السجن والنفي يمنعان 5 صحفيين من تسلم جوائز حرية الصحافة الدولية

alarab
محليات 25 نوفمبر 2025 , 08:53ص
الدوحة_العرب

لأول مرة، لم يحضر أي من الصحفيين الخمسة الفائزين بجوائز حرية الصحافة الدولية (IPFA) ولجنة حماية الصحفيين "سي بي جيه" (CPJ) حفلَ التكريم السنوي الـ35 في نيويورك؛ بسبب السجن أو النفي.

 

وكان الفائزون بالجائزة هذا العام، هم: دونغ يويو، صحفي صيني مخضرم، ومسجون حالياً في الصين بتهمة التجسس، والزوجان الصحفيان إلفيرا ديل بيلارنولي، وخوان كارلوس تيتو، وهما من الإكوادور، لكنهما يقدمان تقاريرهما من المنفى في كندا، وبولوت تيميروف، وهو صحفي استقصائي مخضرم من قرغيزستان، ويواصل عمله في أبرز منصة إعلامية لمكافحة الفساد من منفاه في أوروبا، وسنية الدهماني، وهي محامية وإعلامية تونسية بارزة مسجونة في بلدها؛ بسبب تقاريرها الصحفية.

 

وأدارت حفل توزيع الجوائز كريستيان أمانبور، المذيعة في شبكة "سي إن إن" وأشادت بشجاعة الفائزين والتزامهم بمواصلة رسالتهم الصحفية، وقالت: "بتكريم هؤلاء الصحفيين الخمسة نسلط الضوء على شجاعة آلاف الصحفيين الآخرين الذين يقاتلون القمع والرقابة الحكومية كل يوم".

 

وقدم خوان أريدوندو، المخرج والمصور الكولومبي الأمريكي والمعروف بتقاريره عن النزاعات في أمريكا اللاتينية وأوكرانيا، الجائزة إلى دونغ ييفو، نجل الصحفي دونغ، الذي أيدت محكمة في بكين قبل 10 أيام حكماً قاسياً عليه بالسجن 7 سنوات.

وأشاد غاري بيير، مؤسس صحيفة هايتيان تايمز والحاصل على جائزة بوليتزر، بتأثير تقارير الصحفيَيْن نولي وتيتو في الإكوادور لأكثر من 20 عاماً.

 

وعن الصحفي القرغيزستاني تيميروف، قالت كاثرين فينر، محررة صحيفة غارديان: "يواصل بولوت نشر تحقيقات بشأن كبار المسؤولين في الدولة، بمن في ذلك الرئيس، من مكان ما في أوروبا، وفي الشهر الماضي فقط، أعلنت الحكومة أن قناته متطرفة، ما قد يجعل مشاركة منشوراته أو الإعجاب بها أمراً بالغ الخطورة على جمهوره في وطنه.

وقدم أيمن محيي الدين، الصحفي المخضرم ومقدم برنامج MS NOW، الجائزة إلى رملة الدهماني شقيقة الصحفية سنية، وقال: "إن سجنها رمز لتدهور حرية الصحافة في تونس. كانت البلاد محرك الربيع العربي في عام 2011، الذي جلب آمالاً بحريات سياسية وإعلامية أكبر في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

 

وتقضي سنية الدهماني حكماً بالسجن لمدة 5 سنوات تقريباً؛ بتهم متعددة ضد نظام الحكم في تونس، وفق لجنة حماية الصحفيين.

 

وطلب منظمو الحفل من الصحفية الفلسطينية شروق العيلة، الحاصلة على الجائزة في العام 2024، أن تتحدث عن تجربتها في تغطية الأحداث من غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على القطاع.

 

ونظراً لعدم تمكنها من مغادرة غزة، قرأ صحفيون بارزون تصريحات العيلة على الحضور، وكتبت الصحفية الغزية: "عندما بدأت الإبادة الجماعية في التراجع، شعرت بشيء ما يتجدد بداخلي، يعكس إيماناً هادئاًولكنه راسخ بقوة الصحافة".

 

وأضافت: "أنا وزملائي ننتظر الآن، بكاميراتنا وكلماتنا، لتوثيق غزة وهي تنهض مرة أخرى من تحت الأنقاض، أقوى وأجمل وأكثر صلابة".

 

وترأس الرئيس التنفيذي لشركة داو جونز والناشر لصحيفة وول ستريت جورنال، العشاء الخيري السنوي، الذي جمع مبلغاً قياسياً قدره 2.925 مليوندولار لحماية الصحفيين حول العالم.

 

المصدر - لجنة حماية الصحفيين (CJP)