

الشيخ فيصل بن قاسم: احتفالية تجمع بين الفخامة وعبق التاريخ
عمر الفردان: المعرض منصة راقية تجمع عشّاق السيارات والخبراء
علي حسين يفوز بالمركز الأول في أقدم فئة للسيارات
أسدلت الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية الستار على فعاليات النسخة السادسة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة، والتي امتدت على مدار خمسة أيام في جزيرة اللؤلؤة، وشهدت مشاركة خليجية واسعة للعام الثاني على التوالي.
وتم تكريم 20 فائزًا ضمن فئات المسابقة المختلفة، وسط حضور جماهيري كبير من داخل قطر وخارجها. وشهدت المسابقة والمعرض، منافسة واسعة بين عدد من أبرز ملاك السيارات الكلاسيكية في المنطقة، وذلك عبر خمس فئات رئيسية إلى جانب الجوائز الخاصة.
النتائج
الفئة الأولى وهي فئة السيارات المكشوفة والصالون ما قبل وحتى عام 1947، وجاءت نتائجها كالتالي: المركز الأول: سيارة Peugeot 201D موديل 1936، المالك: علي حسين كاكو من قطر، وفي المركز الثاني: سيارة Rolls Royce Phantom 1 Continental by Brewster موديل 1931، المالك: متحف لطبيلة (قطر )، المركز الثالث: سيارة Cadillac La Salle Serie 52 موديل 1940، المالك: متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني (قطر)
الفئة الثانية وهي فئة السيارات المكشوفة والصالون في الفترة ما بين 1948–1959، وجاءت نتائجها كالتالي:
المركز الأول: Bentley Continental by Mulliner موديل 1959، المالك: الشيخ أحمد بن علي آل خليفة من البحرين. وجاء في المركز الثاني: Mercedes Benz 220S موديل 1957، المالك: باسل الرشيد من الكويت، ثم المركز الثالث: Buick Roadmaster موديل 1949، المالك: حسين البيرمي من الكويت.
وجاءت نتائج الفئة الثالثة فئة السيارات المكشوفة والصالون في الفترة ما بين 1960–1970، كالتالي:
المركز الأول: Mercedes Benz 280SL موديل 1969، المالك: بدر السعيد من الكويت، والمركز الثاني: Porsche 912 موديل 1967، المالك: محمد حيدر من قطر، والمركز الثالث: Mercedes Benz 190SL موديل 1960، المالك: عادل حيدر من قطر.
وفاز في الفئة الرابعة فئة السيارات المكشوفة والصالون في الفترة ما بين 1971–1981، بالمركز الأول: Chevrolet Corvette موديل 1978، المالك: فهد عبدالواحد من السعودية، وبالمركز الثاني: Rolls Royce Camargue موديل 1980، المالك: متحف لطبيلة من قطر، ليحل في المركز الثالث: Mercedes Benz SLC450 موديل 1979، المالك: منصور عطالله من الكويت.
أما الفئة الخامسة وهي فئة السيارات المكشوفة والصالون في الفترة ما بين 1982–1995، فجاءت نتائجها كالتالي:
المركز الأول: Porsche 964 3.6 Turbo موديل 1992، المالك: منصور عاشور من قطر. المركز الثاني: Porsche Carrera 3.2 موديل 1986، المالك: لحدان علي المهندي من قطر، المركز الثالث: Nissan ZX280 موديل 1982، المالك: جاسم محمد أيوب من البحرين.
الجوائز الخاصة جائزة أكثر سيارة محافظة على إرثها المحلي (Best Local Heritage) فاز بها Chrysler Corporation Dodge Polara 880 موديل 1964، المالك: متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني من قطر، جائزة أفضل مشروع تجديد سيارة كلاسيكية (Most Deserving Restoration Project) فاز بها Mercedes-Benz 230S موديل 1968، المالك: حسين البيرمي من الكويت.
أما جائزة أفضل سيارة محافظة على مواصفاتها الأصلية (Best Preserved Vehicle) ففاز بها Nissan ZX280 موديل 1982، المالك: جاسم محمد أيوب من البحرين. وجائزة أفضل سيارة استثنائية فخمة (Best Extraordinary Luxury Vehicle) فاز بها Buick Roadmaster موديل 1949، المالك: عبدالله الأمير من الكويت، جائزة أفضل سيارة في المعرض (Best of Show) فاز بها Mercedes Benz 280 SL موديل 1969، المالك: بدر السعيد من الكويت.
