليم للتعاون والمبادرات المستقبلية.
وأكد السيد فيرمين إدوارد ماتوكو، المدير العام المساعد لأولوية أفريقيا والعلاقات الخارجية، أهمية الأنشطة التي تم الاضطلاع بها مؤخراً لدعم الأولوية أفريقيا، ومن بينها الاعتراف باليوم العالمي للثقافة الأفريقية والمنحدرة من أصل أفريقي في 24 يناير الماضي.
كما ناقشت الندوة عبر الإنترنت أهمية إعادة النظر في التاريخ الأفريقي الكاريبي المشترك، من أجل إنهاء العنصرية والتمييز العنصري والتشهير والظلم، والأهم من ذلك منع التكرار. 
وجرى التأكيد على أمثلة لحماية بقايا الثقافة المنحدرة من أصل أفريقي في الدول الجزرية الصغيرة النامية في منطقة البحر الكاريبي، والتراث الثقافي هو أصل هوية الناس والذاكرة الجماعية، لذا يجب استعادة التراث الثقافي والحفاظ عليه وحمايته لتحقيق هذه الأغراض، كما أن هناك حاجة إلى المزيد من المبادرات مثل التعاون والتمويل.
وقدمت الدكتورة حمدة حسن السليطي، أمين عام اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، عرضاً تقديمياً لنموذج عالمي للشراكة متمثلاً في مؤسسة التعليم فوق الجميع «EAA»، وبيّنت من خلاله العلاقة بين المؤسسة واللجنة الوطنية على المستوى الوطني في تقديم الدعم الفني والمساعدات للمشاريع، وحشد الموارد، لافتة إلى أنه على الصعيد الدولي تهتم اللجنة بتعزيز جهود مناصرة حماية التعليم من الاعتداءات. 
وتمحور العرض حول مؤسسة التعليم فوق الجميع «EAA»، وهي مؤسسة عالمية أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، عام 2012، والتي تساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم الجيد، وتلبية احتياجات الأطفال والنساء والشباب المتضررين من الفقر والصراع والكوارث، وتمكينهم من أن يصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم، ويعمل العديد من البرامج تحت مظلة «EAA».
وأشارت د. حمدة السليطي إلى أن مؤسسة التعليم فوق الجميع تختص بتوفير جودة التعليم للوصول إلى الفئات الأكثر تهميشاً، وتعزز وتستلزم الشراكة من خلال تمويل ما يصل إلى 50% من التدخلات التعليمية المقترحة. 
وأكدت أن الشراكة والتعاون هما السبيل الوحيد -لا يمكن لأي منظمة أن تفعل ذلك بمفردها- وتسعى إلى حشد المزيد من الاهتمام والالتزام والاستثمار من الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات والأفراد.
كما غطت مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع ما يقارب 57 دولة، من بينها دول أفريقيا وتم التعاون مع أكثر من 28 شريكاً، ويوجد أكثر من 27 مشروعاً في أفريقيا بتكلفة مالية تقريبية 466,3 مليون دولار، أما المشاريع التي أنجزت فتقدر بحوالي 68 مشروعاً متكاملاً بتكلفة مالية 582,9 مليون دولار.
وتركزت هذه المشاريع حول 9 دول هي: «جزر القمر وإثيوبيا ومدغشقر وكينيا ورواندا وجنوب السودان والصومال وتنزانيا وأوغندا».