

نظمت جمعية طلبة الصيدلة في قطر حملتها التوعوية الأولى بصحة الرجال بعد عامين من الحملات الافتراضية. تأتي الحملة بمناسبة أن نوفمبر هو شهر التوعية بصحة الرجال التي قد بدأت بحملة عالمية تعرف باسم «موڤمبر». وتتضمن حملة موڤمبر التوعية بالصحة النفسية للرجال، إلى جانب بعض الأمراض مثل سرطان البروستات وسرطان الخصية.
افتتح منتسبو جمعية طلبة الصيدلة في قطر الحملة يوم الأربعاء الموافق 3 نوفمبر، في مبنى كلية الصيدلة بجامعة قطر تحت الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.
وقد تضمنت الحملة منشورات تعليمية للتوعية بصحة الرجال، التي شملت فيها الإحصائيات، الأعراض، وطرق الوقاية من هذه الأمراض. وتثقيف المشاركين في الحملة عن كيفية توفير الدعم لجميع المصابين، وقد شارك عدد من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بكتابة رسائل لدعم وتشجيع الرجال.
وقال الدكتور فراس العلي، عميد كلية الصيدلة في جامعة قطر:»حملة موڤمبر هي مبادرة تقدمية منظمة بشكل جيد تركز على صحة الرجل، والتركيز على الصحة العقلية للرجال على وجه الخصوص له أهمية كبيرة لأنني أعتقد أن هذا الموضوع لا يحظى بالاهتمام الكافي على الرغم من أهميته.
وأضاف: أن مشاهدة طلابنا الأعزاء يعودون إلى الأنشطة في الحرم الجامعي بعد جائحة طويلة هو رفع للروح المعنوية».
وقالت مروة الشاذلي، رئيسة جمعية طلبة الصيدلة في قطر: «تسليط الضوء على صحة الرجال عن طريق نشر الوعي عن حملة «موڤمبر» التي تضمن الصحة النفسية للرجال أيضًا كانت أحد الفرص الرائعة لجمعية طلبة الصيدلة في قطر، خصوصًا أن الحملة تعد غير معروفة قليلًا في مجتمعاتنا. بالإضافة إلى ذلك، كان من دواعي سرورنا أن نرى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والإدارة متجمعين سويًا في نشاط غير أكاديمي بعد عامين تقريبًا من الإجراءات الاحترازية للكورونا».
وقال الطالب محمد هيثم، أحد أعضاء الجمعية المنظمين لهذه الحملة: « بعد عامين من الأحداث الافتراضية، كان أول حدث في الحرم الجامعي هو حدث موڤمبر الذي كان ناجحًا للغاية. كان الحدث مفيدًا حيث ناقش وزاد الوعي بموضوع هام وهو صحة الرجال.
حضر الافتتاح عدد مذهل من أعضاء هيئة التدريس والطلاب من كليات مختلفة. وأعجب الجميع بالعمل الذي قامت به جمعية طلبة الصيدلة في قطر».