

عقدت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ندوة بعنوان «قضايا إسلامية معاصرة» لمناقشة تفعيل دور الإمام والخطيب في الإصلاح الاجتماعي وفق مفهوم الشرع الحنيف وعلى ضوء القرآن والسنة النبوية، في إطار حرص الوزارة على التطوير المؤسسي ورفع كفاءة الكوادر العاملة بها.
شهدت الندوة التي قدمها فضيلة الشيخ الدكتور محمد العوضي الداعية الإسلامي، وفضيلة الشيخ الدكتور أحمد الفرجابي الخبير الشرعي والمستشار الأسري بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حضوراً كبيراً من الدعاة القطريين والأئمة والدعاة التابعين للوزارة.
واستعرض المحاضران خلال الندوة الواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية وأهم التحديات التي تواجهها، وقدما رؤى ومقترحات عملية لتفعيل دور الأئمة والخطباء في الإصلاح الاجتماعي، من خلال ضرورة فهم السياق وطبيعة المتلقين وآليات تفكيرهم خاصة في العصر الحالي الذي يتسم بالعولمة وتسارع التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، وأوضحا أن هذا يتطلب من الدعاة والأئمة والخطباء ضرورة فهم الواقع الجديد الذي يهيمن على العالم ويؤثر في ثقافته بشكل كبير، والعمل على مواجهة التحديات المختلفة سواء سلوكية أو نفسية أو فكرية أو ثقافية بفهم صحيح ونهج وسطي وفق القرآن والسنة.
وأكد المحاضران أن ثقافة الخطيب والإمام والداعية قد اقتضت في عصرنا إضافة إلى الضلاعة في علوم الشريعة، الإلمامَ بمعارف مساندة كاللغات وأساليب الخطاب، وآليات المناظرة والحجاج، والإلمام بالمفاهيم والمصطلحات الجارية في عصرنا الحديث، إضافة إلى تعزيز العمل في ساحات الدعوة إلى الله عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإسلامية وفق خطاب ديني متوازن.