أكلات مفيدة وشهية يُنصَح بها لأطفالك
منوعات
25 نوفمبر 2011 , 12:00ص
قد لا يكثر الأطفال من تناول الطعام في الجلسة الواحدة بسبب صغر معدتهم، إلا أنهم يأكلون معظم الوقت، والمشكلة لا تكمن فقط في كونهم ينتقون طعامهم بصعوبة، بل في كونهم دائماً ما يناضلون من أجل الحصول على الوجبات السريعة الغنية بالسكريات، وغالباً ما يستمر هذا الصراع من أجل الحصول على الوجبات الخفيفة المفيدة والفاتحة للشهية في الوقت نفسه.
ولأن العديد من الأطفال يحصلون على حوالي ثلث حاجاتهم اليومية من السعرات الحرارية من الوجبات الخفيفة بعد المدرسة، ولأن أهمية هذه القضمات لا تقل عن أهمية وجبة الإفطار المتوازنة أو وجبة الغداء أو العشاء فنحن نقدم لك 10 أفكار حول الوجبات الخفيفة الصحية والتي سيحبها أطفالك:
الفشار
اعلمي أن الفشار يصبح وجبة خفيفة صحية جدا للأطفال عندما لا تضاف إليه كمية كبيرة من الزبدة والملح؛ لاحتوائه على الحبوب الكاملة والألياف، وقد أظهرت الدراسات أن هذه الحبوب قد تقلل من فرص الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.
ولجعل هذا الغذاء الصحي فاتحاً للشهية أكثر، يقوم بعض الأشخاص مثلا برش مسحوق القرفة على الطبقة العليا من صحن الفشار، وثمة بديل شائع آخر وهو الثوم المسحوق أو المتوافر على شكل بودرة، ورغم أن الثوم يغير رائحة الفم فإنه يساعد على خفض نسبة الكولسترول، وإذا فشل كل شيء آخر يمكنك فقط إضافة الفشار العادي إلى مجموعة التسالي الخاصة بأطفالك.
الجبن
وهو مصدر جيد للكالسيوم ذو أنواع متعددة، ويضاف إلى العديد من الأشياء التي يحبها الأطفال. وتعتبر الجبن الرفيعة المفضلة والأكثر شعبية، بالإضافة إلى شطائر الجبن المشوية وأنواع البسكويت المالحة (crackers) ولكن تجنبي شراء الجبن من المتجر بالإضافة إلى البسكويتات المالحة المعلبة لأنها (و كما هو معروف) لا تصنع من جبن حقيقي، بل مما يسمى طعام الجبن. حيث تخبز البسكويتات المالحة بالطحين الأبيض المكرر غير الصحي، لذا بدلاً من ذلك يوصي خبراء التغذية بصنع الجبن ووجبات البسكويتات المالحة الخفيفة في المنزل بجبن حقيقي و «كراكير» القمح الكامل.
ومن أجل الحصول على النوع الصحي من شطائر الجبن المشوية غطي المقلاة أو كابس الشطيرة برذاذ طهي غير لاصق بدلاً من الزبدة، واستخدمي خبز القمح الكامل بدلاً من الخبز الأبيض.
مجموعة التسالي
بدلاً من شراء أكياس التسالي الجاهزة من المتجر، حاولي صنع أكياس التسالي الخاصة بك في المنزل، ليس فقط لكونها تعتبر نشاطاً مسلياً للأطفال، بل لكونها تتيح لك التحكم في كمية الملح والسكر.
وإذا أردت القيام بذلك، فيمكنك أيضا عمل الجرانولا (الاسم التجاري لشوفان ملفوف مخلوط بفواكه مجففة وسكر بني ومكسرات) في المنزل أيضاً. وعلاوة على كونها مصدراً رئيسياً للألياف، فالجرانولا قد تحتوي على نسبة عالية من السكر إذا كانت جاهزة من المتجر.
بالإضافة إلى الجرانولا تشمل المكونات اللذيذة والصحية الفواكه المجففة أو المكسرات المختلفة أو قشور جوز الهند غير المحلاة، أو الفول السوداني أو المعجنات الصغيرة، أو بذور اليقطين، أو بذور دوار الشمس، وإذا أردت إضافة السكر فسوف يحب أطفالك بالتأكيد أن تضيفي رقائق الشيكولاتة.
