5 قتلى في غارة لطيران حفتر على سجن جنوب ليبيا

alarab
حول العالم 26 أبريل 2017 , 01:06ص
وكالات
صرح مصدر طبي، أمس الثلاثاء، بأن ضربة جوية من طيران تابع لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر أصابت سجناً وتسببت في سقوط خمسة قتلى بمدينة سبها في جنوب ليبيا، حيث تتقاتل فصائل مسلحة على امتداد طريق استراتيجي يمتد من المنطقة الحدودية الجنوبية إلى العاصمة طرابلس.
وسبق أن تعرضت قوات موالية لحكومة فايز السراج المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، وتسيطر على قاعدة جوية في الصحراء هناك لهجوم جوي من فصائل موالية لحفتر.
وذكر المصدر أن حارسين وثلاثة سجناء لقوا مصرعهم في الضربة التي أصابت السجن في ساعة مبكرة أمس الثلاثاء وأن أربعة أصيبوا.
وانزلقت الدولة الواقعة في شمال إفريقيا عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى حالة من الفوضى في أعقاب حرب أهلية عام 2011 أنهت حكم معمر القذافي، وابتليت ليبيا منذ ذلك الحين باقتتال بين قادة سياسيين متنافسين يدعم كل منهم فصيلاً عسكرياً موالياً له، ويصر كل طرف على شرعيته.
ويركز خط الجبهة الجنوبي على بسط السيطرة على قاعدة تمنهنت الجوية الواقعة على بعد 30 كيلومتراً شمال شرقي سبها، ومن المحتمل أن يتحول القتال إلى أول مواجهة كبرى بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني وقوات موالية لحفتر.
ويتحالف حفتر مع برلمان سابق وحكومة سابقة في شرق البلاد «طبرق» كانا قد أعلنا رفضهما لحكومة الوفاق الوطني منذ وصولها إلى العاصمة طرابلس في أقصى غرب البلاد قبل أكثر من عام في إطار جهود الأمم المتحدة الرامية لاستقرار ليبيا.
وعملت قواته على توسيع نفوذها ليصل إلى الساحل الليبي الأوسط على البحر المتوسط وجنوباً إلى منطقتي الجفرة وسبها الصحراويتين. ويقول حفتر إن ما أسموه بـ «الجيش الوطني الليبي» يسعى للسيطرة على طرابلس، لكن بعض المحللين شككوا في قدرة قواته على ذلك، وتسيطر على تمنهنت قوة من مصراتة، وهي مدينة في غرب البلاد معروفة بقوتها العسكرية، تدعم حكومة الوفاق.
جوار ليبيا
في سياق متصل، أعلنت الجزائر أنها ستحتضن الدورة الـ11 لدول جوار ليبيا في الثامن من مايو المقبل، لبحث آخر تطورات الوضع السياسي والأمني في ليبيا.
وقال وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والعربية الجزائري، عبدالقادر مساهل، في حوار مع التلفزيون الحكومي: «ستنعقد الدورة 11 لدول جوار ليبيا في الثامن من مايو القادم بالجزائر، وسيكون ملف تأمين المنطقة أهم مواضيعها».
وأكد الوزير الجزائري أيضاً أن كل «الجهود تصب في اتجاه إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، ووضع مؤسسات قوية وجيش موحد وبالتالي دولة مستقرة».
جاء ذلك بعد جولة أجراها الوزير بمدن ليبية الأسبوع الماضي في إطار وساطة تقوم بها بلاده منذ أشهر بين مختلف فرقاء الأزمة للتوصل إلى حل سياسي.
ويضم منتدى دول جوار ليبيا الدول العربية الأربع المجاورة، وهي الجزائر وتونس ومصر والسودان إلى جانب دولتي النيجر وتشاد.
ويصل المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، اليوم الأربعاء، إلى الجزائر في زيارة تأتي في إطار «مواصلة المشاورات بين الجزائر والأمم المتحدة بشأن الأزمة الليبية» حسب بيان سابق للخارجية الجزائرية.