

بدأت التمارين الميدانية لتمرين وطن 2022 الذي تنظمه اللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث بمشاركة كافة الجهات العسكرية والمدنية المعنية ومشاركة قوات من بعض الدول الشقيقة والصديقة التي تستمر حتى الخميس المقبل وشملت التمارين الميدانية التي تم تنفيذها العديد من المهام المحددة في جميع مناطق الدولة مع تطبيق خطة الانتشار لاستكمال كافة التدريبات والتمارين.
وأكد العقيد الركن مبارك شريدة الكعبي مدير تمرين وطن 2022 أن كافة الجهات المشاركة في التمرين كانت على أهبة الاستعداد قبل بدء التمرين بوقت كاف بعد أن تمت مراجعة الخطط وآليات التنفيذ وفقا للسيناريوهات الموضوعة ومع إشارة البدء قامت جميع الجهات بتنفيذ مهامها على الوجه الاكمل حيث شهد التمرين تفعيل غرف العمليات على مستوى كافة الجهات المشاركة ( الأمن العام - أمن البطولة - الجهات المدنية ) وتم الانتقال الى غرف العمليات البديلة كما تم تفعيل خطة الانتشار وتطبيق مجموعة من السيناريوهات على ارض الواقع والتي تحاكي مجموعة من الخطط والفرضيات التي تتطلب تفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الاحداث المختلفة التنظيمية والأمنية.
وقد أظهرت المعضلات التي جرى تطبيقها في هذا اليوم التأكيد على تنسيق الجهود التمرين وتكامل الأدوار والاستعداد والجاهزية والاستجابة الفورية والتدخل السريع لحل المعضلات في أكثر من موقع وبسيناريوهات مختلفة.
وقال العقيد الركن مبارك شريدة الكعبي «إن جميع الجهات العسكرية والمدنية المشاركة في التمرين حريصة على تحقيق اهداف التمرين المتمثلة في تعزيز دور الجهات المعنية أثناء قيامها بتنفيذ مهامها الاعتيادية والإضافية أثناء بطولة كأس العالم، لتأكيد سرعة الاستجابة للأحداث الطارئة، وتفعيل آلية القيادة والسيطرة والتعاون المشترك بين الجهات العسكرية والمدنية.