كريستيانو يُنهي صياماً تهديفياً استمر 900 دقيقة

alarab
رياضة 25 يونيو 2026 , 01:23ص
علاء شمالي

عاد كريستيانو رونالدو إلى التسجيل مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026 بعدما نجح في هز شباك أوزبكستان، ليُنهي فترة غياب تهديفية طويلة في البطولات الكبرى امتدت عبر عشر مباريات متتالية بين كأس العالم وكأس أمم أوروبا، ظل خلالها بعيدًا عن تسجيل الأهداف رغم مشاركته المستمرة أساسيًا مع منتخب بلاده.
وسجل رونالدو هدفين في مرمى أوزبكستان وأعاد نفسه إلى الواجهة التهديفية في المواعيد الكبرى بعد فترة امتدت 900 دقيقة منذ آخر أهدافه في البطولات القارية والعالمية أمام غانا في كأس العالم 2022 بتاريخ 24 نوفمبر 2022، قبل أن يدخل بعدها مرحلة صيام تهديفي طويلة على مستوى البطولات الكبرى. ووصل رونالدو إلى 975 هدفًا في مسيرته التاريخية وبات على بعد 25 هدفًا فقط للوصول إلى حلم الألف هدف. 

عودة بعد صيام طويل في البطولات الكبرى
دخل رونالدو «الدون» هذه السلسلة من المباريات دون تسجيل أهداف في البطولات الكبرى عقب هدفه أمام غانا في مونديال 2022، قبل أن يخوض ما تبقى من البطولة دون إضافة أهداف جديدة، ثم شارك في يورو 2024 بالكامل دون الوصول إلى الشباك، وصولًا إلى بداية مشواره في كأس العالم 2026، حيث استمر الغياب التهديفي حتى مباراة أوزبكستان. وخلال هذه الفترة، امتدت مشاركاته في البطولات الكبرى إلى ما يقارب 900 دقيقة لعب دون تسجيل، في واحدة من أطول فترات الصيام التهديفي في مسيرته الدولية.

إنجاز تاريخي مزدوج في كأس العالم
وفي إنجاز تاريخي جديد، وفي مباراته المونديالية رقم 24 واصل رونالدو صناعة الأرقام القياسية بعدما أصبح أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ متتالية من كأس العالم، منذ مونديال 2006 وحتى نسخة 2026، ليؤكد استمرارية استثنائية عبر عقدين كاملين في البطولة الأهم عالميًا.
كما دخل النجم البرتغالي أيضًا التاريخ من زاوية عمرية، بعدما أصبح ثاني أكبر لاعب يسجل في تاريخ كأس العالم خلف الكاميروني روجيه ميلا، ليجمع بين الاستمرارية التاريخية وطول العمر الرياضي في سجل واحد داخل البطولة. 

أرقام تاريخية تتجدد
لم يكن هدفا رونالدو في مرمى أوزبكستان مجرد كسر لصيام تهديفي طويل، بل أعاد تثبيت حضوره في سجل الأرقام القياسية الدولية، حيث رفع رصيده في تاريخ كأس العالم إلى 10 أهداف، بينما ارتفع إجمالي أهدافه مع منتخب البرتغال إلى 145 هدفًا، ليواصل تصدره لقائمة الهدافين التاريخيين على مستوى المنتخبات في كرة القدم الدولية.
وطوى رونالدو صفحة امتدت لعشر مباريات متتالية دون تسجيل في البطولات الكبرى، ليعود من جديد إلى لغة الأهداف في المواعيد الحاسمة، ويؤكد استمرار تأثيره في المشهد الدولي رغم تقدمه في مسيرته الكروية التي يحلم أن يختتمها بلقب كأس العالم.