

انطلقت أمس ورشة العمل حول التغير المناخي والطريق إلى الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، لتبادل الخبرات في مجال التغير المناخي.
وتنظم وزارة البيئة والتغير المناخي الورشة بالتعاون مع المعهد العالمي للنمو الأخضر بدولة قطر، على مدار يومين وقد شهدت الندوة الإشادة بخطط الدولة في مواجهة التغير المناخي.
وتتناول العديد من القضايا التي تتعلق بالتغيرات المناخية وآثارها السلبية على الدول والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ومدى التزام الدول بها ودور دولة قطر وجهودها في مكافحة هذه الظاهرة والحد من آثارها.
وقال المهندس سعد عبدالله الهتمي مدير إدارة التغير المناخي بالإنابة بوزارة البيئة والتغير المناخي، إن ظاهرة التغير المناخي والنمو الأخضر والاستدامة هي محاور أساسية بالنسبة لدولة قطر، حيث تسعى الوزارة إلى تطويرها باعتبارها ضمن رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للتنمية. وأوضح ان وزارة البيئة والتغير المناخي حريصة على زيادة كفاءة العاملين في هذا المجال للعمل جنباً إلى جنب مع المعهد العالمي للنمو الأخضر من أجل المساهمة لدعم ركيزة التنمية البيئية والمساهمة الفاعلة في الجهود الوطنية بشأن تغير المناخ والنمو الأخضر.
وأشار إلى أن هذه الورشة تعقد كجزء من برنامج التعاون بين الوزارة والمعهد لبناء القدرات الوطنية في مجالي التغير المناخي والنمو الأخضر، مشيرا إلى أن الورشة تغطي النظام الدولي ومفاوضات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان تغير المناخ، وتهدف الورشة إلى تعزيز دور قطر الفعال على الصعيدين الوطني والدولي.
وتحدث خلال الورشة الدكتور برناب بارواه ممثل مكتب المعهد العالمي للنمو الأخضر في دولة قطر عن التغيرات المناخية وآثارها الضارة خاصة على الدول الأقل هشاشة، وأسباب التغير المناخي، وأهمية تحقيق التوازن البيئي والحد من انبعاثات الكربون وغيره من الغازات الأخرى، كما تطرق لأسباب الاحتباس الحراري وأهمية التركيز على قطاعات الزراعة والطاقة النظيفة والمباني الخضراء للتقليل من انتشار الانبعاثات والحد من مخاطرها على الزراعة والصحة والمياه، وأبرز الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للتغير المناخي والأمن الغذائي
وأكد أن التغير المناخي أصبح واقعا اليوم ويتعين إضافة جهود كل المعنيين من دول وحكومات وأفراد للحد من هذه المخاطر على حياة الناس.
وتحدث الدكتور عمر أسامة عبدالعزيز خبير في سياسة المناخ عن أهمية هذه الورشة وخاصة المشاركة القطرية في مؤتمر المناخ السابع والعشرين المقرر إقامته نوفمبر في شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية. ونوه بالتزام دولة قطر بالاتفاقيات الدولية المعنية الخاصة بالتغير المناخي وباتفاقية باريس، كما أشاد بالخطط الاستراتيجية التي أعدتها دولة قطر لمكافحة التغير المناخي وفق الاستراتيجية الوطنية للتغير المناخي واستخدامها للطاقة البديلة والنظيفة والمباني الخضراء الصديقة للبيئة وإسهاماتها الدولية الفاعلة في هذه المجالات ومساعدة الدول الأخرى للتكيف مع التغيرات المناخية.