

اختتم أمس بنجاح تمرين «الحارس المنيع الأمني 2021»، الذي عقد بين القوات المسلحة القطرية والقوات الأميركية، واستمر لمدة خمسة أيام. ويهدف تمرين الحارس المنيع للتدريب على الاستجابة للأزمات، وهو حدث تدريبي سنوي للقيادة المركزية بالولايات المتحدة الأميركية، حيث استضافته دولة قطر لهذا العام.
وتضمن التمرين التنسيق ما بين وزارة الدفاع القطرية وسفارة الولايات المتحدة الأميركية في الدوحة، وغيرها من الهيئات الحكومية الأميركية.

وقد تم تصميم التمرين للتأكد من صحة التخطيط الثنائي، وتعزيز كفاءة الكوادر الإدارية والعسكرية وأدائها في مناطق المهام الحيوية من خلال تطوير التوافقية بين البلدين. وقد ركّز سيناريو التمرين على التنسيق والتخطيط عن كثب؛ من أجل الاستجابة للتهديدات الإرهابية العابرة للحدود، حيث قدم التمرين فرصة فريدة للقوات المسلحة القطرية والقوات الأميركية للتدرب مع بعضهما البعض، وتعزيز طرق التعامل مع التهديدات الشائعة للأمن الإقليمي في مستوى العمليات، بالإضافة إلى مساندة دولة قطر في تحضيراتها لاستضافة مونديال كأس العالم 2022.
وبهذه المناسبة، أكد العقيد الركن محمد العتيبي مدير تمرين الحارس المنيع الأمني أن «التمرين يهدف إلى التركيز على دعم القدرات القتالية للقوات المسلحة القطرية، والقوات الأميركية للاستجابة للأزمات، واختبار فعالية القدرات العملياتية لكلا الجانبين». وبيّن العقيد العتيبي أن التمرين حقق الأهداف المرسومة له بنجاح كبير، مؤكداً أن القوات المسلحة القطرية ملتزمة تجاه زيادة التوافقية القتالية، والتنسيق مع الشريك الاستراتيجي الأميركي.
من جانبها، قالت سعادة السيدة جريتا هولتز رئيسة البعثة والقائمة بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة في قطر: إن الولايات المتحدة تثمن شراكتها الأمنية الاستراتيجية مع قطر، مضيفة أن «تمرين الحارس المنيع الأمني فرصة لنا من أجل التدرب مع شركائنا القطريين، وممارسة قدراتنا للاستجابة إلى الأزمات. وهذا التمرين مهم لكل من دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية خلال تحضير دولة قطر لاستضافة مونديال كأس العالم 2022».
ويعتبر تمرين الحارس المنيع الأمني فرصة لتطوير الفاعلية العملياتية أثناء العمل في بيئة غير متعارف عليها، وتعزيز التوافقية بين البلدين. وتأتي أهمية مثل هذه التمارين المشتركة انطلاقاً من كونها طريقة مثالية لتحضير القوات الشريكة للعمل مع بعضها البعض، عندما تدعو الحاجة إلى ذلك، كما أن هذا التعاون والتنسيق يأتي انطلاقاً من كون كل من القوات المسلحة القطرية والأميركية مسؤولة عن الحفاظ على الأمن، والدفاع عن مصالحها الدولية وحماية المواطنين.