بشائر «جمعة الرحمة».. الأمطار تهطل على الصومال

alarab
محليات 25 سبتمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
شهدت الصومال هطول أمطار يوم أمس السبت عقب مشاركة الملايين في الصومال وعبر العالم في «جمعة الرحمة» التي دعت لها قطر الخيرية بغرض الدعاء للمتضررين من المجاعة في الصومال والقرن الإفريقي من خلال صلاة الاستسقاء وقنوت النوازل، للتخفيف من معاناتهم الناجمة عن الجفاف وترسيخ الاستعانة بالله بعد انحباس المطر عنهم. وتأتي هذه الأمطار التي لاقت استبشارا من الصوماليين المتضررين بالمجاعة بعد انحباس الغيث في أربعة مواسم متلاحقة بالصومال، وهو ما أدى إلى الجفاف الذي أودى بحياة الآلاف -ولا يزال- حيث كانت غيوم الخير قد تلبدت فوق مصلى ترابونكا بمقديشيو منذ صبيحة يوم جمعة الرحمة. وفي الوقت التي كانت تؤدى فيها صلاة الاستسقاء في أكثر من مدينة بالصومال بمشاركة وفد من قطر الخيرية يرأسه الرئيس التنفيذي للجمعية يوسف بن أحمد الكواري وآلاف المتضررين من مخيمات النازحين، كان قنوت النوازل والدعاء للمتضررين الصوماليين يؤدى في آلاف المساجد والمراكز الإسلامية عبر العالم، كما خصصت خطبة الجمعة في الكثير منها في كافة القارات ومن هذه الدول: قطر والكويت والصومال وماليزيا والبوسنة وكوسوفا ومالي وجزر القمر والسودان وأوروبا وأستراليا وألبانيا وبوركينا فاسو وإندونيسيا والنيجر وباكستان وبنغلاديش وموريتانيا والأرجنتين والبرازيل والمكسيك والهند والولايات المتحدة الأميركية واليابان وروسيا وكندا والصين ومصر وفلسطين. ووجهت عدد من وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية والمشيخات والمجالس العلمية والفقهية ودور الإفتاء الدعوة إلى المساجد في بلادها للدعاء والقنوت لإخواننا الصوماليين في صلاة الجمعة الماضية تجاوبا مع مبادرة قطر الخيرية، وقام عدد من المفتين والوزراء وكبار الخطباء والدعاة في تلك الدول بإمامة المصلين وإلقاء الخطب في المساجد الكبرى عن مأساة الصوماليين وضرورة الوقوف معهم في محنتهم، واستفراغ الجهد في هذا المجال. وقد أسهمت التغطية الإعلامية عالية المهنية لقناة الجزيرة في إنجاح هذه الحملة إضافة لعدد من وسائل الإعلام التي قامت بدعم المبادرة في الدول المختلفة عبر العالم. صلاة الاستسقاء في الصومال في الصومال نظمت قطر الخيرية صباح الجمعة في ميدان ترابونكا بالعاصمة الصومالية مقديشو صلاة الاستسقاء لفائدة الشعب الصومالي، وقد أم المصلين فيها فضيلة الشيخ محمد حسن المريخي خطيب مسجد عمر الخطاب بالدوحة، بحضور الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري والوفد المرافق له من المكتب الرئيس وعدد من المسؤولين بالحكومة الصومالية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الطوعية والجمعيات المحلية المتعاونة مع قطر الخيرية وعدد كبير من مكفوليها من الأيتام وطلاب في الصومال وآلاف المتضررين في تجمعات النازحين بمقديشيو. وفي خطبته بعد الصلاة تناول الشيخ محمد حسن المريخي أهمية التوبة والاستغفار والإنابة إلى الله، مذكراً بأن المحن إذا نزلت بقوم لا يرفعها إلا الله الواحد القهار الذي يحيي الأرض بعد موتها ويصلح العباد والبلاد، فحاجتنا إلى الاستغفار والتوبة كحاجتنا إلى الماء والهواء، فيجب ألا ييأس المسلم مهما بلغت الذنوب، بل لا بد أن يركب