مراقبون فلسطينيون يحذرون الاحتلال من التصعيد ضد الأقصى
حول العالم
25 أغسطس 2015 , 08:30م
وكالات
حذّر مراقبون فلسطينيون من انحدار المشهد السياسي في المسجد الأقصى إلى أدنى مستوياته؛ وذلك عقب انفراد الاحتلال الإسرائيلي في إحكام سيطرته على المسجد.
ويتحكم الاحتلال - بشكل ملاحَظ مؤخرًا - في حركة الداخلين إلى الأقصى، وانتهاك السيادة الأردنية فيه؛ من خلال ملاحقته موظفي الأوقاف الإسلامية وحراسه، والتضييق عليهم، واعتقالهم في أغلب الأحيان.
وفي تطور خطير، اشترطت عناصر الاحتلال، الثلاثاء، على الرجال الداخلين إلى المسجد الأقصى تسليم بطاقات الهوية، وعدم البقاء بداخله لفترة طويلة، وقالت إنه إذا تأخروا عن الوقت المسموح به من طرف الاحتلال، فإنه سيتم تحويل بطاقات الهوية إلى مركز "القشلة" للتحقيق معهم، ومعاقبتهم، وربما توقيفهم لساعات، أو إبعادهم عن المسجد الأقصى.
ورأى مراقبون في إجراءات الاحتلال، في الأيام الثلاثة الأخيرة، تصعيدًا بحق الأقصى والمصلين فيه، لم يعد يقتصر على مناسبةٍ دينية أو عيدٍ بعينه؛ إنما بات ديدنًا معمولا به كلما راق له ذلك، ونبهوا لخطر منع معظم النساء وعرقلة الرجال من الدخول للمسجد الأقصى، لليوم الثالث على التوالي، وفق "كيو برس".
ويشار إلى أن قوات الاحتلال صعّدت في الآونة الأخيرة من إجراءاتها القمعية والتعسفية، بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه، ومنعت النساء من دخوله، واحتجزت بطاقات الهوية للرجال، وسمحت لأعداد كبيرة من المستوطنين باقتحامه، وحولت محيطه إلى ثكنة عسكرية.