فرحان: «صوت الريان» أحيت الأغنية الشعبية

alarab
ثقافة وفنون 26 يناير 2014 , 12:00ص
الدوحة – العرب
عبر الفنان السعودي الشعبي مزعل فرحان عن سعادته بدعوته من طرف إذاعة «صوت الريان» ليكون أحد نجوم الليالي الغنائية لمهرجان ربيع سوق واقف في دورته الثالثة التي تنظم خلال الفترة ما بين 24 يناير و6 فبراير من العام الجاري. وقال مزعل فرحان خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة القطرية الدوحة بمناسبة مشاركته في إحياء ثاني ليالي المهرجان وأداره الزميل الإعلامي فواز مزهر أن المشاركة في المهرجان تعد فرصة ذهبية بالنسبة إليه من أجل تأكيد حضور الفن الشعبي في مثل هذه المهرجانات التي تجمع نجوما من كل ألوان الطرب. ونوه مزعل فرحان إلى أن العمل الذي تقوم به إذاعة «صوت الريان» يعيد الروح إلى الفن الشعبي الخليجي متمنيا أن تكون هناك مثل هذه الإذاعات التي بإمكانها العمل على احتواء الأغنية الشعبية. وبحديثه حول مهرجان ربيع سوق واقف، قال الفنان السعودي أنه في طليعة المهرجانات العربية وهو صوت الفنانين العرب، حيث أنه يعمل على فتح المجال أمام الجميع، مضيفا أنها ليست المرة الأولى التي يشارك فيها في إحدى حفلات «صوت الريان» ولكن هذه المشاركة لها وقع مختلف لكونها تأتي ضمن مهرجان كبير معبرا عن أمنيته أن يكون في مستوى الثقة التي وضعت فيه خاصة وأنه يشارك إلى جانب اسمين كبيرين في مجال الأغنية الشعبية بالسعودية في شخص كل من فتى رحيمة وسعد جمعة. من جانب آخر، قال مزعل فرحان أن الأغنية الشعبية ستعود لسابق عهدها خاصة في ظل الاهتمام الذي توليه لها إذاعة «صوت الريان»، مضيفا أن هذا الفن عاش أزهى فتراته خلال الفترة الماضية بالخليج عندما كان هناك تنافس بين الفنانين وهو ما شجع شركات الإنتاج على عشرات الألبومات للفنانين الشعبيين، على خلاف ما يعرفه المجال اليوم بسبب إحجام هذه الشركات على التعامل معهم، مشيرا إلى أن هذا الواقع نتج عنه تعرض الكثير من الفنانين إلى الخسارة المادية خاصة في ظل نشاط القرصنة الإلكترونية حيث أصبح الفنانون يلجؤون إلى قرصنة أعمال بعضهم البعض مما جعل الكثيرين يختفون عن الساحة، مشددا على أن الأغنية الشعبية في أمس الحاجة اليوم إلى من يأخذ بيدها ليرجع لها وجهها وألقها السابق. وجوابا حول سؤال يتعلق بما يشاع عن أن بعض الفنانين السعوديين يعتبرون رأسهم على راس قائمة النجوم، قال مزعل فرحان أن كل فنان يريد تقديم نفسه بالشكل الذي يراه ولكن الحكم يجب أن يبقى للجمهور في النهاية لأن لكل فنان جمهوره الخاص ولا حق لأحد أن يدعي أنه في المقدمة، ليضيف أن استمراره شخصيا في الساحة منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود يرجع إلى جمهوره ومحبيه بالدرجة الأولى. وانتهز مزعل فرحان الفرصة للتطرق إلى موضوع تعامل الإعلام معه، حيث أشار إلى أنه من بين الفنانين المظلومين إعلاميا بسبب عدم الاهتمام به، كما شدد على أنه أيضا من أكثر الفنانين تعرضا للسرقات الفنية حيث تشتهر ألحانه بأصوات مطربين آخرين فقط لكون الإعلام يسلط الأضواء عليهم، ضاربا المثل بجمل موسيقية لأحد اشهر الملحنين بالسعودية والذي نسبها إلى نفسه مع أنها من إنتاجه، كما أن إحدى الفنانات سرقت لحنا كاملا منه ونسبه إلى نفسها واشتهرت من خلاله، ليؤكد على أنه مستعد أن يتنازل لأي فنان عن أي لحن من ألحانه عوض اللجوء إلى هذا السلوك الذي لا يخدم العلاقات بين الفنانين.