سفينة النجاة التي هي الاستغفار. وذكر أن الرجوع إلى الله لا يتم إلا بالتوبة إليه والإنابة إليه والأخذ بالسنن النبوية ومنها صلاة الاستسقاء، حيث صلاها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام. وذكر الشيخ المريخي بأن الأمن والاستقرار نعم لا تدوم إلا بالشكر والاستغفار والتوبة الخالصة بصدق وعزيمة لا تشوبها الشوائب. وقد استبشر المصلون هناك بالغيوم التي كانت تظللهم طيلة وقت صلاة الاستسقاء وقطرات الماء التي تلتها. وتوجه رئيس جامعة مقديشو نيابة عن مؤسسات المجتمع المدني بالشكر الجزيل لقطر الخيرية بمبادرتها المتميزة «جمعة الرحمة» وندائها الأخوي للشعب الصومالي بإقامة صلاة الاستسقاء مؤكداً بأنها لفتة مباركة ورائعة. وفي كلمة له بعد الخطبة أكد محافظ العاصمة مقديشو السيد/ محمود أحمد نور أن مبادرة «جمعة الرحمة» التي أطلقتها قطر الخيرية فتحت للشعب الصومالي باب الإنابة والاستغفار للمصالحة مع الذات ومع الله، وكان حري بنا أن نتذكر هذه السنة النبوية منذ أن حلت بنا النكبات ولكن غفلتنا وانشغالنا بالأحداث اليومية أنستنا الواجبات والعمل بالسنة الكونية الإلهية، وأضاف: أقدم شكري لهذه الجمعية المباركة التي تمثل الشعب القطري الشقيق، الذي كان إلى جانبنا هو وقيادته على الدوام في محنتنا، ومنها كارثة الجفاف، ونأمل أن نكون على قدر المسؤولية ونضع الأمور في نصابها. وإلى جانب صلاة الاستسقاء في ميدان ترابونكا بالعاصمة الصومالية أقيمت هذه الصلاة إضافة إلى قنوت النوازل في عدد من المساجد الكبيرة بمقديشيو ومدينة هرجيسيا (صومال لاند)، ومدينة وبورما، ومدينة برعو، ومدينة بوصاصو (بونت لا ند)، ومدينة جالكعيو، كما تم أداء قنوت النوازل في عدد من البلدان التي يوجد بها جاليات صومالية في المهجر مثل: بريطانيا، النرويج، الدنمارك، فنلندا، جنوب إفريقيا، الولايات المتحدة وغيرها. وقد لقيت المبادرة قبولا ودعما واسعا من جهات صومالية كثيرة مثل: وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية، وإدارة محافظة مقديشو، جامعة مقديشو، الجمعيات المحلية ومنظمات المجتمع المدني الصومالية وعدد من المنظمات الخيرية العربية والإسلامية والدولية العاملة في الصومال. البوسنة وكوسوفا قامت جميع مساجد البوسنة بقنوت النوازل لأخواننا في الصومال، بناء على التعميم الذي أصدرته هيئة الإفتاء الإسلامي في البوسنة، حيث أم مفتي البوسنة الدكتور مصطفى تسيريتش المصلين في مسجد الغازي خسرف بيك، أكبر مساجد العاصمة سراييفو، وخطب في الناس حول الأزمة التي يمر بها أهلنا في الصومال، معربا عن شكره لقطر الخيرية على مبادرتها الطيبة التي تساهم في تقريب المسلمين من بعضهم البعض كما تم تعميم الدعاء لإخواننا في الصومال عن طريق المشيخة الإسلامية في البوسنة على كل من الدول المجاورة لها ككرواتيا وسلوفينيا والجاليات البوسنية في الخارج. أما في كوسوفا فقد قام 22 مسجدا في العاصمة الكوسوفية برشتينا بتخصيص خطبة الجمعة عن مأساة ومعاناة أهلنا في الصومال والدعاء للمتضررين من الصوماليين، استجلابا لرحمة الله وطلبا للغيث لهم في هذا البلد الشقيق، الذين يعانون من كارثة الجفاف منذ مواسم متتالية. وتضامن مع المبادرة في كوسوفا عدد من الهيئات الدينية والثقافية من أهمها الاتحاد الإسلامي في كوسوفا (ويمثلها مفتي كوسوفا) والوقف الإسلامي في