

أثبت المدرب الوطني أنه يمتلك مقومات عالية لقيادة الفرق والمنتخبات، وليس الأمر مقصوراً فقط على الكرة القطرية، بل امتدّ أيضاً إلى الدوريات الخليجية. فعقب تألق المدرب طلال البلوشي وإشادة الجميع به في قيادة فريق زاخو العراقي في الموسم المنقضي، وإثباته وجوده وتحقيقه نتائج جيدة، اتجهت الأنظار إلى زملائه، مثل وسام رزق وأحمد المناعي، ليبدأ كل منهما مرحلة جديدة تلفت الأنظار إلى قدرات مدربينا بعدما أثبتوا تواجدهم بجدارة. والآن، وبعد نجاح البلوشي، سيكون في الموسم القادم ثنائي آخر جديد: وسام رزق الذي تعاقد مع فريق القوة الجوية العراقي، والمدرب أحمد المناعي الذي سيقود فريق فنجاء العماني. ليصبح لدينا 3 مدربين مواطنين، سفراء فوق العادة، يبدأون صفحة جديدة في عالم التدريب الخارجي.
تألق البلوشي
قدم طلال البلوشي نفسه بصورة مميزة للغاية في الموسم الماضي مع فريق زاخو العراقي بعد أن احتل الفريق المركز الخامس برصيد 67 نقطة وهو نفس رصيد النجف بالمناسبة الذي جاء رابعاً والذي تفوق بسبب فارق الأهداف على كتيبة المدرب طلال البلوشي، وهو الرصيد الذي حققه الفريق لأول مرة في الدوري العراقي بفضل المدرب، الذي أشادت به الجماهير كثيراً.
تحدٍ جديد لوسام
تحد جديد للمدرب وسام رزق ولكن هذه المرة في الكرة العراقية رفقة فريق القوة الجوية الذي تعاقد معه لمدة موسم واحد فقط بعد نجاحاته المميزة مع الزعيم السداوي الموسم الماضي وتحقيقه لقب الدوري بجانب كأس سمو الأمير، ولعل تواجد وسام في الدوري العراقي بعد إنجازاته مع الزعيم بجانب السمعة الطيبة التي يحظى بها المدرب القطري حالياً، ويسعى وسام لتحقيق الألقاب مع الفريق خاصة أنه كان قريبا من لقب الدوري الموسم الماضي ولكنه جاء في المركز الثاني برصيد 82 نقطة، وسوف يشارك الفريق في بطولة دوري أبطال آسيا 2.
تجربة عمانية للمناعي
سيقود أحمد المناعي تدريب فريق فنجاء العماني بداية من الموسم الجديد وذلك بعد تصريحات سلطان الإسماعيلي رئيس النادي، والذي أكد أن النادي اتفق مع المدرب على تدريب الفريق لمدة موسم، وأكد أن المناعي مكسب كبير للنادي وإضافة قوية للدوري العماني بسبب خبراته الكبيرة التي يمتلكها، وأكد أن النادي سيتعاقد مع لاعبين مواطنين ومحترفين مميزين في الموسم الجديد لتطلعهم لتحقيق نتائج إيجابية.
النجاح المحلي عامل مهم
هناك نقطة نريد ذكرها وأن النجاح المحلي في الموسم الماضي لعدد من المدربين هو أيضا سبب من أسباب الاعتماد وارتفاع الثقة في المدرب القطري بعد أن تمكن المدرب الوطني وسام رزق من حصد ثنائية الدوري وكأس الأمير مع نادي السد، فيما حقق المدرب علي رحمة المري كأس قطر مع نادي الوكرة، فيما حقق يونس علي كأس السوبر القطري الإماراتي مع نادي العربي، وحقق عبدالله مبارك لقب دوري الدرجة الثانية مع نادي الخور وقاده للعودة لدوري نجوم قطر، كما قاد المدرب يوسف النوبي نادي قطر للحصول على وصافة كأس الأمير رغم توليه المهمة في ظروف صعبة كان خلالها الفريق مهددا بالهبوط للدرجة الثانية لكنه قاده للابتعاد تماما عن صراع الهبوط وضمن له البقاء في دوري نجوم قطر، كما وصل معه لنهائي كأس الأمير.