

عقد سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة أمس الأربعاء اجتماعاً مع ممثلي القطاع الخاص من غرفة تجارة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين، وذلك لبحث أبرز التحديات التي تواجه القطاع الخاص في المرحلة الراهنة، ومناقشة الحلول العملية الكفيلة بتجاوزها، إلى جانب استعراض مستجدات المبادرات والمشاريع المعنية بتطوير بيئة الأعمال في الدولة.
وأكد سعادة وزير التجارة والصناعة خلال الاجتماع أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتعزيز دور القطاع الخاص وتمكينه من أداء دوره كشريك فاعل في مسيرة التنمية الاقتصادية، موضحاً أن هذا اللقاء يأتي ضمن توجهات الوزارة الرامية إلى توسيع نطاق التواصل المباشر مع ممثلي مجتمع الأعمال، والوقوف على احتياجاتهم، والأخذ بمقترحاتهم بما يسهم في تحسين منظومة الأعمال.
وناقش الاجتماع عدداً من المحاور المتعلقة بمبادرات ومشاريع الوزارة لتطوير بيئة الأعمال، شملت تبسيط الإجراءات، وتحديث الأطر التشريعية، وتسهيل ممارسة الأعمال، بما يتماشى مع متطلبات النمو الاقتصادي.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود وزارة التجارة والصناعة لتعزيز التنافسية الاقتصادية، وترسيخ الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بما ينسجم مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام يقوده القطاع الخاص.
وفي سياق آخر ترأس سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، وسعادة السيدة أمبارو سينوفيلا، وزير الدولة للتجارة وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال في المملكة الإسبانية الصديقة، أعمال جلسة التعاون في مجالي التجارة والاستثمار ضمن فعاليات الحوار الاستراتيجي القطري–الإسباني الثاني، التي عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة عدد من السادة مديري الإدارات وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية في البلدين.
أكد السيد، خلال كلمته الافتتاحية في جلسة الحوار الاستراتيجي القطري–الإسباني، أن الحوار يمثل منصة محورية لدفع العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر والمملكة الإسبانية نحو آفاق أوسع، وتحويل التفاهم المشترك إلى شراكات اقتصادية عملية تدعم النمو المستدام في البلدين.
وأشار سعادته إلى التطور الإيجابي الذي شهدته العلاقات التجارية والاستثمارية خلال السنوات الأخيرة، والذي انعكس في تحسن حجم التبادل التجاري، بما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي المثمر بين الجانبين.