

د. خالد السليطي: شمولية الجائزة أهلتها لتكون في الصدارة عربياً وعالمياً
خالد السيد: جذب المواهب الشابة.. و13 رواية قطرية في المنافسة
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أن عدد المشاركات في الدورة الثانية عشرة من جائزة كتارا للرواية العربية بلغت 2610 مشاركات، مسجلة بذلك أعلى عدد مشاركات منذ إطلاق الجائزة عام 2014، وكان أعلى عدد مشاركات في الجائزة قد وصل إلى 2321 مشاركًا في الدورة السابعة للجائزة (2021).
بلغ عدد الروايات غير المنشورة المشاركة في هذه الدورة نحو 1488 رواية، وبلغ عدد الروايات المنشورة 578 رواية، نُشرت في عام 2025، بالإضافة إلى 303 مشاركات في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، و107 مشاركات في فئة الدراسات غير المنشورة، فضلاً عن 11 رواية قطرية منشورة، و123 رواية تاريخية غير منشورة.
تصدر إقليم مصر والسودان قائمة أكثر المشاركات بعدد 963 مشاركة، تلاه بلاد الشام والعراق بعدد 719 مشاركة، وحل إقليم المغرب العربي ثالثًا بمجموع 666 مشاركة، وأخيرًا الخليج العربي بعدد 245 مشاركة، إلى جانب 17 مشاركة من دول غير عربية.

الإحصائيات لم تكن مفاجأة
وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: إن عدد المشاركات في الدورة الثانية عشرة لجائزة كتارا للرواية العربية سجل أعلى عدد مشاركات منذ بداية انطلاقة الجائزة. وأضاف السليطي أن هذه الإحصائيات لم تكن مفاجأة وإنما جاءت متوافقة مع توقعاتنا بأن دخول الجائزة عقدها الثاني سيشهد زيادة كبيرة في عدد المشاركات، وذلك نظراً لشمولية الجائزة التي طرحت ست فئات موزعة ما بين الرواية المنشورة وغير المنشورة ورواية الفتيان والرواية التاريخية والرواية القطرية والدراسات المتعلقة بنقد الرواية، وهذا ما لا يتوفر إلا في جائزة كتارا للرواية العربية؛ مما أهلها لأن تكون في صدارة الجوائز الأدبية، ليس على الصعيد العربي فحسب بل على الصعيد العالمي بالنظر إلى مخرجاتها المتعلقة بترجمة الروايات الفائزة للغتين الإنجليزية والفرنسية، كما نلاحظ في هذه الدورة زيادة في عدد المشاركات من دول غير عربية. من جانبه، قال السيد خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على الجائزة: إن الزيادة في عدد المشاركات في الدورة الحالية للجائزة شملت جميع فئات الجائزة دون استثناء، مشيرًا إلى أن المشاركات الخليجية حققت قفزة نوعية وصلت إلى 245 مشاركة، منها 106 مشاركات يمنية، و74 مشاركة سعودية، و24 مشاركة عمانية، و11 مشاركة كويتية، و10 مشاركات إماراتية، و7 مشاركات بحرينية، إلى جانب 13 مشاركة قطرية، الأمر الذي يؤشر على ازدهار الرواية الخليجية ذات الطابع المتفرد، وبالتالي يمكن أن نشهد تطورًا موازياً للدراما الخليجية. ونوه السيد بأن فئة الرواية غير المنشورة حافظت على استحواذها على أكثر من نصف عدد المشاركات الكلية، مما يدل على أن الجائزة استطاعت أن تجذب المواهب الأدبية الشابة التي تتطلع إلى نشر أعمالها والوصول إلى القارئ العربي عبر بوابة الجائزة.
375 ألف دولار مجموع الجوائز
يبلغ مجموع الجوائز في مختلف فروع الجائزة نحو 375 ألف دولار، منها 90 ألف دولار لفئة الروايات المنشورة، حيث يحصل الفائزون الثلاثة على جائزة مالية قدرها 30 ألف دولار لكل فائز، ولفئة الروايات غير المنشورة تُمنح ثلاث جوائز بمجموع 90 ألف دولار بواقع 30 ألف دولار لكل فائز، وبالنسبة لفئة الدراسات في نقد الرواية غير المنشورة تُقدِّم ثلاث جوائز قيمة كل منها 30 ألف دولار، بينما يبلغ مجموع جوائز فئة روايات الفتيان غير المنشورة 45 ألف دولار، وتُمنح لثلاثة فائزين بواقع 15 ألف دولار لكل فائز.
كما يحصل الفائز في فئة الروايات القطرية المنشورة على جائزة قدرها 30 ألف دولار تُمنح لفائز واحد، ويحصل الفائز في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة على جائزة قدرها 30 ألف دولار تُمنح لفائز واحد.