السليطي: أسطول «كروة» من الباصات و«التاكسي» يعمل على مدار الساعة أيام العيد
محليات
25 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - محمد سيد أحمد
كثيراً ما تتعرض شركة مواصلات «كروة» لانتقادات الجمهور بحق أو بغير حق، لكن ما لا يدركه الجميع هو حقيقة ما يجري داخل هذه المؤسسة العملاقة التي تسير يوما بعد يوم نحو العالمية بفضل الخطط والبرامج الطموحة التي تبتكرها من أجل تحسين خدماتها وتحقيق الهدف المنشود، ولوصول مواصلات «كروة» للهدف الذي تطمح إليه ويطمح إليه المواطن والمقيم عملت على امتلاك أحد أفضل أساطيل الحافلات والسيارات من مختلف الأنواع والأحجام على مستوى منطقة الشرق الأوسط، لا بل إن الباصات المدرسية الجديدة لدى الشركة تعد الأفضل على مستوى العالم لما تتميز به من أمان وخدمات ابتكرتها «كروة» وألزمت بها الشركات المصنعة للسيارات حتى يتمتع الطلاب بنقل مريح وآمن.
«العرب» قامت بزيارة ميدانية لمقر إدارة الشركة ومدينتها السكنية العملاقة التي لا تقل عن أي مدينة سكنية من حيث تكامل الخدمات، فبالإضافة إلى مبنى إدارة الشركة الفخم -والنظام الذي يسود داخله وحيوية ونشاط الموظفين ومراكز خدمية أخرى- تقع المدينة السكنية على مساحة كبيرة وتضم ما تحتاجه المدن من خدمات ترفيهية وغيرها، من المطاعم والملاعب وصالة للتمارين الرياضية إلى محلات سوبر ماركت وصالونات الحلاقة إلى مركز تدريب على القيادة إلى الوحدة الطبية تتوزع اهتمامات وأنشطة العمال والموظفين داخل هذا الصرح الاقتصادي الكبير.
رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب جاسم سيف السليطي يطلعنا على المشاريع والخطط المستقبلية للشركة ويرد على انتقادات البعض حول أداء الشركة وبعض الشكاوى التي غالبا ما تصدر من هنا أو هناك ويؤكد في البداية أن شركة مواصلات ترحب دائما بكل الشكاوى والانتقادات المحقة وغير المحقة، لأن إدارة الشركة توصلت إلى حقيقة منذ انطلاقتها تفيد بأن النقد والشكاوى من طرف الجمهور تعتبرها الشركة دافعا وحافزا نحو مزيد من التقدم والنجاح وتحسين أداء الشركة، وأضاف: بداية لم أكن أرغب يوما أن أتكلم عن الإنجازات التي حققتها شركة مواصلات حتى لا أتهم بالثناء على شركة أديرها، لكن ما دام الإعلام يرغب في نقل الحقيقة وما يجري داخل الشركة وما شهدته وتشهده من تطور فسأفسح المجال لكم مع موظفي العلاقات العامة والمسؤولين عن الخدمات لتطلعوا على كل صغيرة وكبيرة داخل هذه المدينة المتكاملة وبعد ذلك يمكنني تزويدكم بكل ما تطلبونه من معلومات وتوضيحات، بناء على كلام السليطي انتقلنا مع فريق العمل إلى أقسام الشركة المختلفة وكانت أسئلتنا تتمحور حول البيئة ومستوى النظافة داخل هذا المكان الذي يعج بالآليات والسيارات ومساكن العاملين، وأوضح فريق العمل أن الشركة تلتزم بالمعايير البيئية وفق خطتها في الحفاظ على توجه الدولة كعاصمة للطاقة النظيفة حيث فازت الشركة بجائزة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي كأفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس البيئية.
وبعد جولتنا داخل مدينة كروة تبين أن هذه المدينة تحتوي على مراكز للخدمات بمختلف أنواعها، مثل: محطة البترول التي تقع على مساحة 2500 متر مربع لتزويد السيارات بالوقود، ومحطات لغسل السيارات أوتوماتيكيا تعمل بطاقة 30 حافلة و60 سيارة صغيرة في الساعة، ناهيك عن الموقف الأتوماتيكي الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ومحطات الصيانة التي يعمل فيها فنيون مهرة.
