الخميس 10 رمضان / 22 أبريل 2021
 / 
06:16 م بتوقيت الدوحة

وزارة الثقافة تنظم احتفالية اليوم العالمي للمسرح بـ "قطر الوطني" غداً

الدوحة - العرب

الجمعة 26 مارس 2021
وزارة الثقافة تنظم احتفالية اليوم العالمي للمسرح بـ

يترقب المسرحيون في قطر مساء غداً احتفالية اليوم العالمي للمسرح التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة بمسرح قطر الوطني، ويتضمن برنامج الاحتفالية عرض مسرحية "وادي المجادير" لفرقة الدوحة المسرحية، وكلمة اليوم العالمي للمسرح، بالاضافة الى كلمة المسرحيين القطريين، وتوزيع جوائز مهرجان المسرح الجامعي الثاني الذي أقيم في الفترة من 21 إلى 24 مارس الجاري، والذي حمل اسم الفنان الراحل موسى عبد الرحمن.
تدور أحداث مسرحية “وادي المجادير” للكاتب والمخرج القدير عبدالرحمن المناعي، في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، حيث اجتاح قطر ومناطق أخرى من الخليج وباء الجدري في صيف عام 1932. ويجسد الشخصيات كل من أحمد عفيف (في دور المداوي)، وزينب العلي (في دور أم سعيد)، وجاسم السعدي (في دور المجدور). 
تتناول المسرحية ثنائية الحياة والموت، وتحولات الإنسان في ظل الكوارث التي تحل به.
في هذا الإطار قال الفنان أحمد عفيف: إن العرض موجه لعامة الجمهور الذي يترقب اليوم العالمي للمسرح مثلما يترقبه المسرحيون بعد طول انتظار، مشيرا إلى مسرحية "وادي المجادير" عمل تراثي لكنه يحمل أبعادا وجودية، فهو يتناول ثنائية الحياة والموت، والأمل واليأس، والإرادة والعجز، ويحكي عن وباء حدث في فترة الثلاثينات، وقتل الكثير من الناس. ولفت عفيف الى أن جوهر المسرحية ليس في محاكاة الحدث، بل في إبراز قيمة الانسان هذا الكائن الذي يحمل في داخله قوته وضعفه في آن واحد.
وأشار الفنان أحمد عفيف الى أن العمل يقتصر على ثلاث شخصيات بالإضافة الى مجاميع خلف الخشبة، لافتا الى أن شخصية "المداوي" هي  شخصية واقعية لكنها في الآن ذاته شخصية خيالية كان يعيش حياة هانئة وفجأة وجد نفسه وحيدا تتقاذفه حقيقتان: حقيقة الواقع الذي كان يعيشه، وحقيقة الواقع الجديد الذي أصبح يعيشه، وهي شخصية مركبة كغيرها من شخصيات المسرحية.
وقال عفيف إن اختياره من قبل الاستاذ عبدالرحمن المناعي يحمله مسؤولية كبيرة، مضيفا: قدمت العديد من الأعمال المسرحية مع الأستاذ عبدالرحمن المناعي، وبحكم تجربتي الطويلة معه أصبح التعامل معه بالنظرات، وبشكل تلقائي، وهناك مجموعة من الزملاء القدامى أيضا أصبح التعامل معهم بنفس الطريقة، ولكنها طريقة فيها الكثير من المسؤولية. ودائما ما يطلب منا أن نساعد الشباب وندربهم.
وأشار الفنان أحمد عفيف الى أن أهمية العرض تكمن في كونه يعرض في نهاية مهرجان المسرح الجامعي، وبالتالي لابد أن نقدم عرضا يليق بتاريخنا لجيل نتمنى أن يتطور على يده المسرح القطري، والخطأ غير مقبول.


عمل مختلف 
من جانبها قالت الفنانة زينب العلي: المسرحية تعيدنا من جديد الى الماضي والتاريخ القديم، وهو عمل مختلف من حيث القصة وابعادها الانسانية، وكذلك من حيث الرؤية الإخراجية التي تعكس إبداع الاستاذ عبدالرحمن المناعي، مشيرة إلى أن فرقة الدوحة المسرحية هي المكان الذي تعلمت فيه المسرح وهي طفلة، وكانت ولا تزال بطلة أعمال الفرقة، معربة عن اعتزازها بها وبأعضائها ومجلس إدارتها.
وقالت الفنانة زينب إنها تجسد في المسرحية شخصية "أم سعيد"، الأم التي فقدت ابنها "سعيد" بسبب المرض، وهي شخصية مختلفة تماما عن الشخصيات التي قدمتها في مشوارها الفني.. مؤكدة أن المسرحية فيها الكثير من التشويق.
وحول أجواء البروفات قالت: كانت أجواء مليئة بالحماس لتقديم عمل يليق بمسيرتنا ومسيرة الفرقة، ويليق بتاريخ الأستاذ عبدالرحمن المناعي الذي قدم نصا مشبعا بالقيم، رغم السوداوية التي تحملها القصة. لكن بقعة الضوء في مسرح عبدالرحمن المناعي موجودة دائما، ولذلك ستكون النهاية مفاجئة.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...