نسخة استثنائية
وفي تصريح له، عبّر سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن فخره بنجاح نسخة هذا العام، قائلاً «تميزت هذه النسخة بأجواء تنافسية بين المشاركين مما أضفى عليها طابعاً استثنائياً، ونجحت في استقطاب الزوار من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، لتكون احتفالية تجمع بين الفخامة وعبق التاريخ.» كما أشار إلى أن المعرض شهد توسعًا كبيرًا في المساحة وعدد السيارات المشاركة، حيث بلغ عددها 65 سيارة، وهو الأكبر منذ انطلاق النسخة الاولى للمعرض.
تقدير المجتمع للتراث
بدوره قال السيد عمر حسين الفردان نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية: «إن الإقبال الكبير الذي شهدته نسخة هذا العام يؤكد المكانة الراسخة لهذه الفعالية ودورها المتنامي في تعزيز ثقافة السيارات الكلاسيكية في قطر والمنطقة. وقد جسّد التفاعل الجماهيري اللافت شغفاً حقيقياً بهذا العالم العريق، ورسالة واضحة بأن المعرض أصبح منصة راقية تجمع عشّاق السيارات والخبراء والمصممين».
وأضاف الفردان: «كما يعكس هذا الحضور تقدير المجتمع للجمال والتراث والابتكار. مستمرون في تنظيم وتطوير هذه الفعالية لتعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية وثقافية رائدة وإلهام الجيل الجديد بروح الأصالة والإبداع».
وأشاد سعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني، عضو مجلس الإدارة بالمكانة المرموقة التي يحظى بها المعرض بين عشاق ومحبي السيارات الكلاسيكية في قطر وفي منطقة الخليج العربي والدي ظهر جليا في تنوع المشاركات من كافة دول مجلس التعاون الخليجي، وبحضور جماهيري غير مسبوق يعد الاكبر في تاريخ الفعاليات المتعلقة بالسيارات الكلاسيكية بشكل خاص والسيارات بشكل عام.
وقال السيد ياسر صلاح الجيدة، الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للتنمية: «سعدنا باستضافة النسخة السادسة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة على جزيرة اللؤلؤة، حيث شهدت الفعالية حضورًا مميزًا وتفاعلًا واسعًا من عشاق السيارات الكلاسيكية والزوار من مختلف دول المنطقة.، مشيرا إلى أن نجاح هذه النسخة يعكس مكانة جزيرتي اللؤلؤة وجيوان كوجهتين أساسيتين لاستضافة الفعاليات الراقية.
وقال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: «إن النجاح الكبير الذي تُوّج به هذا المعرض المرموق يؤكّد دوره بوصفه منصة ثقافية حيوية تواصل الارتقاء بثقافة تقدير السيارات في قطر.»
الفردان أوتوموتيف: نجاح باهر
الدكتور معن الحموي، الرئيس التنفيذي للفردان أوتوموتيف، عبّر عن فخره بالشراكة مع الجمعية في تنظيم المعرض، مؤكداً على أن هذه الرعاية أصبحت جُزْءًا راسخاً من التزام الفردان أوتوموتيف بدعم تراث السيارات الكلاسيكية وتعزيز مكانة قطر كوجهة رائدة في الفعاليات المتخصصة في عالم المحركات.
الفردان للضيافة
وقال السيّد وسام سليمان، الرئيس التنفيذي للعمليات في الفردان للضيافة، «سعدنا بأن نكون شريك الضيافة الحصري لهذا الحدث، الذي أتاح للزوار فرصة الاطلاع على مقتنيات لا تُقدّر بثمن، قائلا تأتي مشاركتنا في هذه الفعالية من منطلق التزامنا بدعم الفعاليات التي ترتقي بالذوق العام وتُسهم في تعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية للفعاليات الثقافية والسياحية. نحن نعتبر هذا الحدث منصة مثالية للتفاعل مع جمهور متنوع.
جهود صندوق «دعم»
ويأتي اختتام فعاليات مسابقة ومعرض السيارات الكلاسيكية بدعم من صندوق الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم)، تتويجًا لجهود الصندوق الهادفة إلى تعزيز حضور الأنشطة الثقافية والمجتمعية، التي تُكرّس قيمة الحفاظ على مثل هذا النوع من التراث وتقدّر شغف الهواة والمشاركين بالسيارات الكلاسيكية الفارهة، تماشيًا مع رؤية وأهداف الصندوق في دعم المبادرات التي تُسهم في ترسيخ الثقافة المجتمعية ورفع مستوى الوعي بأهمية الفعاليات التي تجمع بين الطابع التراثي والتفاعل المجتمعي، انسجامًا مع رسالته القائمة على تعزيز المشاركة، وتفعيل دور المجتمع، بما يُحقق التنمية الاجتماعية المستدامة ويتوافق مع رؤية قطر 2030.