منوعات
25 أكتوبر 2011 , 12:00ص
إعداد / حسن الساعي
وطني الحبيب صفحة أسبوعية نطرح من خلالها المواضيع التي تهم الشارع القطري والشأن المحلي، كما يسعدنا تلقي مساهماتكم وملاحظاتكم وقضاياكم يوميا من خلال وسائل الاتصال بنا.
كما يسعدنا تلقي ردود الجهات الرسمية ذات الصلة من خلال نفس الصفحة.
* الكلمة المسموعة
نداء موجه للجهات المعنية الحلم الجميل تحول إلى كابوس فما أن بدأ العد التنازلي لحلم البيت بزواج ابنتهم حتى بدأت الاستعدادات والأحلام والمخططات والقاعة والكوافير والتصاميم وما إلى ذلك.
هذه ريم ابنة 16 ربيعا من عمرها شقيقة العروس سعيدة الحظ بدأت تتواصل مع صديقاتها عن أفضل صالون نسائي وأحسن حناية وأحسن مصففة شعر وما إلى ذلك من احتياجات الفتيات في هذه الليلة وبدأت الاقتراحات تنهال عليها من كل حدب وصوب إلى أن اتفقت على أن تصفف شعرها في الصالون الفلاني وستصمم فستان حفل زفاف شقيقتها لدى الخياط الفلاني والمكياج لدى الفنانة الفلانية ولكن، نست شيئا مهما الحنة الزخرفة التقليدية الشعبية الجميلة التي تزين يد المرأة خاصة في ليلة جميلة لا تنسى مثل هذه الليلة فسألت وتساءلت ولم تترك أي معرف حتى تواصلت معهم تسأل عن الحناية المناسبة فرغم أن أخواتها اتفقوا مع الصالون الفلاني إلا أن هي رفضت وأصرت أن تتحنى في بيتها لأسباب خاصة لا نعرفها ولكن للبنات أسرار.
وبالفعل اتصلت في أم بدر وأم سعاد وأم عمر وأم محمد وسلوى وريهام والكل اعتذر لظروف انشغالهن في أفراح وأعراس أخرى إلا المبدعة الفنانة أم كريم وافقت على الفور ومدحت لها أنواع الحنة ومن أهمها الحنة السوداء ذائعة الصيت التي تستخدمها ومجدت تاريخها والشخصيات العامة التي تعاملت معهن وما إلى ذلك وبالفعل اقتنعت ابنتنا ريم وبفرحة اتفقت معها على الوقت والسعر وهذا ما تم بالفعل والحمدلله.
واقترب حفل الزفاف وبدأت العجلة وضيق الوقت واستقبال الضيوف والكل في عجلة من أمره إلا ابنتنا ريم فهي آخر العنقود والمدللة عند والديها وهي في غرفتها معها الحناية أم كريم ترسم بهدوء نقوش الحناء على يدها وهي تتمدح بها وبجمالها وريم فرحة وتنتظر متى تنتهي تري صديقاتها وضيوف حفل الزفاف جمال نقش الحناء على يدها.
وبالفعل هذا ما تم وجاء موعد حفل الزفاف وجاء العرس المنتظر وبدأت جموع المهنئين من كل حدب وصوب يحضرون لحضور هذه الليلة الجميلة وريم فرحة من فرح شقيقتها عروس هذه الليلة ولكن أحست بنوع من الحكة غير المتوقعة في يدها فلم تأبه بذلك ظنن منها أن الأمر عادي لا يتعدى حكة بسيطة وستنتهي.
ولكنها بدأت تشعر بازدياد الحكة والألم في يدها ولم تنتبه كذلك ففي هذه الليلة الكل يفرح ويغني ويرقص ويبارك كمشاركة من الجميع مع العروس ولكن ريم جلست هناك في الزاوية وهي تتألم من يدها وبالتحديد مكان الحناء فأخذ الألم يزيد ويزيد ويزيد إلى درجة عدم التحمل وفجأة هدأ الوضع وكأن لم يكن فعادت إلى الحفل والفرح والمجاملات وكل سيدة تتمنى خطبتها لابنها أو شقيقها أو زوجها (لا تستغربوا) وهي فرحة بإعجاب الناس بها وبنقش الحناء وبداخلها تقول تسلم يدك أم كريم الحناية المعروفة وبدأ الحضور بالانصراف والكل فرح بهذه المناسبة والمخساير والتكلفة والمبالغ التي دفعت في هذه الليلة والعروس ذهبت بصحبة زوجها والأم عادت لبيتها والأخوات كل إلى غرفته في هدوء يتذكرن المواقف الجميلة والليلة التي لا تنسى إلا ريم تتذكر ألم يدها وما حصل لها.
