

نظم متحف قطر الوطني أمس، منتدى «إرث وطن» الذي استكشف الجوانب الرئيسية للقصر القديم، بعد أن أصبح جزءا من المتحف، مع التركيز على تصميمه المعماري وأهميته التاريخية، وذلك بحضور سعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر.
وتم خلال خلال المنتدى تنظيم جلسة حوارية ناقشت تاريخ نشأة المتحف الوطني في 1975. وفي هذا السياق قال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني مدير متحف قطر الوطني: يمثل متحف قطر الوطني معلما بارزا في تاريخ بلادنا؛ فهو ليس مجرد مقر سابق للحكم، بل هو أول متحف وطني تأسس في المنطقة، ومنه انطلقت بدايات العمل المتحفي في قطر ومسيرة حفظ تراثها والتعريف بتاريخها العريق. وأضاف: بينما نحتفي هذا العام بالذكرى الخمسين لتأسيس المتحف، نؤكد من خلال هذا المنتدى على المكانة التاريخية الراسخة التي يحتلها المتحف في الذاكرة الوطنية، باعتباره رمزا لبدايات العمل الثقافي ونقطة انطلاق لمسيرة التطور المتحفي في قطر.
ولفت إلى أن هذا المنتدى يأتي ليكون منصة تجمع الخبراء والباحثين وأفراد المجتمع لتبادل المعارف والرؤى حول إرث القصر القديم، من خلال جلسات حوارية وفعاليات تبرز قيمته التاريخية والمعمارية.