الخميس 24 رمضان / 06 مايو 2021
 / 
06:39 م بتوقيت الدوحة

الإصابة بـ «السكري» في قطر الأعلى عالمياً

الدوحة - العرب

الثلاثاء 25 ديسمبر 2018
نظّم قسم التعليم الطبي المستمر في «وايل كورنيل للطب - قطر» محاضرة حول انتشار السكري في العالم وسبل علاجه، ألقتها الدكتورة ألكسندرا باتلر، أستاذ معاون في الطب الغدد الصماء في مركز بحوث السكري التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي.

وقالت الدكتورة باتلر، أمام طلاب ومختصين في مهن الرعاية الصحية: إن نسبة البالغين المصابين بمرض السكري في العالم بلغت 8 % أي حوالي 366 مليون شخص، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 552 مليون بحلول عام 2030، خصوصاً أنه يتمّ تشخيص 3 إصابات جديدة في السكري كل 10 ثوانٍ.

وأضافت: «تُشير الأرقام إلى ارتفاع انتشار السكري في قطر عن المعدل العالمي، وأن معظم الحالات التي يجرى تشخيصها هي من النوع الثاني؛ لكن معدل الإصابات بالنوع الأول يسجل ارتفاعاً أيضاً».

وتناولت الدكتورة باتلر الفرق بين نوعي مرض السكري، لافتة إلى أن النوع الأول غالباً ما تكون أعراضه شديدة ويظهر بشكل سريع لدى الأشخاص في مرحلتي ما قبل المدرسة والمراهقة، كما يمكن أن يظهر في أية مرحلة من مراحل الحياة. أما النوع الثاني فهو على عكس ذلك، يظهر عادة بوتيرة بطيئة تمتد على مدى عدة أشهر وتتفاوت أعراضه في شدتها. وهو يصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 20 عاماً ولديهم تاريخ مع هذا المرض في العائلة، إلا أن هناك احتمالات لزيادة انتشار المرض بين الشباب في سن المراهقة وقبلها في بعض الأحيان.

وأشارت إلى أنه على الرغم من اختلاف الأعراض الإكلينيكية بين النوعين الأول والثاني من مرض السكري، فإنهما قد يسببان الإصابة بمضاعفات الأوعية الدموية الدقيقة واعتلال الكلية والاعتلال العصبي واعتلال الشبكية.

وأوضحت أن هناك إمكانية أيضاً لحدوث مضاعفات في الأوعية الدموية الكبيرة التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية، وقالت: «بصرف النظر عن الخطط العلاجية المتبعة، فإن التحكم الجيد بنسبة السكر في الدم يعتبر من أهم العوامل التي تساهم في الوقاية من مضاعفات السكري، وتساعد الفحوصات المخبرية في تحديد نوع السكري، وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل اعتماد العلاج المناسب لكل منهما».

وقالت الدكتورة باتلر: «إن تحديد نوع السكري الذي يعاني منه المريض مهم جداً كي نتمكن من إعطائه العلاج المناسب. فعلاج النوع الأول من السكري يعتمد على الإنسولين؛ بينما النوع الثاني يتطلب تغيير نمط الحياة، وفي حال لم تتحقق أية نتيجة يتمّ عادة وصف عقار الميتفورمين للسيطرة على نسبة السكر في الدم»، وأوضحت أن هناك قائمة من الأدوية يمكن الاختيار منها، ومن بينها الإنسولين الذي يأتي عادة في مراحل لاحقة من خطة العلاج.

_
_
  • العشاء

    7:37 م
...