برشتينا والمؤسسة الثقافية للعلوم والتربية (أكيا). فلسطين وفي فلسطين تضرع مئات الآلاف من المسلمين من خلال دعاء قنوت النوازل في صلاة الجمعة لصالح إخوانهم بالصومال في المسجد الأقصى وعدد من المساجد بالضفة الغربية وفي كافة مساجد قطاع غزة، وقد لاقت مبادرة قطر الخيرية دعما من كثير من الشخصيات الدينية والمعنية بالعمل الإنساني هناك. باكستان وصفت العديد من الهيئات والمراكز والمنظمات الإسلامية في باكستان المبادرة التي أطلقتها قطر الخيرية لإغاثة أهلنا الصومال من كارثة القحط والجفاف الذين يتعرضون لها منذ أربع سنوات بالمبادرة العالمية، وألقيت خطب «جمعة الرحمة» وتم القيام بقنوت النوازل في عشرات المساجد في المدن الباكستانية، بينها 21 مسجدا كبيرا في إسلام آباد، وعشر مساجد في راولبندي، وتضامن مع المبادرة ألقيت أمس خطب «جمعة الرحمة» في عشرات المساجد في المدن الباكستانية، بينها 21 مسجدا في إسلام آباد، وعشر مساجد في راولبندي. كما تضامن مع المبادرة أكثر من سبعة مراكز إسلامية وجامعات واتحادات طلابية. وقد نقلت فعالية جمعة الرحمة عبر القنوات الإخبارية الباكستانية مثل «خيبر، قناة سي أن بي سي الباكستانية» بالإضافة إلى قناة الجزيرة القطرية، وتولت وكالة الأنباء الباكستانية توزيع التغطية على باقي القنوات التي لم تتمكن من الحضور، ونشرت الصحف الباكستانية الناطقة باللغتين الأوردية والإنجليزية إعلانات تحث على إقامة صلاة الاستسقاء وقنوت النوازل بعد انحباس المطر عن الصومال. موريتانيا تم التنسيق بين مكتب قطر الخيرية في موريتانيا والاتحاد الوطني لأئمة المساجد في موريتانيا على توحيد الخطبة في كافة مساجد نواكشوط لصالح كارثة الجفاف في الصومال والدعاء للمتضررين استجلابا لحمة الله. وقد لاقت مبادرة قطر الخيرية صدى واسعا من التجاوب، حيث عبر السيد محمد فال ولد بلال وزير الخارجية الأسبق وسفير موريتانيا لدى قطر سابقا بقوله «نحن نثمن هذه المبادرة التي اتخذتها جمعية قطر الخيرية التي عرفناها سباقة لعمل الخير البر دائما في جميع أنحاء العالم الإسلامي ونسأل الله تعالى أن تكون «جمعة الرحمة» رحمة للصومال وللأمة الإسلامية». ومن جانبه أوصى السيد محمد الأمين ولد أمحود رئيس الاتحاد الوطني اللائمة في موريتانيا بضرورة بأولوية أهل الصومال بالمساندة بقوله: «لا يعرف الكثيرون عن ذلك البد المسلم هو ما يشاهدونه على قناة الجزيرة من مشاهد تدمي القلب، لكنه قليل جدا مما هو واقع. مما ينبغي أن يعلمه الجميع هو: أن أهل الصومال اليوم أولى بالزكوات وجميع الصدقات والهبات من غيرهم». وقد نشرت أهم المواقع الإخبارية والإلكترونية بموريتانيا ملفات صحافية عن قطر الخيرية وحجم تدخلها في الصومال وعن المبادرة وأهميتها، وذلك مثل موقع السراج الإخباري وموقع أقلام وموقع الوكالة الموريتانية للأخبار. إندونيسيا قامت المساجد الكبرى في إندونيسيا وبخاصة في العاصمة جاكرتا وفي أقاليم آتشيه وجاوى الوسطى وسوبانغ وتاسيكماللايا بأداء قنوت النوازل لفائدة الشعب الصومالي استجابة لمبادرة جمعة الرحمة. وقامت مؤسسات كبيرة بهذه المبادرة من أبرزها: مجلس علماء إندونيسيا ووزارة الشؤون الدينية، وجمعية المحمدية (أكبر جمعية في إندونيسيا، أتباعها بالملايين)، وشركاء قطر الخيرية من مؤسسات وجمعيات وشخصيات، مؤسسة الشفاء الخيرية، جريدة ريبوبليكا (من