معرض الدوحة للكتاب 12 ديسمبر

alarab
ثقافة وفنون 25 نوفمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - قنا
قال السيد مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، إن دولة قطر تحترم حرية الفكر والإبداع، وإنه لا توجد أية رقابة على الكتب أو المطبوعات سواء الموجودة داخل الدولة أو الواردة إليها، مشيرا إلى أن القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تمنح الجميع حرية الإبداع والفكر؛ لأن مواجهة الفكر لا يكون إلا بالفكر وليس بالمصادرة. وأضاف في حديثه لـ «قنا» بمناسبة قرب انطلاق الدورة الثالثة والعشرين لمعرض الكتاب أن الافتتاح سيكون يوم 12 ديسمبر المقبل تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وذلك بمشاركة 419 دار نشر تمثل 27 دولة عربية وأجنبية تحت شعار «ملتقى الفكر العالمي»، وأنه تم اختيار دولة اليابان لتكون ضيف شرف هذه الدورة في ختام التعاون الثقافي بين قطر واليابان لهذا العام، حيث احتفي بمناسبة مرور 40 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. مشيرا إلى أن المعرض خصص له 778 جناحا في مركز الدوحة للمعارض، منوها بأن الوزارة تسعى لتذليل كافة المعوقات عن دور النشر المشاركة وتقديم كافة التسهيلات إليها حتى تنخفض التكلفة الفعلية على دور النشر لتقديم الكتاب للقارئ في الدوحة بسعر مناسب، لدرجة أنه في بعض الأحيان تتحمل وزارة الثقافة تكاليف إقامة بعض دور النشر وإنفاقاتها نظرا لتميز الأعمال التي تحملها إلى الدوحة وحتى لا تحجب هذه الأعمال الرصينة والهادفة عن القارئ. وقال أمين عام وزرة الثقافة والفنون والتراث إن حرية الفكر مكفولة في جلب الكتب في المعرض، إلا الكتب التي تخل بثوابت الدين الإسلامي أو تخدش الحياء العام لدى المتلقي. وتحدث آل خليفة عن المشاركة القطرية في الدورة الثالثة والعشرين للمعرض مؤكدا أن هناك العديد من الجهات التي تشارك بمطبوعاتها على مدار العام، ومن هذه الجهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، جامعة قطر، شبكة الجزيرة، راف، المجلس الأعلى للأسرة، مركز الاستشارات العائلية، المركز الثقافي للطفولة، لجنة حقوق الإنسان، دار بلومزبري، ووكالة الأنباء القطرية ويمثلها قنا الطفل، وغير ذلك من مؤسسات الدولة التي تهتم بنشر الكتب. وعن جناح وزارة الثقافة قال مبارك بن ناصر آل خليفة إن هذا الجناح حافل بكافة إصدارات الوزارة بمختلف إداراتها على مدار العام وكذا الإصدارات الإعلامية كمجلة الدوحة وإصداراتها من الكتب ومجلة التراث والمأثورات الشعبية، كما يشمل جناح الوزارة الكتب الصادرة عن إدارة البحوث والنشر والترجمة، حيث يتم عرض كافة مطبوعاتها الأدبية والفكرية والمترجمة سواء عن لغات أجنبية أو المترجمة عن العربية للغات أخرى، كما سيتم الاحتفاء أيضا بإصدار بيت الحكمة خاصة مع تدشين هذا المركز الذي يعد نواة لمركز إشعاع حضاري وثقافي على مستوى العالم العربي وليس الدوحة فقط، بالإضافة إلى إصدارات إدارتي المراكز الشبابية والأنشطة والفعاليات في مجال الفنون والمسرح وغيرها. وعن أهم الفعاليات الثقافية التي يشهدها المعرض هذا العام قال الأمين العام لوزارة الثقافة: «تحفل هذه الدورة بنشاط ثقافي وفكري وأدبي متنوع» موضحا أن الفعاليات والأنشطة المقدمة ستحظى برضا الزائرين وتلبي احتياجاتهم الفكرية والثقافية، فمنها الأمسيات الشعرية والأدبية حيث يتم استضافة الشاعر العربي الكبير فاروق جويدة في أمسية شعرية خاصة يوم 19 ديسمبر، ويتحدث الدكتور يوسف زيدان عن مستقبل الثقافة العربية يوم 13 ديسمبر. كما أن هناك قضايا فكرية يتم مناقشتها خلال فعاليات المعرض منها «الإسلام السياسي والتيارات الأخرى» ويشارك فيها من مصر الكتاب والباحثين السيد ياسين وضياء رشوان ونبيل عبدالفتاح، أما «الأحزاب والدستور في القرآن والسنة» فيناقشها المستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية المصرية التأسيسية لوضع الدستور والدكتور حسن الشافعي رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، كما يتحدث الباحث السوري الدكتور جمال باروت عن الربيع العربي في سوريا يوم 21 ديسمبر، ويلقي الدكتور عزمي بشارة محاضرة سياسية يوم 20 ديسمبر. ونوه الأمين العام في نهاية حديثه بعمق التعاون الثقافي بين قطر والدول العربية خاصة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تتحد في آمالها وطموحها، منوها بأن الاجتماعات الخليجية سواء في جانب الثقافة أو الشباب لا تتوقف، بل تستمر لمزيد من التعاون، مشيرا إلى أنه سيتم اجتماع في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية يومي 8 و9 ديسمبر لهذا الغرض والتأكيد على العمل الثقافي المشترك.