الجمعة 19 ربيع الثاني / 04 ديسمبر 2020
 / 
07:51 ص بتوقيت الدوحة

شباب برزان يعلن عن الفائز في مسابقة فن القلطة

الدوحة - قنا

الثلاثاء 26 يناير 2016
مقر مركز شباب برزان
أعلن الملتقى الشبابي لفن القلطة، بمركز شباب برزان، عن فوز الشاعر محمد آل لزيوح بمسابقة "فتل ونصل"، في نسختها الثانية التي ينظمها الملتقى خلال مرحلته الثالثة.

وكَرم مشعل بن عنان المري، المشرف على الملتقى، الشاعر محمد آل لزيوح، الفائز من بين 7 متسابقين شاركوا في النسخة الثانية، وصاحب أفضل رد خلال المسابقة.

وقال المري إن المسابقة التي ينظمها الملتقى هي الأولى من نوعها في الخليج العربي؛ بهدف إحياء فن المحاورة الشعرية، وسوف تستمر شهرياً حتى ختام المرحلة الثالثة من الملتقى نهاية مايو المقبل، مشيراً إلى مشاركة 10 شعراء في النسخة الأولى من المسابقة التي فاز فيها الشاعر راشد النابت.

ولفت النظر إلى مشاركة 20 شاعراً، أغلبهم من الشباب، في أمسيات الملتقى خلال مرحلته الثالثة، مؤكداً الإقبال المتزايد من المهتمين والمختصين بفن القلطة وحضور الأمسيات التي تقام أسبوعياً بمركز شباب برزان.

كما كشف عن تنظيم الملتقى - بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم - مسابقة بين طلاب المدارس الإعدادية والثانوية لتأسيس صفوف قطرية لفن القلطة، واكتشاف المواهب القطرية في فن المحاورة الشعرية، على أن تشمل مرحلة تمهيدية لاختيار أفضل المتسابقين ثم التصفيات النهائية على مدار 3 أيام متواصلة، لاختيار أصحاب الثلاثة مراكز الأولى، وتتولى لجنة خاصة - تضم مجموعة من كبار الشعراء في قطر ودول مجلس التعاون - تقييم المشاركين.

ومن جهته شدد أحمد نافع الرشيدي - رئيس الصفوف - على أهمية المسابقة في اكتشاف المواهب الجديدة في فن المحاورة الشعرية، وتأسيس صفوف جديدة، مشيراً إلى أهمية إحياء هذا الفن والاهتمام به حفاظاً على التراث. 

وتجدر الإشارة إلى أن فن القلطة، أو "المحاورة"، يعد من الفنون الشعبية التي تحظى بمكانة جماهيرية كبيرة في الجزيرة العربية والعديد من دول الخليج العربي، وهو فن يعتمد بشكل كبير على القدرة الشعرية للشعراء المشاركين في أدائه، ويقام هذا الفن الأصيل في العديد من المناسبات، خاصة الأفراح إلى جانب حضوره القوي في المهرجانات الشعبية والتراثية، وتستمد القلطة أصالتها من تراث الجزيرة العربية، وتتميز عن سائر الفنون الغنائية الأخرى بطابع الارتجال وسرعة البديهة.

كما أن فن القلطة عبارة عن سجال شعري يؤدَّى بشكل ارتجالي بين شاعرين، ويطلق على هذا النمط "الثنائية"، كما يمكن أداء القلطة بمشاركة أربعة شعراء ويطلق على هذا النمط "رباعية"، ويكون وقوف الشعراء في وسط ميدان المحاورة، حيث يبدأ أحد الشعراء بالمبادرة باختيار اللحن والقافية ويلتزم بها الطرف الثانين وغالبا ما يبدأ الشاعران بالسلام والترحيب بالضيوف والمشاركين بالحضور، ثم تتوالى الأبيات الأخرى، التي تناقش العديد من الجوانب الاجتماعية والتاريخية وغيرها من القضايا العامة، ولا تخلو القلطة في الغالب من الإسقاطات في شتى المجالات الحياتية المتنوعة.

ويقوم فن المحاورة على (الفتل والنقض)؛ والفتل يعني صياغة الشاعر للمعنى والموضوع الذي يقصده في بيت شعري وتغليفه بموضوع آخر، من خلال الإشارة إليه بالرموز، والنقض هو الوصول إلى المعنى الذي يقصده الشاعر الآخر والرد عليه بطريقة ذكية غير مكشوفة، ويكون الناقض محل المدافع أو الناقد، وللقلطة ألحان عدة تسمى (الطواريق)، وتستند إلى بحور الشعر العربي وأوزانه المعروفة.
             /أ.ع

_
_
  • الظهر

    11:24 ص
...