أكبر الصحف في إندونيسيا)، مؤسسة العزة، مؤسسة روما زكاة، مؤسسة دمبي الضعفاء، مؤسسة ACT. وقد تقدم الدكتور هديات نور وحيد (رئيس مجلس الشورى الإندونيسي السابق وعضو البرلمان الحالي) بالشكر الجزيل لقطر الخيرية على هذه المبادرة الطيبة التي تزيد من التكافل الإسلامي، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يرفع البلاء عن بلد الصومال وأن يرزقهم غيثا نافعا، متمنيا لقطر الخيرية المزيد من النجاح والتقدم في خدمة الإنسانية. وبدوره أثنى البروفيسور الدكتور الحاج يونهار إلياس (الرئيس التنفيذي لجمعية المحمدية) على جهود قطر الخيرية في إندونيسيا، منوها بالمبادرة الطيبة التي أطلقتها قطر الخيرية من أجل إغاثة الصومال. كما شكر البروفيسور مصطفى علي يعقوب (الإمام الأكبر لمسجد الاستقلال والمفكر المعروف وعضو مجلس علماء إندونيسيا) قطر الخيرية على مجهوداتها الكبيرة في خدمة المسلمين في إندونيسيا مؤكداً على السمعة الطيبة التي تتمتع بها، مشيرا إلى ضرورة التكافل بين المسلمين وخاصة في أوقات المحن والبلاء. وعبر الحاج محي الدين جنيدي (رئيس مجلس علماء إندونيسيا) عن شكره الجزيل لقطر الخيرية على سعيها الدؤوب في خدمة المسلمين، لافتا إلى المبادرة الطيبة التي تمنى أن ترفع البلاء على أخواننا في الصومال وأن يحفظ الله جميع دول العالم الإسلامي. السودان وفي السودان شارك آلاف المصلين في إقامة قنوت النوازل في أربعة آلاف مسجد في السودان، تضرعا إلى المولى عز وجل لإغاثة الملايين من أخواننا المتضررين من كارثة القحط والجفاف، استجابة لمبادرة جمعة الرحمة، حيث دعا السيد السموأل خلف الله وزير الثقافة السوداني خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الحاج متولي بالخرطوم إلى تقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لأخواننا في الصومال، مثنيا على المبادرة الكريمة التي أطلقتها قطر الخيرية عبر إقامة «جمعة الرحمة»، وأهاب بالمسلمين في جميع أنحاء العالم للاستجابة لنداء الجمعية بإقامة قنوت النوازل والتضرع إلى الله أن يغيث أهلنا في الصومال ويدرأ عنهم كارثة الجفاف. وثمّن عدد من الدعاة الكبار هذه المبادرة، ومن بينهم الدكتور عصام أحمد البشير وزير الأوقاف السوداني السابق، والذي دعا إلى التضرع لإغاثة إخواننا في الصومال. كما حظيت دعوة قطر الخيرية بإقامة «جمعة الرحمة» بتغطية إعلامية واسعة من قبل وسائل الإعلام والصحافة السودانية التي تحدثت عن قطر الخيرية ومبادراتها لإغاثة الشعب الصومالي والمتضررين في منطقة القرن الإفريقي، وأوردت الصحف السودانية: «أخبار اليوم، الرأي العام، الرائد، ألوان، الانتباهة، مصابيح، الشاهد) الخبر في صفحاتها مع الحديث عن فعاليات «جمعة الرحمة» وأهمية الدعاء فيها، بالإضافة إلى قيام العديد من المواقع الإلكترونية السودانية بنشر تقارير إخبارية عن أهمية إقامة الشعيرة الإسلامية من أجل المتضررين في الصومال، وبثت القنوات الفضائية السودانية «النيل الأزرق، طيبة» العديد من المواد الإعلانية عن جمعة الرحمة. جمهورية مالي ولقيت جمعة الرحمة تجاوبا من عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في جمهورية مالي لاسيَّما في أغلب مساجد العاصمة ومساجد موبتي. وفي مسجد السلام قام رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الإمام محمود ديكو