وزير البيئة: قاعدة بيانات التنوع الحيوي في المرحلة النهائية

alarab
محليات 26 أبريل 2024 , 01:06ص
الدوحة - العرب

افتتحت وزارة البيئة والتغير المناخي أمس، موسم تعشيش السلاحف البحرية 2024 ونظمت حملة تنظيف وتأهيل لشاطئ فويرط، بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي.شارك في الحملة، التي أشرفت عليها إدارة تنمية الحياة الفطرية، عدد من مسؤولي وزارة البيئة والتغير المناخي، وممثلو الجهات المشاركة، بالإضافة لـ300 متطوع، والذين قاموا بعملية تنظيف وتأهيل الشاطئ.
وقام سعادة وزير البيئة والتغير المناخي بجولة ميدانية بالمنطقة، تفقد خلالها سلامة النظم البيئية للمنطقة المخصصة لمشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار المهددة بالانقراض، كما اطلع سعادته على سير الأعمال المتعلقة بحماية وحفظ البيئة البرية والبحرية بالمنطقة.
وأكد وزير البيئة والتغير المناخي، في تصريحات صحفية على هامش المشاركة بحملة تأهيل الشاطئ، أهمية مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار المهددة بالانقراض، والذي بدأته الوزارة منذ عام 2003، بالتعاون مع قطر للبترول وجامعة قطر، مشيرا إلى أن المشروع قام خلال الخمس سنوات الماضية، بإطلاق ما يزيد على 50 ألفاً من صغار السلاحف، مما سيساهم في ارتفاع أعداد هذه الكائنات في البيئة البحرية القطرية.
وعن جهود حماية التنوع الحيوي بالدولة، قال سعادته: نظرا لثراء البيئة المحلية بعدد كبير من النباتات والحيوانات النادرة، والتي تعد إرثا وطنيا يجب العمل على استدامته وحفظه للأجيال المقبلة، فإنه يجري العمل حاليا في المراحل النهائية لإطلاق قاعدة بيانات التنوع الحيوي في دولة قطر للحفاظ على بيانات ومعلومات التنوع الإحيائي، وعمل خرائط للنظام البيئي لتحديد المواقع المهمة للتنوع الحيوي بالدولة». 
وأضاف سعادته: يشمل المشروع إنشاء منصة إدارة المعرفة «المنصة الإلكترونية»، تتيح للشركاء وأصحاب القرار الاستفادة من معلومات قاعدة البيانات في عمليات التنمية الوطنية والتنوع الإحيائي، ضمن إستراتيجية حكومة قطر الرقمية 2023 – 2025».
كما قام سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، بتكريم الجهات المشاركة في الحملة وافتتاح موسم تعشيش السلاحف، حيث شملت قائمة الجهات: قطر للطاقة، جامعة قطر، الهلال الأحمر القطري، مركز شباب الذخيرة، شركة سي شور.
وأشار الدكتور إبراهيم عبد اللطيف المسلماني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المحميات الطبيعية، إلى أن مشروع حماية السلاحف صقرية المنقار من المشاريع الرائدة في حماية التنوع الحيوي والبيولوجي المهددة بالانقراض في الدولة، حيث ساهم المشروع في زيادة أعداد هذه الكائنات وتجنبها لخطر الانقراض، لافتا في هذا الجانب إلى خطورة اختفاء أحد مكونات البيئة بسبب أي عوامل قد تؤدي لانقراضها، وهو ما يؤدي إلى خلل في السلسلة الغذائية والتي بدورها تتسبب في أضرار بالغة بالبيئة المحلية.
وأكد السيد محمد الخنجي، مدير إدارة الحماية والحياة الفطرية، أن وزارة البيئة والتغير المناخي تولي حماية التنوع الحيوي بالبيئة القطرية أهمية بالغة، وذلك من خلال إطلاق المشاريع والمبادرات التي ترتكز على البحث العلمي واستخدام التقنيات التكنولوجية الحديثة، لافتا إلى أن مراحل مشروع حماية السلاحف كان يعتمد على العلم الحديث في أخذ عينات وراثية من السلاحف، ومراقبتها من خلال وضع أجهزة تتبع عليها، حيث ساهم ذلك في معالجة العديد من السلاحف المصابة وإعادتها للبحر.
الجدير بالذكر أنه هذه الأيام من كل عام، تتجه مجموعات من سلاحف «منقار الصقر» للتعشيش في عدد من الشواطئ الشمالية للدولة مثل: شواطئ فويرط، راس لفان، المرونة، الغارية، الحويلة، الجساسية، والمفجر، وكذلك جزر (ام تيس، راس ركن، شراعوه، حالول)، ويبدأ الموسم من أوائل أبريل إلى أواخر يونيو، كما تتم عملية الفقس بعد مرور شهرين على عملية التعشيش.