

جمعت فعالية «حوارات قطر تُبدِع» سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وآن-كلير ليجندر، رئيس معهد العالم العربي في باريس، في جلسة حوارية عامة بعنوان «الثقافة والدبلوماسية: دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم الدولي»، امس الخميس بمتحف الفن الإسلامي.
وتناول الحوار الذي أداره الدكتور صفوان المصري أكاديمي وباحث دور المتاحف والمعارض والشراكات الفنية في تعميق التفاهم بين المجتمعات وبناء علاقات مستدامة تتجاوز أثر الفعاليات الثقافية المنفردة. وأُقيم الحوار بالتعاون مع «قطر تُبدِع» ومعهد العالم العربي، وبدعم من سفارة فرنسا لدى دولة قطر والمعهد الفرنسي، وتناول سبل إسهام المؤسسات الثقافية في إتاحة فرص للحوار وبناء الثقة، والتكامل مع الجهود الدبلوماسية، وتعزيز الروابط بين الشعوب. وقالت سعادة الشيخة المياسة: «تبدأ الثقافة بالفضول. فهي تدفعك إلى التعرف على الآخر والتواصل معه بصورة أعمق وأكثر إنسانية. وعلى مرّ التاريخ وحتى اليوم، حين يتوقف الحوار السياسي، يمكن للحوار الثقافي أن يستمر». واستنادًا إلى خبرتها في مجالي الدبلوماسية والشؤون الثقافية، تناولت ليجندر دور الثقافة في تعزيز التفاهم المتبادل وإتاحة الحوار بين أصحاب وجهات النظر المختلفة.
وقالت: «للثقافة قدرة على الوصول إلى مستويات أعمق بكثير، لأنها تخاطب إنسانيتنا ومشاعرنا. وعلينا أن نستثمر في المشاعر الإيجابية، لما لها من دور أساسي في بناء الحوار والتفاهم». وجاءت هذه الفعالية ضمن موسم خريف/شتاء 2026/2027 لبرنامج «قطر تُبدِع».