بإمامة المصلين والقنوت والدعاء للصوماليين بأن يرفع عنهم القحط وينزل عليهم الغيث، منوها بأن منظمة الفاروق قامت بالتعاون مع رابطة الدعاة في موبتي بتنظيم قنوت النوازل في إحدى مساجدها الكبيرة «مسجد أم محمد بكونا» حيث ترأس رئيس منظمة الفاروق الشيخ إبراهيم كونتاو قنوت النوازل بالمسجد. وقال تجاوب مع مبادرة «جمعة الرحمة» التي دعت إليها قطر الخيرية، كثير من الشخصيات والمؤسسات والمنظمات الإنسانية، وذلك مثل مؤسسة الطفولة التي تترأسها حرم رئيس الجمهورية والمجلس الأعلى الإسلامي الذي قام بالدعوة لقنوت النوازل في كل المساجد الدولة، ورابطة الدعاة بمالي التي نظمت قنوت النوازل بالتعاون مع منظمة الفاروق الإسلامية بإقليم موبتي، ومنظمة الفاروق الإسلامية التي تعد من أكبر المنظمات الإنسانية المحلية بالإضافة إلى رئيس بلدية سانغاريبوغو وبلدية شانفالا وموريبابوغو. النيجر أقيم قنوت النوازل في العديد من المساجد بالنيجر، أبرزها المسجد الكبير، أكبر مساجد العاصمة نيامي، ومسجد الأمير سلطان، ومسجد حي نوقاري، حيث خصصت خطب الجمعة في كل المساجد التي يشرف عليها المجلس الإسلامي الأعلى في نيجيريا للتعريف بقضية الشعب الصومالي وما يمر به من ظروف صعبة إثر المجاعة التي ألمت به، وبمبادرة قطر الخيرية لنصرته من خلال إقامة جمعة الرحمة والقنوت لله تعالى، وشارك في هذه المبادرة ما يزيد على 40 مسجدا في العاصمة النيجرية نيامي وحدها، كما شهدت المساجد النيجيرية العديد من الأنشطة الدعوية عبر إلقاء الدروس والمحاضرات للتذكير بمبادرة قطر الخيرية وجمعة الرحمة، وأوردت مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، طيلة الأسبوع الماضي، إعلانات متعددة وباللغات المحلية عن الدعوة لإقامة «جمعة الرحمة» وعرضت قنوات «دنيا» و «بونفيري»، والإذاعات والصحف المحلية الأخرى، تقارير إخبارية تعرّف بهذه المبادرة الخيرية ودورها في مؤازرة الشعب الصومالي في محنته. وعلى نحو متصل، توجه السيد إسحاق لبو وزير الشؤون الدينية والإنسانية النيجري السابق بالشكر الجزيل لقطر الخيرية لمبادرتها الكريمة داعيا المجتمع الدولي لتكثيف جهوده لتخفيف وطأة المجاعة في هذا البلد الشقيق تفاديا لخطورة إنسانية بالغة». بوركينا فاسو قامت الجمعية الإسلامية بالقنوت «في المسجد الكبير بالعاصمة لواغادوغو استجابة منها لجمعة الرحمة في للمتضررين الصوماليين، بحضور العديد من الفعاليات الشعبية والرسمية والدينية، ومشاركة أكثر من 8 آلاف مصل، كما تم تأدية القنوت في مساجد ولايات بوركينافاسو إثر الدعوة التي وجهتها نحو أكثر من عشر منظمات وجمعيات إسلامية تجاوبا مع مبادرة «قطر الخيرية «. بنغلاديش وفي بنغلاديش تم القنوت في آلاف المساجد والمراكز بمشاركة مليوني مصل على الأقل في إطار مبادرة قطر الخيرية (جمعة الرحمة)، ومنها مئات المساجد التي كان لها شرف بنائها من قبل وحظيت هذه المبادرة بثناء شخصيات كبيرة في بنغلاديش واعتبرتها متميزة في مجال العمل الإنساني ومنهم السيد شهيد الحق وكيل وزارة العدل، والبروفيسور صلاح الدين غمام وخطيب المسجد الوطني. جزر القمر وفي جزر القمر قام قاضي القضاة سيد محمد الجيلاني بجعل يوم الجمعة الماضي يوم تضامن مع الشعب الصومالي ودعا كافة مساجد الدولة لقنوت النوازل فيها، وقد انضم لمبادرة قطر الخيرية نحو 9 مؤسسات أهلية وخيرية هناك.