تسلل العزاب إلى شاطئ الوكرة أفسد فرحة العائلات
محليات
25 سبتمبر 2015 , 01:42م
الدوحة - العرب
برغم صعوبة الطريق الذي يعاني قلة الخدمات، ويلحق أضرارا بالسيارات، فإن المعيِّدين حرصوا، أمس، في أولى احتفالات أيام عيد الأضحى المبارك، على الذهاب إلى شاطئ الوكرة المعروف بلمساته الجمالية، الذي يعد الملاذ المفضل للأسر العربية والأجنبية بالدولة.
وقال عدد من المعيِّدين في تصريحاتهم لـ "العرب"، إن شاطئ الوكرة يأتي إليه الكثيرون من مختلف الجنسيات بصفة مستمرة، خاصة في الأعياد والعطلات الرسمية، هربا من زحمة الدوحة، وللاستمتاع بالسباحة واللعب مع الأطفال، إلا أنه يفتقر للكثير من الخدمات مثل المحلات والكافتيريات التي يُفِيد منها الزائرون.
وطالب رواد الشاطئ بمعالجة الطريق والعناية به وتشجيره، ووضع نظام دقيق به للفصل بين العزاب والعائلات، إذ إنه في الأساس مخصص للعائلات فقط.
وأشاروا إلى أن شاطئ الوكرة يستحق أن يكون الأفضل في كل وقت، وذلك نظرا لمكانته الكبيرة في نفوس الأسر والعائلات المقيمة بالدولة، نظرا لقربه من العاصمة وسحر مياهه الفيروزية، الأمر الذي يبث روح الطمأنينة لديهم.
وقال رامز خليل إن شاطئ الوكرة قبلة العائلات ووجهتهم المفضلة في العطلات الرسمية والأعياد؛ بسبب موقعه المتميز وقربه من الدوحة، ويشهد إقبالا كبيرا خاصة في عيد الأضحى المبارك، بسبب انخفاض درجات الحرارة، مضيفا أن الشاطئ بالفعل شهد تطورا في الفترة الأخيرة، إلا أنه يحتاج بعض المظلات وألعاب الأطفال لكي يكتمل شكله الجمالي.
وأردف أن دولة قطر تتمتع بالشواطئ الساحرة التي يمكن أن تستغل بأفضل شكل ممكن؛ لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، عن طريق خطة شاملة تهدف إلى التطوير والعناية، خاصة أن الدوحة أصبحت قبلة العرب لدى الغرب، وذلك بعد حصولها على تنظيم كأس العالم 2022، فلا بد أن تعمل الجهات المسؤولة على تطوير شواطئ الدولة، فقطر تستحق الأفضل.
وأوضح خليل أن غالبية المواطنين والمقيمين يقضون العيد داخل الدولة؛ بسبب انخفاض درجة الحرارة وانتهاء أجازة الصيف، لافتاً النظر إلى أن لذلك تأثيره الإيجابي على السياحة الداخلية للدولة.
ودعا إلى تلبية احتياجات الزائرين؛ بإقامة مهرجانات ترفيهية بالشاطئ، والرياضات المائية في المواسم المتنوعة وزيادة أعداد الكافتيريات وأكشاك بيع المياه، التي تسبب ضيقا للزوار، خاصة مع كثرة الزحام في العطلات الرسمية والأعياد.
س.ص /أ.ع