مركز التدريب
أما مركز كروة للتدريب والتطوير الذي يشرف عليه السيد ربير ماكوندو فيعد مركزا رياديا في مجال التدريب الراقي باستخدام أحدث المعايير وتقنيات التطوير العالمية، وتقوم على مهمة التدريب داخل هذا المركز مجموعة من الأفراد المدركين لكافة الاحتياجات في مجال تدريب السائقين سواء على مستوى الشركات أو الأفراد لتزويد قطاع المواصلات بتدريب عالمي المستوى يستند إلى الكفاءة يساعدهم في ذلك امتلاك المركز لأحدث المستجدات في هذا المجال أولا بأول، مع الالتزام بقواعد ونظم تدريب السائقين على السلامة التي يتمتع المركز باعتمادها، وقد حصل المركز في هذا المجال على اعتماد أيزو لسنة 2008 في دولة قطر لتقديمه برنامج رفيع المستوى لتدريب السائقين بدءا من مرحلة المبتدئين وانتهاء بمرحلة السائقين المهنيين ذوي الخبرة العالية معتمدا في ذلك على مدربين مهرة وسيارات تدريب آمنة وجديدة التزاما من المركز بشروط الأمن والسلامة المعتمدة من طرف إدارة المرور، ويعد المركز سائقين لمختلف المركبات ابتداء من الدراجة النارية إلى الشاحنات والرافعات وسيارات الإسعاف والإطفاء.
مدينة إسكان كروة
من جانبه يعرفنا مسؤول خدمات الإسكان جاسم الجسمي على مدينة كروة السكنية التي تعد مشروعا ضخما وفريدا ينفذ لأول مرة من قبل شركة محلية لخدمة موظفيها بأغلب قطاعاتهم لتكون بذلك مدينة متكاملة ترعى وتدعم المقيمين بها في جميع نواحي الحياة، ولفت جاسم إلى أن المدينة تحتوي على سكن مميز ومريح للعاملين في المؤسسة يضم مسجدا ومطعما وأسواقا تجارية ومحلات للخدمات العامة، وملاعب رياضية ومرافق خدمية مختلفة بطاقة استيعاب لا تقل عن 10 آلاف ساكن، ويقع المبنى على مساحة 500 ألف متر مربع بما في ذلك المساحات الخضراء والطرقات والممرات الواسعة بين المباني والمرافق العامة من ضمنها مواقف الأسطول إضافة إلى مواقف سيارات الموظفين، ولأننا على يقين بأن العامل –السائق- عندما لا يجد سكنا لائقا ومريحا لن يستطيع تقديم خدمات ممتازة للجمهور، من هنا حرصنا على توفير كافة وسائل الراحة في هذا السكن حتى يتحقق الهدف المنشود، فهو مجهز بكل وسائل الراحة والترفيه بحيث لا تزيد الغرفة على أربعة أسرة لأربعة أشخاص كي يشعروا بالراحة المطلوبة، وعملنا على تزويد السكن بمطعم يتسع لـ800 شخص تم تجهيزه بأحدث الترتيبات يشرف عليه فريق من الطباخين من كل الجنسيات حسب تنوع جنسيات السائقين والعاملين، فهناك طباخون يقومون بإعداد الوجبات العربية المعروفة، وآخرون من جنسيات آسيوية يعدون الوجبات الآسيوية علما أن أسعار الوجبات في المطعم وأسعار الحلاقة وجميع الخدمات تنخفض بالنصف عن مثيلاتها في مناطق الدولة الأخرى، وهذه الخطوة اتخذت بناء على دراسات وافية كان الهدف منها هو مساعدة العاملين في الشركة على العيش الكريم بثمن يتناسب مع دخلهم، وحرصا من إدارة الشركة على رفاهية العاملين فيها افتتحت لهم مقهى للإنترنت يستطيعون التواصل عبره مع أهلهم وذويهم، وصالات رياضية متنوعة حفاظا على صحة ونشاط الجميع، بالإضافة إلى صالة رياضية تتوفر فيها كل أنواع الأجهزة الرياضية يشرف عليها مدربون محترفون يساعدون الموظفين على إجراء التمارين الصحيحة، ويدفع كل موظف ريالا واحدا في اليوم مقابل الاستفادة من خدمات الصالة الرياضية التي وجدناها تعج بالموظفين الذين يمارسون أنواع التمارين الرياضة تحت إشراف المدرب على أحمد الذي أكد أن الصالة الرياضية تشهد إقبالا منقطع النظير نتيجة لأن أغلب الموظفين من الجنسيات الآسيوية التي تهتم بالرياضة بشكل كبير، وأضاف علي أحمد وجاسم الجسمي أن هذه الخدمات يدفع العامل فيها مبالغ رمزية جدا مقارنة مع تكلفتها.