اللحوم الملفوفة
في بعض الأحيان قد يحتاج الأمر إلى مجرد خدعة بسيطة لتحويل وجبة رتيبة إلى أخرى مسلية. ومع ذلك، ينبغي أن نذكر أن هذه الوجبة الخفيفة تتضمن لحوم الغداء (والتي قد تحتوي على النترات) والنترات هي عبارة عن مواد حافظة فعالة، ولكن دائماً ما يتم ربطها بأنواع مختلفة من مرض السرطان في الحيوانات، ويوصي بعض الخبراء بتجنبها تماماً والبحث عن اللحوم الخالية من النترات في المتاجر. لكن إذا أردت إضافة اللحم إلى غذائك فتأكدي من حصولك أنت وأطفالك على كمية كبيرة من فيتامين C وE.
الآن وبعد أن تعرفت على مخاطر النترات، فقد حان الوقت لطرح الفكرة حول الوجبة الخفيفة. فبدلاً من تكرار صنع الشطائر القديمة جربي لف اللحم الملفوف في خبز، ومن أجل إضافة نكهة إضافية ضعي الخردل أو شرائح الجبن.
البيتزا الصغيرة
هل يوجد طفل لا يحب البيتزا؟ من أجل الحصول على وجبة خفيفة لذيذة وصحية في الوقت نفسه اخبزي الكعك (نوعية القمح الكامل تعتبر الأفضل)، وأضيفي بعضا من صلصة الطماطم، وجبن الموزاريلا قليل الدسم، ويمكنك صنع صلصة الطماطم بنفسك باستخدام معجون الطماطم والتوابل مثل: الزعتر، والثوم.
فرد البيتزا الصغيرة قد يكون أيضاً نشاطاً مسلياً للأطفال. اسمحي لهم باختيار وتجهيز الطبقة العليا من البيتزا، كل مع كعكته الخاصة. امنحيهم خيارات تشمل الخضار مثل الفلفل أو الفطر.
صلصة التفاح
لكونها غنية بالفيتامينات والألياف تعتبر صلصة التفاح وجبة خفيفة صحية وطريقة أخرى لجعل الأطفال يتناولون الفاكهة (مرة أخرى تعتبر النوعية المنخفضة السكر أفضل). بعد سنوات الرضاعة قد تبدو صلصة التفاح اللزجة مملة ورتيبة لأطفالك، لمزجها وجعلها أكثر قبولاً للأطفال قومي بإضافة القرفة أو الزبيب أو المكسرات.
وكما وجد العلماء فإن القرفة ليست فقط مجرد توابل لذيذة، بل إن فوائدها الصحية لا يمكن تعدادها، حيث وجد أن هذه التوابل التي يستخدمها الناس منذ آلاف السنين يمكن أن تساعد على خفض نسبة السكر في الدم بالإضافة إلى مساعدتها في خفض الكولسترول.
وهناك طريقة أخرى مسلية لتقديم صلصة التفاح حيث يمكنك تجميد بعض الأجزاء من صلصة التفاح، وبذلك يمكن لأطفالك أن يشربوها بالماصة.
العصائر
حتى الأطفال المرفهين في طعامهم لا يمكنهم مقاومة عصائر الفواكه الطبيعية؛ لأنها حلوة المذاق. ويمكن أن تكون هذه العصائر طريقة ممتازة للتسلل إلى نظامهم الغذائي. ولكن احذري من العصائر التي تباع في المتاجر والتي عادة ما تكون مليئة بالسكر المضاف والسعرات الحرارية بنسبة تماثل تلك التي تحتويها وجبة كاملة للطفل. يمكنك أيضاً تقديم الحليب المخفوق لأطفالك.
وإذا قمت بتحضير العصير في المنزل باستخدام الفواكه الطازجة مثل: الموز والفراولة والزبادي العادي، والحليب منزوع الدسم، فإنه سوف يكون مصدراً صحيا للكالسيوم والبروتين.
وإذا كان طفلك لا يحصل على ما يكفي من الألياف أو البروتين في نظامه الغذائي، أضيفي مسحوق المعززات الغذائية إلى العصير.
زبدة الفول السوداني
رغم أن زبدة الفول السوداني غنية بالدهون، فإنها غنية بالألياف والبروتين أيضاً. وإذا كان طفلك مصاباً بحساسية من الفول السوداني فيجب عليك إلغاء هذا الخيار من الوجبات الخفيفة، ومن الجدير ذكره أن الحساسية تجاه الفول السوداني أصبحت أكثر انتشاراً في السنوات الأخيرة، ولذا فمن المهم أن تراقبي الأعراض التي تدل على الإصابة بها، مثل: ظهور طفح حول الفم والوجه. ولكن في بعض الأحيان تحدث ردات فعل أكثر حدة، مثل صعوبة في التنفس والتي تتطلب عناية طبية فورية.
