مبدعون: المسرح القطري واكب القضايا الوطنية والعربية

alarab
د. حسن رشيد
المزيد 25 يونيو 2026 , 01:23ص
الدوحة- قنا

أكد عدد من الفنانين والنقاد المسرحيين أن المسرح القطري ظل على امتداد مسيرته الفنية حاضرا في التعبير عن قضايا المجتمع وتحولاته، ومواكبا للعديد من القضايا الوطنية والعربية، من خلال أعمال تناولت موضوعات سياسية واجتماعية واقتصادية وإنسانية، وأسهمت في تعزيز الوعي الثقافي والحوار المجتمعي.
وقالوا، في تصريحات خاصة لـ «قنا» على هامش الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، إن المسرح القطري لم يكن بمعزل عن الأحداث التي شهدتها المنطقة، بل شكل منصة لطرح هموم المواطن الخليجي والعربي.
وأوضح الناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد أن جيل السبعينيات في قطر أسهم في بناء حراك مسرحي فاعل مستفيدا من الدراسة الأكاديمية والتدريب المتخصص. وأكد أن المسرح القطري واكب العديد من القضايا الوطنية والعربية عبر أعمال ناقشت الشأن الاجتماعي والسياسي والثقافي، مستشهدا بتجارب الفنان غانم السليطي في معالجة القضايا العربية بقالب كوميدي ناقد.  
من جانبه، أكد الفنان والمخرج ناصر عبدالرضا أن الفنان القطري كان حاضرا في مختلف المحطات التي شهدتها البلاد والمنطقة. ولفت إلى أن الفرق المسرحية واصلت نشاطها حتى خلال جائحة كورونا عبر أعمال فنية عن بعد، كما تناولت قضايا اقتصادية واجتماعية مثل تداعيات الأزمة المالية العالمية.بدوره، قال المخرج والفنان فهد الباكر إن المسرح القطري واكب التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية انطلاقا من دوره التنويري، موضحا أن المسرح يعالج القضايا من خلال الرمز والإسقاطات الفنية أكثر من الطرح المباشر. وأشار إلى أن أعمالا قطرية عديدة تناولت آثار الحروب والتحولات السياسية على الإنسان والمجتمع، مستشهدا بمسرحيتي «نزيف العمر» و«العشاء الأخير» للدكتور حسن رشيد.وأكد الفنان والمخرج أحمد المفتاح أن المسرح القطري ظل حاضرا في التفاعل مع القضايا الوطنية والقومية، وفي مقدمتها قضية فلسطين، والعديد من القضايا الخليجية والعربية. واستعرض عددا من الأعمال التي تناولت هذه الموضوعات، مثل «ضد» و«إسلاما» اللتين عالجتا القضية الفلسطينية والانتفاضة، فضلا عن أعمال غانم السليطي «أمجاد يا عرب» و«هلو جلف».