الخليج للمخازن (GWC): الوكير اللوجستية تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة

alarab
اقتصاد 25 أغسطس 2021 , 12:25ص
الدوحة - العرب

أكدت شركة الخليج للمخازن (GWC) أن المشاريع الإستراتيجية التي أقامتها الدولة بدأت بتحقيق نتائج إيجابية ما جعل من دولة قطر منطقة جذب للعديد من المستثمرين من جميع أنحاء العالم. إن تطوير المناطق الصناعية واللوجستية وتسهيل إجراءات تأسيس الشركات هو الخطوة المنطقية التالية لهذه الإستراتيجية.
وقالت الشركة في تقرير لها عن المشاريع اللوجستية الجديدة: يعتبر قطاع المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة واحدا من القطاعات الرئيسة لتحريك العجلة الاقتصادية ونموها. 
وتلعب هذه الشركات دوراً حيوياً في نمو الاقتصاد الصناعي في دولة قطر، كما تساهم في مساعدة الدولة على تقليل الاعتماد على الصناعات والقطاعات التي تعتمد على الوقود الأحفوري. كون هذا القطاع يمثل دور الحاضن للشركات المستقبلية، فهو يعد قطاعاً محورياً لأهميته في تنمية الأفكار المبتكرة ونمو الاقتصاد، فضلاً عن توفير فرص العمل واستمرارية دورة الإيرادات. كما أن لدى هذا القطاع المرونة لمواكبة أي تغير أو وضع جديد لا سيما فيما يتعلق بمرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.
كما يلعب القطاع اللوجيستي دوراً مهماً في تحقيق التنوع الاقتصادي في الدولة وتقليص اعتمادها على الدخل الناتج من قطاع النفط والغاز، والذي يعتبر جزءاً من رؤية قطر الوطنية 2030. واليوم تشهد قطر طفرة فيما يتعلق بالبنية التحتية، فقد بدأ مترو الدوحة بالعمل، والعديد من الطرق السريعة الجديدة باتت جاهزة، ناهيك عن المناطق الحرة التي تم تشييدها لتشكل حافزاً وقيمة مضافة للتجارة الدولية، بالإضافة إلى ميناء حمد الجديد والاستثمارات الضخمة في مطار حمد الدولي. 

امتيازات للشركات
وأكد التقرير أن واحداً من أهم التحديات التي تواجه المشاريع الناشئة هو إدارة سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية المرتبطة بالمشروع، وتواجد المناطق الصناعية المنظمة، غالباً ما تواجه هذه المشاريع هدراً عند إنشاء البنية التحتية، ما يحول دون إنجاز أعمالها بطريقة فعالة ومربحة مؤدية بذلك إلى زيادة في تكاليف إدارة الأعمال، والذي يجبر صاحب المشروع على اللجوء للعديد من الوسطاء لمساعدته في إيصال منتجه إلى السوق. بالإضافة إلى ذلك، فقد تكون الشركات الناشئة غير قادرة على تسليم منتجها للمستهلك لقاء مواجهة تحديات تشغيلية أخرى تجعل الإنجاز والقيام بأي أعمال تجارية أساسية أمراً صعباً، وما هي بذلك إلا أسرع طريقة لتثبيط طموح شركة ناشئة واعدة.
ويعد إنشاء منطقة الوكير اللوجستية كجزء من جهود GWC الدائمة لدعم الشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وتمكينهم من تحقيق أهدافهم ونجاحهم. تمتد منطقة الوكير اللوجستية ذات الموقع الإستراتيجي على مساحة مليون وخمسمائة ألف متر مربع (1.5 كيلومتر مربع) وتحتضن مجموعة متنوعة من الأنشطة الصناعية التي تحتاج إلى ورش عمل خفيفة ووحدات تخزين وساحات مفتوحة، لتوفر القاعدة المثلى للشركات الناشئة وتلك التي انضمت حديثاً إلى السوق. وتعتبر الوكير اللوجستية واحدة من المنشآت التي تعتبر محطة جذب للعديد من المشاريع التي تطمح للاستثمار في البلاد، ناهيك عن التزام دولة قطر بتوفير إجراءات بسيطة ومرنة لتأسيس الشركات، الأمر الذي ستقوم GWC بتقديم كافة التسهيلات له.
توفّر هذه المنطقة اللوجستية محطة تتيح للعملاء استئجار المخازن وورش العمل، إضافة إلى تأسيس الشركة، والتي تشمل الطلبات المتعلقة بالموافقات الأساسية والعمليات اللوجستية. حيث ستستفيد جميع الشركات العاملة مع GWC من سنوات من الخبرة المحلية والعالمية وشبكة عالمية متكاملة. مع معرفة GWC العميقة للسوق المحلي، والذي يجعل من منطقة الوكير اللوجستية المكان الأنسب للمشاريع لكي تستفيد من أفضل بنية تحتية لوجستية تسمح لها بالتركيز على الهدف الأساسي لمشروعها والاستفادة من هذا الاقتصاد المزدهر.
وصرح السيد رنجيف منون الرئيس التنفيذي لمجموعة GWC «سوف تعرض منطقة الوكير اللوجستية خبراتنا وقدراتنا لتقديم حلول ذات قيمة عالية لعملائنا والتي من شأنها أن تحقق أرباحاً إيجابية لهم مع تمكينهم من التركيز على أعمالهم الأساسية. حيث سيوفر الموقع الإستراتيجي للمنطقة ميزة تنافسية لجميع المستخدمين من الشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة إلى الشركات الكبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي». وأضاف قائلاً: «إن الموقع الإستراتيجي للمنطقة والذي يتوسط المطار والميناء، يسمح للمشاريع بأن تنفذ أعمالها بطريقة أكثر فعالية. علماً بأن الوكير اللوجستية هي أحد الداعمين الأساسيين للشركات الناشئة والتي تمنحهم فرصة تطوير الصناعات المجاورة وتعزيز ريادة الأعمال، وهي كلها أهداف استراتيجية لدولة قطر».
وأضاف منون: «إن البنية التحتية المتينة تجعل من الوصول إلى السوق أمراً يسيراً، والذي يساهم بدوره في تعزيز الصناعة والتجارة ونمو الاقتصاد. مع وجود كل هذه الأهداف، فإن GWC فخورة بدعم التنوع الاقتصادي في قطر، بينما تتجه الدولة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022TM، وفخورة أيضا بتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 وما بعدها. وبصفتها أول داعم إقليمي والمزوّد الرسمي للخدمات اللوجستية لكأس العالم FIFA قطر 2022TM، فإن GWC لن تتوانى عن مساعدة الشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي تمثل جزءا لا يتجزأ من أهداف هذا الحدث الضخم في تسليم خدماتهم وبضائعهم».