وإذا كانت الحساسية ليست مصدراً للقلق، فإن الأطفال يحبون إضافة زبدة الفول السوداني على الجراهام (مسحوق الدقيق الكامل) أو البسكويتات المالحة أو وضعها مع أنواع مختلفة من الجلي. جربي دهن شطائرك بهذه الزبدة اللذيذة.
حبوب الإفطار
حبوب الإفطار (القمح والشوفان والذرة والأرز والشعير والحنطة السوداء) هي مصدر رئيسي للألياف والتي بدورها تشبع الشخص وتفيد صحته. ولكن للأسف فإن كثيراً من حبوب الإفطار التي يحبها الأطفال غنية بالسكر. كما تحتوي العديد من حبوب الإفطار الشائعة على كميات كبيرة من المواد المحلاة المضافة.
الفواكه
الفواكه الطبيعية حلوة المذاق ومفيدة لصحتك، وتعتبر الفواكه الخيار الشائع للوجبة الصحية عند الأطفال والأهالي. وربما لا يحتاج الشباب إلى تناول كمية تصل إلى خمس حبات في اليوم، كما يقول المثل القديم، ولكن الأطفال يحتاجون حوالي كوب ونصف الكوب من الفاكهة يومياً.
وإذا كنت تريدين جعل الفاكهة فاتحة للشهية بشكل أكثر، حاولي مزجها مع لبن زبادي قليل الدسم للتغميس. أو ضعي بعض العنب الطازج المغسول في الفريزر لتناوله كوجبة خفيفة باردة في أيام الصيف.وثمة بديل شائع للفواكه الطبيعية وهي الفواكه المجففة. وإذا كانت قائمة المحتويات لا تتضمن أي مكونات إضافية إلى الفاكهة، مثل: السكر فإن معظم الفوائد الغذائية للفواكه الطبيعية تكون فيها ولكن مع احتوائها على نسبة عالية من السعرات الحرارية.
* إتيكيت شرب الشاي والقهوة
عزيزتي.. إذا كنتِ من محبات تناول الشاي والقهوة، وتودين معرفة أصول وقواعد شربهما خاصة أثناء الضيافة، فإن خبراء الإتيكيت يقدمون لكِ بعض الإرشادات لكيفية تناولهما بأناقة:
- إذا قدم لكِ الشاي في كوب خزفي أو ما يسمى بالمج، فبالطبع لن يكون أسفله طبق صغير لوضع كيس الشاي أو الملعقة، وبالتأكيد لن تستطيعي أن تبقي الملعقة في الكوب أثناء الشرب، لذلك فالحل في مفرش المائدة، فاذا كان ورقياً أو بلاستيكياً يمكنك وضع الملعقة على المائدة مباشرة، أما إذا كان من القماش، فلا بد أن توضع الملعقة على طرف طبق الزبد أو الطبق الرئيسي بحيث يكون مقبض الملعقة على المائدة، وقد يشكل كيس الشاي مشكلة أيضاً في الكوب الخزفي، لذلك اضغطي عليه بالملعقة لإخراج بقية المشروب منه، ثم ضعيه على طبق الزبد أو الطبق الرئيسي، وبإمكانك أن تطلبي طبقاً إضافياً لوضعه عليه.
- إذا قدم المشروب في فنجان، فبالتأكيد يجب أن توضع الملعقة أو كيس الشاي على الطبق.
عند انسكاب قليل من المشروب على طبق الفنجان من الأفضل استبداله بطبق آخر، ولكن إذا لم يتوافر ذلك يمكن إعادة الكمية المنسكبة إلى الفنجان مرة أخرى، ثم تجفيف الطبق وأسفل الفنجان بمنديل ورقي، ولا تحاولي تناول المشروبات شديدة السخونة مباشرة من الفنجان أو بواسطة الملعقة حتى لا تحدثي صوتاً بل اتركيها لتبرد قليلاً.
- الشاي أو القهوة المثلجان من الأفضل أن يقدما في كوب زجاجي وأن يوضع على طبق مع وضع الملعقة إلى جانب الكوب، أو بالإمكان تقديمهما في كوب خزفي.