رضا الناس غاية لا تدرك
بعد انتهاء الجولة الاستطلاعية على منشآت الشركة المختلفة عدنا لجاسم سيف السليطي رئيس مجلس الإدارة لمعرفة ردوده على ملاحظات الجمهور المتعلقة بأداء السائقين وشكوى البعض من قلة سيارات التاكسي الصغيرة، وسلوك بعض السائقين وعدم استجابتهم للركاب ووضعية محطات الانتظار التي يطالب البعض بتطويرها وتكييفها فأجاب بقوله: كما قلت في بداية حديثي إننا نرحب بكل الشكاوى والانتقادات التي تردنا من الجمهور، لكن هناك قاعدة ثابتة تؤكد أن رضا الناس غاية لا تدرك، فالشركة تعمل وفق خطة مدروسة وتعرف طاقة الشارع الاستيعابية وعدد السيارات المطلوب توافرها للنقل معتمدة في ذلك على إحصاء سكان الدولة وضيوفها، وبناء على ذلك قامت بوضع أسطول من حافلات النقل الحديثة والسيارات الصغيرة قادرة على تغطية حاجة السوق المحلية بشكل كبير، بالإضافة إلى أننا لا نرغب في أن يتحول أسطولنا من توفير خدمة النقل للجمهور إلى مساهم في زيادة الاختناقات المرورية، لأن انسيابية الطريق تمكن سائق كروة من القيام بـ3 مشاوير من وإلى نفس المنطقة في الساعة، وعندما تكون هناك زحمة سير كبيرة فلن يستطيع السائق القيام بأكثر من مشوار واحد، وعليه فإن زيادة السيارات على الشوارع دون حاجة لذلك سيقودنا إلى هذه المشكلة.
وفيما يتعلق بموضوع محطات الانتظار فنحن نعمل بشكل دائم على تطويرها معتمدين في ذلك على دراسة المسارات ومعرفة الخطوط التي تزداد عليها حركة الزبائن لنقوم بتظليل محطاتها وتكييف بعضها، لكن هل الركاب يقفون من أجل متابعة السير عبر حافلاتنا أم أنهم يودون الراحة والنوم في محطات الانتظار؟ من هنا أقول إنه ما على الراكب إلا أن يتوقف عند أي محطة من محطاتنا لبضع دقائق حتى يمر عليه باص لشركة كروة نظيف ومكيف ويحمل مواصفات عالية ليقله إلى وجهته التي يرغب في الوصول إليها بسعر رخيص جدا، وعلى ذكر سعر تعريفة ركوب الحافلات فإن الدولة ما زالت تدفع الفارق عن كل راكب لأن 3 ريالات لا يمكن أن تكون سعرا مناسبا لنقل شخص من الصناعية مثلا إلى قلب الدوحة، وقد قمنا أيضا بتخفيض تذكرة الركوب عن طريق الحصول على بطاقات مواصلات التي تتيح للراكب دفع ريال واحد كل يوم في حالة استخدامه لتلك البطاقة.
وعودة لموضوع المحطات أعتقد أن البعض عندما يرى محطات انتظار الشركة التي تعتبر إشارات يبدأ بالتساؤل لم لا تقوم شركة كروة ببناء محطة متكاملة مكيفة في هذا المكان حتى لو كانت المنطقة نائية لا يوجد بها سكان أصلا، وعليه فإن شركة مواصلات تعرف المحطات التي تحتاج للتظليل والتكييف وتلك التي لا تحتاج إلا لإشارة لأننا أدرى بشوارع قطر وبأماكن تواجد الركاب.
