

تتصدر الأزمة الإنسانية في قطاع غزة المشهد الإقليمي والدولي، مع تأكيدات متكررة على ضرورة حماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات، في وقت تشهد فيه سجون الاحتلال الإسرائيلي تصعيداً في انتهاكات حقوق الأسرى، بينما تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية وإنسانية بارزة.
وأكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن حماية المدنيين في قطاع غزة تمثل أولوية إنسانية ملحة في ظل التدهور المتواصل للأوضاع.
وشددت الوكالة، في بيان نشرته على منصة إكس، على ضرورة ضمان وصول آمن ومستدام للمساعدات الإنسانية إلى السكان الفلسطينيين.
في سياق متصل، أفاد نادي الأسير الفلسطيني بتصاعد ملحوظ في عمليات القمع والتجويع والمرض داخل سجن عوفر الإسرائيلي.
وأشار النادي، في إحاطة خاصة استندت إلى زيارات طواقمه القانونية لعشرات الأسرى خلال يناير الماضي وفبراير الحالي، إلى استخدام قوات الاحتلال أسلحة جديدة تسبب حروقاً في الجسم أثناء عمليات القمع.
ووثق التقرير استمرار جريمة التجويع، والحرمان من العلاج الطبي، والإذلال والتنكيل اليومي، إلى جانب الاكتظاظ الشديد وانتشار الأمراض الجلدية.
ويعاني آلاف الأسرى من مشكلات جسدية ونفسية ناجمة عن التعذيب الممنهج.
على الصعيد الإنساني والدبلوماسي، بدأ الأمير هاري وزوجته ميغان زيارة رسمية للأردن تستمر يومين، تركز على الجهود الصحية والإنسانية لدعم المجتمعات المتضررة من النزاعات والنزوح. واستقبلتهما المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال شرق عمان، حيث التقيا شباباً لاجئين وشاركا الأطفال في أنشطة مختلفة.
من جانب آخر، أشاد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بالتزام إندونيسيا بحماية الفلسطينيين في غزة. وثمن الملك دور إندونيسيا في دعم السلام على أساس حل الدولتين، معبراً عن تطلع المملكة لتعزيز التعاون مع جاكرتا.