د. الحمصي: قطر أحرزت تقدماً كبيراً في علاج السرطان

alarab
محليات 25 أكتوبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أكد د.أسامة الحمصي استشاري ورئيس قسم الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج السرطان والأبحاث تزايد عدد إصابات الأورام الخبيثة في السنوات الأخيرة، مشيراً في السياق ذاته إلى التقدم الكبير الذي أحرزته دولة قطر في علاج مختلف أنواع السرطانات. وقال: إن عدد الإصابات المسجلة في دولة قطر خلال العام الماضي 2012 بلغت 1077 إصابة منها 212 إصابة بين القطريين و865 بين المقيمين، لافتا الانتباه إلى أن الإصابات المكتشفة شملت 51 نوعاً من السرطانات المختلفة. وتابع د.الحمصي: بلغ عدد المصابين القطريين من الرجال ما يقارب 87 مصاباً و125 إصابة بين القطريات، في حين بلغ عدد المصابين الوافدين الذكور 502 مصاب و363 إصابة بين النساء. واحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى بعدد الإصابات، حيث بلغ عدد المصابين بهذا النوع من السرطان 191 مصاباً وحل في المرتبة الثانية سرطان القولون بحوالي 87 إصابة، في حين جاء النخاع الشوكي في المرتبة الثالثة بـ85 إصابة وسرطان الجلد بالمرتبة الرابعة بـ75 إصابة، وجاء سرطان البروستات خامساً بواقع 52 إصابة والعقد اللمفاوية سادساً بنحو 43 إصابة، بينما جاء سرطان المعدة والغدة الدرقية في المرتبة السابعة بواقع 40 إصابة لكل منهما. واحتل سرطان المثانة المرتبة الثامنة، حيث بلغ عدد المصابين فيه حوالي 38 مصاباً، في حين جاء سرطان الغدة الكظرية في المرتبة 51 والأخيرة بواقع إصابة واحدة. وأشاد د.الحمصي بأهمية تنظيم الجمعية القطرية للسرطان فعاليات المؤتمر العالمي الرابع لسرطان القولون والمستقيم في ظل تزايد عدد الإصابات محلياً، لافتا الانتباه إلى أن المؤتمر فرصة لاطلاع المهتمين بمرض السرطان بشكل عام وسرطان القولون بشكل خاص من إداريين وأطباء وجمهور على هذه الإحصاءات وآخر ما توصل إليه الطب من وسائل لمكافحته. وعن الجديد الذي سيقدمه المؤتمر لخدمة علاج سرطان القولون، نوه الدكتور بالتقدم الكبير الذي أحرزه القطاع الطبي القطري في علاج السرطانات بشكل عام وسرطان القولون خاصة، مشيراً إلى أن هناك تقدما في طرق الجراحة، حيث أصبح بالإمكان استئصال ورم القولون والمستقيم عن طريق الجراحة باستعمال منظار يتم إدخاله عبر فتحة في جدار البطن من دون الحاجة لإجراء شق كبير، وبذلك يقلل من حاجة المريض للبقاء في المستشفى لفترات طويلة ويقيه من الاختلاطات التي تحدث بعد جراحة البطن. وذكر أن المؤتمر يشكل فرصة لعرض الجديد في علاج سرطان القولون من الناحية الجراحية والشعاعية والدوائية، مشيراً إلى أنه سيلقي محاضرة عن السرطان في قطر عامة وعن القولون خاصة. ويعد سرطان القولون من السرطانات التي يمكن الوقاية منها بعدة طرق، حيث إن إجراء فحص كامل بالمنظار للقولون لجميع الأشخاص من الرجال والنساء فوق سن الـ50 قد يكشف عند بعضهم الزوائد اللحمية الصغيرة التي قد تحتوي على خلايا سرطانية في بداية تطورها وتكون عبارة عن مرحلة مبكرة من سرطان القولون، والتي لو تركت لزاد تطورها وتمكنت من غزو جدار القولون والعقد اللمفاوية المجاورة والانتشار في الأعضاء المجاورة للقولون والكبد أو أعضاء الجسم الأخرى ولتحولت درجته من الأولى، حيث الشفاء الكامل ممكن الحدوث إلى الدرجة الرابعة، حيث تصبح احتمالات الشفاء نادرة لذا هناك تركيز على الكشف المبكر للسرطان في جميع أنحاء العالم لأن الشفاء في المراحل المبكرة ممكنة بدلاً من انتظار ظهور الأعراض التي يكون عندها المرض قد تطور لمراحل متأخرة. وثمن الحمصي جهود الجمعية القطرية للسرطان المبذولة في سبيل تنظيم هذا المؤتمر متوقعاً نجاحه بكافة المقاييس خصوصا بعد دعوة نخبة مختارة من الاختصاصيين العالميين في جراحة سرطان القولون، وهذا ما عودتنا عليه الجمعية القطرية للسرطان في جميع مؤتمراتها. وأضاف: تربطنا بالجمعية روابط قوية منذ بداية تأسيسها ونتعاون معها في مكافحة السرطان ولنا نشاطات مشتركة وعديدة نفذت خلال السنوات السابقة، فالجمعية تركز على التوعية بمرض السرطان وتنشر الوعي الصحي، إضافة لمساعدتها الفعالة والسخية لمرضى السرطان بشتى الوسائل المتاحة.