

سؤال اليوم عن مريض السكري.. ماذا إن شعر بعدم القدرة على إكمال الصوم وخشي على نفسه من الدخول في غيبوبة السكري.. فهل يُفطر ويقضي اليوم بعد رمضان؟ وما هي الحالات بالعموم التي يفطر فيها المريض؟
يجيب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور فضل مراد، أستاذ الفقه وقضاياه المعاصرة جامعة قطر، فيقول: بسم الله، والصلاة والسلام على الصادق المصدوق، وبعد..
فمريض السكري له درجات، فمنها إن كان يكتفي بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية ولا يضره الصوم، فهذا كالصحيح يجب عليه الصوم ولا يجوز له الإفطار، أما إن كان من فئة الذين يستعملون الإبر، فالإبر لا تُفطر الصائم فيجب عليه الصوم إن لم يضره، أما إن كان بحاجة إلى استعمال الحبوب في النهار أو شرب السوائل بقرار من الطبيب العدل الثقة فإنه يجوز له الفطر وعليه القضاء.
وأضاف د. مراد: والمرضى عموماً أقسام ثلاثة:
الأول: المرض الخفيف كجرح بسيط في الأصبع ووجع خفيف في الضرس، فهذا لا يشمله الرخصة، ولا يجوز له أن يفطر.
الثاني: من كان يشق عليه الصوم مع المرض ولا يضره، فهذا يجوز له الفطر، ويجب عليه القضاء بعد رمضان.
والثالث: من كان يضره الصوم فيجب عليه الفطر وعليه القضاء بعد ذلك؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال «وَلَا تَقتُلُوٓاْ أَنفُسَكُم [النساء: 29].