العراق: إعدام 16 عنصراً من «القاعدة»

alarab
حول العالم 25 نوفمبر 2011 , 12:00ص
بغداد - أ.ف.ب
نفذت السلطات العراقية صباح أمس حكم الإعدام في 16 عنصرا من تنظيم القاعدة، بحسب ما أفاد المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى. وقال القاضي عبدالستار البيرقدار «نفذ صباح اليوم (أمس الخميس) حكم الإعدام في 16 شخصا سبق وأن أدينوا بجرائم قتل»، مضيفا أن «جميعهم عناصر في تنظيم القاعدة». وأوضح أن هؤلاء «أعدموا على خلفية قتلهم بائعي غاز عام 2006، علما أنهم هم أنفسهم الذين اتهموا بارتكاب جريمة عرس الدجيل في العام نفسه». وأصدرت المحكمة الجنائية المركزية في يونيو حكما بالإعدام شنقا بحق 16 متهما «نفذوا مجزرة عرس الدجيل»، بحسب ما ذكرت وزارة العدل حينها، من دون أن توضح ما إذا كان حكم الإعدام صدر على خلفية هذه القضية. وأعلنت السلطات العراقية في 28 مايو «اعتقال الشبكة المسؤولة عن مقتل سبعين شخصا بين أطفال ونساء وعروسين كانوا في حفل زفاف عام 2006 قرب منطقة التاجي القريبة من ناحية الدجيل (60 كم شمال بغداد)». وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا آنذاك إن «القوات الأمنية تمكنت من اعتقال فراس فليح الجبوري وهو من أبرز قياديي مجموعة تضم 34 شخصا مسؤولة حتى الآن عن 15 عملية إرهابية»، بينها «جريمة عرس الدجيل». وبحسب عطا، فإن بائعي الغاز من سكان مدينة الصدر في بغداد التي تقيم فيها غالبية شيعية كبيرة «كانوا يأتون إلى منطقة التاجي (غالبية سنية) لبيع الغاز للسكان عندما قامت المجموعة بقتلهم قبل أن تصب الزيت عليهم وتحرقهم». وفي بيان بثه التلفزيون العراقي الرسمي، أعلنت وزارة العدل أن «حكم الإعدام بحق مرتكبي حادثة عرس الدجيل نفذ صباح اليوم» أمس الخميس، موضحة أن «من بين الذين نفذ بحقهم حكم الإعدام فراس الجبوري». وأضافت الوزارة أن «إعدام مرتكبي الجريمة تم بحضور ذوي الضحايا»، من دون أن توضح عدد الذين جرى إعدامهم وعلى خلفية أية قضية أعدموا. وسبق أن أثارت وسائل إعلام محلية وأجنبية تساؤلات حول حقيقة وقوع جريمة الزفاف، ما دفع بعدد من أعضاء البرلمان إلى زيارة الدجيل للتأكد من حقيقة ما جرى، إلا أنهم خرجوا من دون أي توضيح إضافي. وبقيت مسألة جريمة الزفاف غامضة، رغم أنه جرى استغلالها في مناسبات سياسية بعد ظهور صور لفراس الجبوري وهو يصافح عددا من الشخصيات العراقية.