مؤشر قطر يهبط 0.21% بضغط من قطاع البنوك

alarab
اقتصاد 26 فبراير 2015 , 04:01م
الدوحة - العرب

واصلت بورصة قطر التراجع للجلسة الثالثة على التوالي في نهاية جلسة اليوم الخميس بفعل عمليات جني الأرباح وتوزيعات مخيبة للآمال وعدم استقرار أسواق المنطقة بحسب محللين.

وتراجع المؤشر العام بنسبة 0.21% إلى 12445.34 نقطة وفق تقرير مباشر، خاسرا 26.62 نقطة مقارنة بإغلاق جلسة الأربعاء عند 12471.96 نقطة، وانخفض مؤشر جميع الأسهم 0.14% إلى 3244.9 نقطة، وانخفض مؤشر الريان بنحو 0.27% إلى 4429.96 نقطة.

وتصدر قطاع البنوك قائمة التراجعات التي ضمت ثلاثة قطاعات بنسبة 0.6% مع انخفاض سهم الخليجي بنسبة 3.8%، بالغا مستوى 21.79 ريالا، بالتزامن مع إعلان عن اعتماد توزيع 10% بواقع ريال لكل سهم.

وقال المحلل المالي بالأسواق العربية أحمد عقل لـ(مباشر): عمليات جني الأرباح الواضحة على أسهم القيادية - على الأخص بالقطاع المصرفي بالإضافة إلى التوزيعات غير المرضية لبنك الخليجي - السبب الرئيس للتراجع.

وأوضح عقل أن عمليات جني الأرباح المستمرة على بعض الأسهم المصرفية طبيعية، إذ حققت تلك الأسهم مستهدفاتها بالنسبة للمضاربين.

وقال عقل إن سيطرة الترقب على المتداولين بسبب وضع المؤشر المتذبذب باتجاه عرضي أسهم أيضا في استمرار الهبوط.

وحل في المرتبة الثانية بقائمة الحمراء قطاع الخدمات بنسبة 0.27% من خلال تراجع السينما بنسبة 9.8%، والسلام بنسبة 2.3% بالتزامن مع قرار عمومية الشركة للتوزيعات السنوية، ثم قطاع التأمين بنسبة تراجع بلغت 0.22% بالتزامن مع هبوط الخليج التكافلي بنسبة 0.74%.

بينما انضمت الأربعة قطاعات الباقية إلى قائمة الارتفاعات، وتصدرها قطاع النقل بنسبة 0.41% بالتزامن مع ارتفاع ناقلات بنسبة 0.78% ثم قطاع الصناعات بنسبة 0.29% من خلال صعود سهم صناعات قطر بنسبة 1.57%.

وقال عقل إن المؤشر العام أثبت خلال الجلسات الماضية مدى قوة نقاط دعم أساسية، وهي منطقة 12400 إلى 12500 نقطة.

وشهدت قيم التداول ارتفاعا طفيفا إذ بلغت 454.26 مليون ريال مقابل 438.3 مليون ريال، بينما شهدت أحجام التداول تراجعا، إذ بلغت 9.65 ملايين سهم مقابل 11.18 مليون سهم.

وحلَّ صناعات في صدارة الأنشطة من حيث القيم، بعد تجاوزه 62.3 مليون ريال بتداول بلغ 401.1 ألف سهم، مرتفعا إلى مستوى 155 ريالا.

وتراجعت القيمة السوقية للبورصة بنحو 1.4 مليار ريال بالغا 675.34 مليار ريال مقارنة بـ 676.76 مليار ريال.

وقال عقل إن السوق القطري خلال الفترة القادمة ينتظر محفزات كثيرة؛ أبرزها التوقعات الجيدة بنتائج الربع الأول للشركات التي قامت بتوزيعات مخيبة، مشيرا إلى أن السوق لن يهنأ بارتفاعات متواصلة إلا بعد اختراق مستويات السيولة 800 مليون إلى مليار ريال، بالتالي اختراق مستويات المقاومة عند 12800 نقطة.

ومال المستثمرون المحليون من التعاملات الشرائية إلى البيعية، وعلى النقيض جاءت تعاملات الأجانب بميول شرائية.

وبلغت قيمة بيع القطريين 235.9 مليون ريال مقابل شراء بقيمة 233.6 مليون ريال، ليصبح صافي التعاملات نحو البيع بقيمة 2.9 مليون ريال.

وقامت المؤسسات القطرية بالبيع بقيمة 89.57 مليون ريال مقابل شراء بقيمة 66.53 مليون ريال ليصبح صافي التداولات 23 مليون ريال.

ودعَّم الأجانب الاتجاه الشرائي رغم التراجع، إذ بلغ صافي التداولات 2.36 مليون ريال نحو الشراء نتيجة لعمليات شرائية بقيمة 220.68 مليون ريال مقابل بيع بنحو 218.32 مليون ريال.