أوباما يُرسل 250 عسكرياً إضافياً إلى سوريا
حول العالم
26 أبريل 2016 , 01:34ص
وكالات
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما من مدينة هانوفر الألمانية الاثنين عزمه إرسال قوات أميركية إضافية إلى سوريا دعما للفصائل المقاتلة المعارضة، مطالبا في الوقت نفسه بإعادة إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي يتعرض لانتهاكات متكررة.
وقال الرئيس الأميركي الاثنين في خطاب ألقاه في هانوفر خلال قمة مصغرة جمعته مع كبار القادة الأوروبيين «في الوقت الراهن، تنظيم الدولة هو التهديد الأكثر خطورة لدولنا ولهذا السبب نحن متحدون في عزمنا على القضاء عليه».
وأضاف «وافقت على نشر ما يصل إلى 250 عسكريا أميركيا إضافيا بينهم قوات خاصة في سوريا»، مؤكدا أن هؤلاء سيشاركون في «تدريب ومساعدة القوات المحلية» التي تقاتل مقاتلي التنظيم.
وتابع أن «عددا محدودا من عناصر العمليات الأميركية البرية الخاصة موجود في سوريا، وكانت خبرتهم أساسية للسماح للقوات المحلية بطرد تنظيم الدولة من بعض المناطق الرئيسية».
خطوة إيجابية
من جانبها، رحبت المعارضة السورية الرئيسية بقرار الرئيس الأميركي إرسال 250 جنديا إضافيا إلى سوريا لمساعدة جماعات مقاتلة محلية تحارب تنظيم الدولة.وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات في بيان إن قرار أوباما خطوة إيجابية. لكنه أضاف أن سوريا لن تتخلص من الإرهاب إلا بانتهاء حكم بشار الأسد. وأكد أن المعارضة بحاجة للمساعدة في سبيل القضاء على «نظام الأسد وداعش».
مساعدات غذائية
إنسانياً، دخلت الاثنين قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية مدينة الرستن ومحيطها في وسط سوريا، في عملية هي الثانية من نوعها في خمسة أيام، وفق ما أعلن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك لوكالة فرانس برس. وقال كشيشيك إن «قافلة مساعدات مشتركة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة» تضم «35 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية ومستلزمات النظافة الشخصية.. وصلت اليوم (الاثنين) إلى مدينة الرستن» في محافظة حمص، بعد انطلاقها من مدينة حمص مركز المحافظة.
وتسيطر فصائل إسلامية ومقاتلة من المعارضة على مناطق عدة في ريف حمص الشمالي بينها مدينة الرستن والحقول الزراعية المحيطة بها منذ العام 2012.