كل ابن آدم خطاء
وحول شكوى البعض من سلوك السائقين فأود أن أنتهز هذه المناسبة لأوضح للجمهور الكريم أمورا ربما تكون غائبة عنه وهي أننا لا نعيش في مدينة فاضلة كما يقال وكل مستخدمي الطريق العام يقومون بأخطاء لأن ابن آدم خطاء بطبعه، وقد لا تكون تلك الأخطاء التي تقع من الجميع -بمن فيهم سائقو كروة- على الشارع العام مقصودة، وعليه فإن سائقي كروة هم بشر مثلنا يخطؤون، صحيح أننا نوفر لهم كل وسائل الراحة والتدريب اللازم من أجل تقديم أفضل الخدمات للجمهور وتفادي الأخطاء، لكنهم مع ذلك يظلون بشرا مثلنا يخطئون، والمهم عندنا أن نعرف نسبة الخطأ التي يرتكبها سائق كروة، ففي اعتقادي أنها قليلة جدا مقارنة مع عدد سياراتنا على الشوارع، فهناك بعض الأشخاص يتصلون بالشركة عندما يقع خطأ من أحد السائقين مطالبا بإبعاده من البلاد ومعاقبته، وهنا أوضح أن إدارة الشركة لا تستطيع أن تقوم بإبعاد سائق ارتكب خطئا نعلم جميعا أننا معرضون لارتكابه، لكن نقوم بتقديم إنذار لهذا السائق ونعمل معه على تصحيح الخطأ، ومن غير المقبول والمعقول أن نستقدم سائقا ونصرف عليه مبالغ كبيرة من أجل تأهيله ليقدم خدمة النقل للجمهور، ثم نقوم في ثاني يوم بإبعاده من البلاد بسبب خطأ بسيط لنعرض مستقبله ومستقبل عائلته إلى الضياع دون مبرر، والذي أعرفه من خلال المتابعة وحجم الشكاوى المقدمة ضد سائقي كروة أن معظم السائقين لدينا يتحلون باحترام كبير ويبدون تعاونا مع الجميع وتلك هي رسالة الشركة التي بموجبها تقوم بتأهيل السائقين على أساسها مثل الانضباط والتحلي بالسلوك الجيد والتجاوب مع الجمهور بشكل طبيعي، لكن هذا لا يمكن أن يمنع وقوع بعض الأخطاء من بعض السائقين كما أشرت مسبقا، لأنه لا يعقل ألا يصدر خطأ من فريق عمل يتجاوز 8000 شخص، غير معقول، ومع ذلك نأخذ شكوى الجمهور بعين الاعتبار ونعدهم بأننا لن نألو جهدا في جعل فريق عملنا على المستوى المطلوب من الكفاءة وحسن الأخلاق والتميز في العمل.
الاستعدادات للعيد
وعن استعدادات العيد الذي تتزايد فيه أعداد الجمهور المحتاج لخدمات كروة يقول السليطي إن الشركة على أتم الاستعداد لتلبية حاجة الجمهور فيما يتعلق بالنقل سواء على مستوى الحافلات أو سيارات التاكسي.
وهذا هو ديدن الشركة في مثل هذه المناسبات، فسيارات الشركة في أيام الأعياد والمناسبات الكبيرة تتضاعف فيها الجهود وساعات العمل لتصل إلى 24 ساعة عملا، والشركة تقوم بدفع رواتب إضافية للعاملين فيها بدل الساعات التي يعملون بها زيادة عن ساعات الدوام الرسمي حرصا على تلبية حاجة الجمهور للنقل في مثل هذه الأيام التي تعتبر إجازة للجميع يساعدنا في ذلك أسطولنا الضخم من السيارات والحافلات.
