جامعة قطر تنظم مؤتمر الاتجاهات العالمية في الإعلام وآفاقه
محليات
25 أكتوبر 2015 , 06:12م
قنا
نظم قسم الإعلام، بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، المؤتمر الدولي السنوي العشرين للجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال، تحت عنوان (الاتجاهات العالمية في الإعلام وآفاقه).
وشارك في المؤتمر أكثر من 90 مشاركا، يمثلون 19 دولة: قطر، والولايات المتحدة، ولبنان، والكويت، وتونس، والجزائر، ومصر، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وفلسطين، والإمارات العربية المتحدة، والسودان، والمغرب، والمملكة العربية السعودية، والعراق، والبحرين، وعُمان، والأردنّ، والسويد.
وأعرب الدكتور حسن الدرهم - رئيس جامعة قطر - في كلمته الافتتاحية، عن فخره باختيار جامعة قطر لاستضافة هذا المؤتمر الدولي، ودعمها لرسالة الجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال؛ التي تهدف إلى عرض أهم الأبحاث المتعلقة بمجال الإعلام وأحدثها، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يعد فرصة لتبادل خبرات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات العربية والأمريكية، ونافذة يلتقي من خلالها الطلبة بالعاملين في مهنة الإعلام.
وعبَّر الدرهم عن ثقته في أن هذا المؤتمر سيحقق الإفادة لكل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وسيكون فرصة لإعادة تقييم الاتجاهات الحالية، ورسم التوجهات المستقبلية، وتقييم المساعي العلمية والممارسات الإعلامية الحالية، مضيفا أنه من خلال استضافة تلك المؤتمرات الدولية تسعى جامعة قطر إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي؛ وهو دفع عجلة البحث العلمي وضمان تناول الجهود البحثية للتحديات المعاصرة في قطر وخارجها.
وتعليقا على أهمية المؤتمر، قالت الدكتورة إيمان مصطفوي، عميدة كلية الآداب والعلوم، إن المؤتمر يصب في إطار جهود الكلية لتوسيع مدارك الطلاب العلمية، متمنية أن يُفِيد الطلاب من النماذج العالمية ذات الصلة بالصحافة والإعلام، التي سيتم تقديمها خلال المؤتمر.
من جهته قال الدكتور محمود قلندر، رئيس قسم الإعلام، إن قسم الإعلام بجامعة قطر يعد من أهم الأقسام التي يسعى الطلبة إلى الالتحاق بها، إذ يبلغ عدد الطلبة حاليا بالقسم حوالي 600 طالب وطالبة في مختلف البرامج، معربا عن سعادته بعمل خريجي قسم الإعلام في الكثير من وسائل الإعلام المحلية مثل شبكة الجزيرة، ومؤسسة الدوحة للأفلام، ومركز الدوحة لحرية الإعلام، وتليفزيون الريان، وتليفزيون قطر، ووكالة الأنباء القطرية، والصحف المحلية كجريدة الشرق والعرب، وإدارات العلاقات العامة والاتصال في الوزارات والهيئات المختلفة.
ووصف قلندر المؤتمر بأنه فرصة مهمة لإطْلاع الطلاب على العالم الأكاديمي، لافتا النظر إلى الإنجازات الأخيرة المشرفة لطلبة قسم الإعلام؛ مثل الإطلاق الوشيك لمجلة نسائية محلية سيحررها الطلبة بشكل كامل، بالتعاون مع جريدة الشرق القطرية، وسيشرف على هذه المجلة الرائدة أعضاء هيئة التدريس بالقسم، وسيضم مجلس إدارتها 2 منهم.
ولخص الدكتور محمد النواوي - رئيس الجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال - أهم أهداف الجمعية في تعزيز التعاون الفاعل والإنتاج المعرفي المشترك بين علماء الاتصال الجماهيري في الشرق الأوسط والولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم.
بدوره ألقى المتحدث الرئيس في المؤتمر البروفيسور ديفيد ويفر - من جامعة إنديانا - محاضرة بعنوان (البحث العلمي في مجال الصحافة والإعلام في زمن العولمة: ما نعرفه وما يجب أن نعرفه)، تحدث فيها عن ضرورة التعمق في أفضل ممارسات العمل الصحافي.
وناقش المؤتمر حوالي 47 ورقة بحثية، شملت عدة قضايا إقليمية وعالمية؛ منها الربيع العربي ووسائل الإعلام في دول الخليج العربي، والهوية الثقافية العربية في ظل الإعلام الجديد، والواقع الافتراضي وأهميته في النظم التعليمية الإلكترونية التفاعلية، والإنترنت وتأثير التكنولوجيا الرقمية الجديدة على الثقافة المهنية للصحافيين في الشرق الأوسط، والعوامل المؤثرة على قارئي المواد الإخبارية من خلال الهواتف الذكية، وغيرها.
أ.س /أ.ع