انطلاق فعاليات المعرِض العالمي للتعليم في قطر الثلاثاء القادم
محليات
25 أكتوبر 2015 , 07:35م
قنا
أعلنت جامعة قطر عن إطلاق "المعرِض العالمي للتعليم في قطر"، بعد غد الثلاثاء، بفندق شيراتون الدوحة، ويستمر يومين.
ويهدف هذا المعرض إلى تعريف طلبة الثانوية العامة والجامعات بباقة متنوعة من فرص التعليم والتدريب والمنح الدراسية، التي تتيحها مختلف مؤسسات وهيئات التعليم العالي، في كل من قطر، وأكثر من 15 دولة حول العالم.
وقال الدكتور مازن حسنة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، في مؤتمر صحافي - اليوم - إن جامعة قطر تفخر برعايتها ومشاركتها في هذا المعرض العالمي، الذي يستقطب ممثلين من منظمات أكاديمية وهيئات تعليمية محلية وعالمية، الأمر الذي من شأنه أن يوفر فرصا قيمة للطلبة والمتخصصين للتعرف على الخيارات التعليمية والمنح الدراسية التي تُتيحها الجامعة بشكل خاص والمؤسسات التعليمية في المنطقة بشكل عام.
وأوضح الدكتور حسنة أن هذه الفعالية تأتي جزءًا من خطة جامعة قطر الاستراتيجية، الرامية إلى تعريف المجتمعين الدولي والمحلي ببرامج البكالوريوس والدراسات العليا المتاحة، لتعزيز سمعتها الأكاديمية في الأوساط العالمية باعتبارها شريكا رئيسا في تحقيق تطلعات دولة قطر وأهدافها، الرامية إلى أن تكون رائدة في التعليم على مستوى المنطقة.
من جانبه قال الدكتور خالد بن لطيف، وكيل جامعة حمد بن خليفة، في المؤتمر الصحافي، إن هذا المعرض سيتيح الفرصة لعرض الباقة الواسعة من البرامج التي تقدمها الجامعة، التي استطاعت خلال مدة زمنية بسيطة أن تضيف بعدا جديدا لمجال التعليم العالي في دولة قطر، وذلك من خلال توفير برامج مبتكرة ومتداخلة التخصصات على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا.
وأشار إلى أن كل برنامج من هذه البرامج يخدم الحاجات والتطلعات التعليمية المحددة للدولة، من خلال الإفادة من الخبرات المتاحة في معاهد البحوث المتخصصة في جامعة حمد بن خليفة، بالإضافة إلى الإفادة من علاقات الجامعة الجيدة مع الجامعات العالمية الرائدة التي لها فروع في قطر.
وتابع قائلاً: "إن جامعة حمد بن خليفة تعد موطنا يضم نخبة عالمية من أعضاء هيئة التدريس، وكوكبة من الطلبة الموهوبين والمتميزين، ومن خلال مشاركتنا ورعايتنا للمعرض العالمي للتعليم في دولة قطر نتطلع إلى إطلاع الطلبة على دور جامعة حمد بن خليفة في إثراء مستقبلهم ومساعدتهم على القيام بدورهم، صناعًا للقدرة المعرفية لدولة قطر، والمنطقة".
من جهته، قال الدكتور سمير زافيري، الرئيس والمدير التنفيذي لـ"BMI" ميديا - الجهة المنظمة للمعرض - إن التعليم العالمي يعد أحد الموضوعات التي تسترعي انتباه أغلب الحكومات حول العالم، مؤكدا أن دولة قطر تولي اهتماما شديدا بقضية التعليم العالي أكثر من غيرها.
ونوه بأنه لتنظيم هذا المعرض، تلقت "BMI" ميديا "الدعم الكافي من مختلف قطاعات الدولة، خاصة المؤسسات الرائدة في مجال التعليم، كجامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة"، لافتا النظر إلى أهمية ذلك باعتباره ركيزة أساسية لتنظيم فعاليات على مستوى العالم، كمعرض التعليم العالمي في قطر.
وتكمن أهمية المعرض في كونه فرصة مواتية وقيِّمة لطلبة المدارس الثانوية والجامعات وأولياء الأمور والمختصين والعاملين في قطاع التعليم، للتعرف عن كثب على كل الفرص التعليمية والخدمات غير الأكاديمية المتاحة لهم، ومنها المنح الدراسية والتوظيف الطلابي والتدريب والرعاية الطلابية مثلا.
ويزخر جدول المعرض بالكثير من ورش العمل، التي سيقدمها خبراء ومتخصصون من مؤسسات تعليمية وجهات حكومية كالسفارة الكندية بالدوحة، والمجلس الثقافي البريطاني، ومؤسسة التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية، ورابطة تعليم اللغة الإنجليزية في المملكة المتحدة، وجامعة كاليفورنيا، وجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وغيرها.
وستناقش ورش العمل الكثير من الموضوعات ذات الصلة بالتعليم في الخارج؛ كاختيار التخصص الدراسي المناسب وآلية التقديم للجامعات وإجراءات التأشيرة والسكن الطلابي وأهمية الدرجة العلمية العالمية في التطور المهني، وغيرها.
أ.س /أ.ع