وعندما ذهبت إلى غرفتها بدأ الألم والحكة الشديدين يعودان من جديد وإحساس الألم الذي لا ينتهي يعود فما الحل؟!.
هنا ذهبت إلى والدتها تبكي الألم وتبكي الحكة الشديدة في يدها وبالتحديد مكان نقوش الحناء وهنا ظنت الأم أنه دلع بنات وحزن ع فراق الأخت أو قد تكون عينا وأصابت ابنتها فقامت الأم بدور الطبيب المداوي بوضع الثلج على يد ابنتها لتهدئة الألم حتى الصباح وبالفعل هدأ الوضع قليلا ولكن ما إن دخل وقت المغرب حتى بدأت تصرخ من قوة الحكة في يدها والألم وهنا اصطحبتها الأم إلى المستشفى لمعرفة السبب.
فأخبرهما الطبيب المناوب بأن سبب الألم والصراخ والحكة القوية هي الحنة السوداء المستعملة حيث سببت لها حروقا في يدها وأعطاها بعض الأدوية والمراهم وتنتهي هنا الحكاية.
وهنا من حقنا نسأل نحن كأولياء أمور ومسؤولين عن بيوتنا هل الحنايات والكوافيرات المتجولات (تجار الشنطة) هل مرخص لهن بشكل رسمي وهل الأدوات المستخدمة ومعقمة ومصرح بها من الجهات المختصة وهل يعملن تحت مظلة قانونية مثلهن مثل الصالونات الرسمية وفي حال تم التعامل مع واحدة منهن لمن نلجأ ولمن نشتكي ولماذا لا تضرب بيد من حديد على هؤلاء بحيث لا يتكرر الحرق إللي تعرضت له ابنتنا ريم مرة أخرى مع فتاة أخرى لا تعلم ما يمكن أن يحدث لها بسبب المواد السيئة المستخدمة لذلك أرجو أن نجد تصريحا رسميا يوضح لنا موقف تجار الشنطة حتى نعرف هل نتعامل معهن أو لا نتعامل ولكم التحية يا وزارة البلدية.
* بدون مجاملات
- أم سعد حملتني رسالة أمانة أوصلها إلى حضرة صاحب السمو الأمير المفدى تقدم فيها الشكر الجزيل لسموه والمحبة الخالصة وتتمنى له العمر المديد فتقول بعد أن كنت أعيش في بيت للإيجار ومهددة كل فترة بالطرد لعدم السداد جاء الفرج من الله بموافقة سموه الكريمة لمنح المرأة القطرية قرض الإسكان فتقول الحمدلله اليوم أعيش أنا وأبنائي في فيلا كبيرة بمنطقة أم صلال علي اشتريتها بمبلغ مليون و200 ألف قرض الإسكان ووسعت على عيالي وعلي فأرجوك يا ولدي حسن وصل شكري لسمو الأمير وقوله أم سعد تدعيلك (الله يوسع عليك دنيا وأخره ولا يعيشك في ضيقه أبدا).
- إشادة كبيرة وتحية خاصة منا إلى وزارة الأعمال والتجارة متمثلة في إدارة حماية المستهلك على التعميم رقم 12 لسنة 2011 بشأن الإجراءات المنصوص عليها في القانون حيال كل من يقوم باستغلال المكرمة الأميرية بزيادة الرواتب ويرفع الأسعار دون الرجوع إلى الوزارة.
- أحد الأخوة همس في أذني سرا مفضوحا على الملأ حول الأسعار وارتفاعها قائلا بو علي إن بإمكاني أجيب فواتير من المصدر (المصنع) بحكم علاقتي معاهم بسعر عال وأقدمها لوزارة الأعمال وأطلب رفع سعر سلعة معينه وبيوافقون ومحد يقدر يقولي لأ لأن عندي مايثبت أن التكلفة ارتفعت، صح (تلاعب رسمي)!!.
