الفلسطينيون يرفضون مبادرة سلام نسبت إلى نتنياهو

alarab
حول العالم 26 مايو 2015 , 04:57م
رويترز
رفض الفلسطينيون، اليوم الثلاثاء، تصريحات نسبت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيها إنه يرغب بالتفاوض مع الفلسطينيين حول ضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل.

وكانت صحيفة هارتس اليسارية قد نقلت عن "مصدر إسرائيلي" - مطَّلِع على لقاء نتنياهو الأسبوع الماضي بوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني - أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغها برغبته في استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، بهدف التوصل إلى تفاهمات حول حدود الكتل الاستيطانية التي ترغب إسرائيل في الاحتفاظ بها في أي اتفاق سلام.

وقالت الصحيفة: "رئيس الوزراء أوضح أنه بهذه الطريقة سيكون من الواضح في أي أجزاء من الضفة الغربية ستتمكن إسرائيل من مواصلة البناء فيها".

وردا على ذلك أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، لوكالة فرانس برس، أن هذه "الدعوة غير مقبولة".

وقال عريقات: "هذه دعوة لإعطاء شرعية فلسطينية ودولية للاستيطان" في الضفة الغربية المحتلة.

وتابع: "المطلوب ليس تحديد حدود المستوطنات؛ بل يجب تحديد حدود دولة فلسطين المعترف بها دوليا على حدود عام 1967"، مشيرا إلى أنه من المطلوب "وقف الاستيطان بدلا من إعطائه شرعية".

ومن جهته أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة - في بيان - أن "أساس أي مفاوضات يجب أن يكون الاعتراف بحدود عام 1967، مع القدس، كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة".

وأضاف: "كل ما يتعلق بقضايا الوضع النهائي لا يمكن تجزئته أو تأجيله"، داعيا إلى وقف الاستيطان بشكل كامل.

وقد فشلت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أبريل 2014. وسعى الفلسطينيون منذ ذلك إلى تقديم مشروع قانون لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة.

وكان نتنياهو قد قام بتشكيل حكومة يمينية متطرفة جديدة في إسرائيل.

وخلال حملته الانتخابية في مارس الماضي أعلن نتنياهو أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، وتعهد مواصلة البناء الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، لكنه حاول التراجع عن تصريحاته بعد ذلك.