أنواع الأسطول ومهامه
من المعلوم أن شركة مواصلات لديها أكبر أسطول من السيارات المختلفة الأحجام والحافلات التي تتوزع مهامها بين نقل الأفراد ونقل طلاب المدارس وموظفي الشركات العامة والخاصة ونقل المشاركين في المؤتمرات، لذا لا يمكن للزائر إلا أن يرى مواقف الشركة وحجم الضغط الكبير عليها بحيث تستغل كل مساحة خالية لركن بعض السيارات، والحافلات، وعلى ذكر الحافلات فإن شركة مواصلات كروة تمتلك أنواعا فخمة وجديدة من الحافلات ذات المواصفات الخاصة جعلتها من أكبر شركات النقل في المنطقة، مثل حافلات v I p الجديدة التي تتسع لـ81 راكبا، ناهيك عن حافلات من طابقين لا تقل جودة عن سابقتها توفر حلولا عالية الجودة على شبكة مسارات متطورة داخل وخارج الدوحة، واختيارا غير محدود من حافلات المدارس المتميزة والحافلات الفاخرة المخصصة للاستئجار الخاص، وهي مجهزة بثلاثة نظم إلكترونية متصلة ببعضها البعض تنفرد بها كروة، علما أن عدد حافلات كروه قد وصل عددها إلى 2100 حافلة وفق أرقى المقاييس العالمية ومواكبة مع سرعة إيقاع العصر بمزيد من التحديث الشامل مما جعل هذه الحافلات التابعة للشركة توفر اليوم أفضل حلول للنقل الجماعي من الناحية الاقتصادية والعملية على كل المسارات والوجهات الرئيسة داخل وخارج المدينة لتمتد هذه الخدمات من مجال النقل الجماعي إلى الجولات الخاصة والترفيهية والحافلات المدرسية.
تحفة الأسطول
وتبقى حافلات نقل طلاب المدارس الجديدة موديل 2013 تحفة أسطول الشركة لأن هذه الحافلات صممت على شكل قديم لتستطيع التحرك بمرونة داخل الأحياء السكنية، لكن هذه الحفلات من الداخل أشبه ما تكون بالطائرة، حيث ألزمت إدارة شركة مواصلات كروة الشركات المصنعة على إضافة خدمات ممتازة مثل ثلاجات المياه وشاشات عرض لتسلية الأطفال، ناهيك عن نظام الأمان الجديد الذي يعتبر نقلة نوعية في هذا المجال، فطفايات الحريق المتعارف عليها في كل سيارة أصبحت جزءا من الماضي مقارنة مع نظام الإطفاء في باصات كروة المدرسية، فبضغطة زر يشتغل جهاز الإنذار لتنهمر المياه من جوانب الحافلة وتفتح مخارج الطوارئ الجانبية ويفتح سقف الحافلة بشكل كامل مما يؤكد أن نظام الأمان داخل هذه الحافلات سيجعل أولياء أمور الطلبة يشعرون براحة تامة واطمئنان على أطفالهم، هذا بالإضافة إلى كاميرات المراقبة المربوطة بشاشات العرض في مقر الشركة التي زودت بها حافلات الطلاب الجديدة لتعطي شعورا بالأمان هي الأخرى.
أما أسطول سيارات التاكسي فيعد الأكثر انتشارا حيث وصل عدده إلى 2500 سيارة أجرة مزودة بأحدث أجهزة الاتصال والإرشاد لتوفر نطاقا واسعا من المزايا لخدمة العملاء مثل: خدمات المطار وسيارات التاكسي العادية المزودة بالنظم اللاسلكية ومواقف وتسهيلات، علما أن هذا الأسطول تختلف أحجامه من التاكسي الكبيرة الحجم المزودة بمصاعد آلية لخدمة الركاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
طريقة التخلص من الأسطول القديم
ومع وجود هذا الكم الهائل من السيارات والحافلات يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: ما هي الطريقة التي يتم بها التخلص من هذا الكم الهائل من المركبات عندما تقوم الشركة بتحديث أسطولها، وهذا ما أجابنا عليه جاسم السليطي، حيث أكد أن أسطول الشركة ينقسم إلى قسمين، سيارات وحافلات تعود ملكيتها للشركة فهذه عندما تستغني عنها الشركة تقوم بعرضها في مزاد علني عام لبيعها للمؤسسات والأفراد الراغبين، أما القسم الثاني في سيارات وحافلات مستأجرة من الشركات المصنعة فبعد الاستغناء عن خدماتها نقوم بإرجاعها إلى الشركة، وعادة ما يسأل البعض عن أعداد كبيرة من السيارات التي علاها الغبار والشمس في مواقفنا، ولهؤلاء أقول إن هذا هو القسم الذي تعود ملكيته للشركات المصنعة، لكن هذه الشركات أحيانا تطلب منا أن نبقي سياراتها في موقفنا لعدم توافر مواقف لديهم، وحرصا منا على التعاون مع تلك الشركات نستجيب لطلبهم حتى يكون لديهم فراغ في موقفهم ومن ثم نعيدها لهم.