- أسوة بإدارة الجوازات والجنسية التي خصصت مكان للمواطنين لإنهاء كافة معاملاتهم، نتمنى من جميع الإدارات الحكومية ذات العلاقة المباشرة بالجمهور أن تحذوا حذوها بتخصيص مكان وقاعات وكونترات خاصة للمواطنين لأننا أصبحنا الأقلية اليوم مثل العيادات الخارجية والسجل التجاري والرخص التجارية والمباني والتوثيق بالخارجية وغيرها من الجهات الأخرى.
- كل الشكر والتقدير لوعي وزارة الداخلية بتجار الشنطة الذين يتلاعبون بالفيز وبيعهم على المحتاجين في الدول العربية والفقيرة بأسعار تصل إلى 50 ألف فالقانون يغرم تاجر التأشيرة 800 ألف ريال قطري وحبس يصل إلى 3 سنوات وهذا شيء جيد بحد ذاته وعليه أرجو ترجمة هذا القانون بعدة لغات وتوزيعه على الجميع حتى الكل يعتبر ويعيد حساباته ألف مرة قبل أن يتاجر بالبشر.
* نبض الواقع
حنت لتزور والدتها التي لم ترها منذ أن رمتها في دار المسنين، ارتمت في حضنها أمسكت بيدها، لا لتقبلها بل لتأخذ بصماتها على ورقة بيع الأسهم!!
((قصة في كلمات
د. بثينة علي الملا)).
* آخر خبر
الاستعدادات تجرى من الآن في المجلس الأعلى للصحة وميزانية ضخمة مرصودة لإطلاق الحملة الوطنية للتغذية والنشاط البدني لمدة 5 سنوات.
* مع التقدير
اليوم سنحمل الشكر والتقدير لأحد شبابنا القطري المشهود له بدماثة الخلق وحب الوطن والتفاني في العمل
فهو يعمل في وزارة الطاقة والصناعة
منذ العام 1990 وتدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب مشرف تفتيش صناعي فهي وظيفة تحمل العديد من المسؤوليات وليست من السهولة الوصول لها.
حضر العديد من الدورات والمؤتمرات والورش العالمية منها على سبيل المثال.
المؤتمر الثاني للصناعيين بدول مجلس التعاون لدول الخليج.
ضبط الجودة والتفتيش.
برنامج إدارة الاجتماعات.
Windows - (Hi Tech Training)
اقتصادات تصميم المشروعات الصناعية.
شهادة العطاء المستمر عن 15 سنة خدمة.
كيفية معالجة البيانات الصناعية وحساب المؤشرات.
التنبؤات الاقتصادية والصناعية.
الضبطية القضائية.
كما له حضور رياضي بارز في الأحداث الرياضية الكبرى التي أقيمت في دولة قطر مثل
دورة الألعاب الرياضية 2006.
كأس آسيا.
كما له حضور لافت في البرامج التطوعية والإسهامات الاجتماعية البارزة كما له مشاركات ثقافية لافتة في الأسابيع الثقافية القطرية حول العالم سواء في آسيا أو إفريقيا أو أوروبا أو أميركا أو حتى أستراليا.
مشهود له بالكفاءة في عمله وتدرج في وظيفته حتى وصل إلى مشرف تفتيش صناعي.
إنه المواطن جمال جمعة بلال المريخي.
* إيميلك وصل
- مواطن يسأل هل فعلا هناك دراسة للحد من ارتفاع أسعار الأدوية غير المبررة خاصة أنها أصبحت أضعافا مضاعفة من دول الجوار.
- أحد المسؤولين الأجانب عندما أبلغ الموظفين القطريين بخبر الزيادة %60 في رواتبهم قائلا لو علي ما كنت وافقت!!.
- منتسب لأحد المراكز الشبابية: والله يابوعلي أنا مع كل كلمة صرح بها المسؤولون أو الكتاب حول عدم رضاهم عن المراكز الشبابية لأنها بالفعل أصبحت تقليدية ولا تقدم الجديد والمفيد والعقلية كما هي من الثمانينيات نحتاج التغيير ونحتاج التجديد ونحتاج الدماء الصغيرة والعقول الكبيرة المحلية وكفاية أجانب أرجوكم!!.