

شارك أعضاء هيئة التدريس والباحثون والطلبة والقيادات الأكاديمية في جامعة نورثويسترن في قطر إلى جانب نخبة من علماء وباحثي الاتصال من مختلف أنحاء العالم في المؤتمر السنوي السادس والسبعين للجمعية الدولية للاتصال الذي عُقد في كيب تاون بجنوب أفريقيا خلال الفترة من 4 إلى 8 يونيو.انعقد مؤتمر الجمعية الدولية للاتصال 2026 تحت شعار «الاتصال وأوجه اللامساواة في سياقاتها المختلفة»، مسلطًا الضوء على دور الاتصال في عكس أشكال اللامساواة وإعادة إنتاجها أو الحد منها عبر المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية. كما وفر المؤتمر منصة أكاديمية للباحثين لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه دراسات الاتصال في مرحلة تتسم بتحولات عالمية متسارعة.سجّلت جامعة نورثويسترن قطر حضورًا فاعلًا في ما يقارب عشرين جلسة ضمن المؤتمر، من خلال مجموعة متنوعة من العروض البحثية، وحلقات النقاش، والأدوار القيادية، والتعاونات الأكاديمية، بما يعكس التزامها المتواصل بدعم البحث العلمي وتعزيز إنتاج المعرفة المرتبطة بقضايا الجنوب العالمي.
وقال مروان الكريدي، عميد جامعة نورثويسترن قطر ومديرها التنفيذي، «يواصل مؤتمر الجمعية الدولية للاتصال كونه أحد أبرز المنصات لتبادل المعرفة والخبرات الأكاديمية في هذا المجال، إذ يتيح فرصة لعرض الأبحاث ومشاركتها، فضلًا عن التفاعل مع باحثين وأكاديميين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة قضايا تزداد أهمية بالنسبة إلى مجتمعاتنا ومؤسساتنا».
وشارك عميد جامعة نورثويسترن قطر، متحدثًا رئيسيًا في الجلسة الافتتاحية العامة للمؤتمر السنوي السادس والسبعين للجمعية الدولية للاتصال، وذلك ضمن أبرز فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية.
وتناولت الجلسة، التي حملت عنوان «اللامساواة وإنتاج المعرفة في مجال الاتصال: آفاق وتحديات»، أوجه اللامساواة البنيوية التي تؤثر في بحوث الاتصال، بما في ذلك تمثيل منظور الجنوب العالمي، والعوائق في النشر الأكاديمي، والفجوات الرقمية الناشئة.
وترسخ هذه الجلسة، التي عُقدت للمرة الأولى في القارة الأفريقية، أهمية توسيع نطاق المشاركة العالمية في إنتاج المعرفة وتعزيز مقاربات أكثر شمولًا في بحوث الاتصال، وهي أولويات تنسجم بشكل وثيق مع رسالة الجامعة وإسهامات عميدها مروان الكريدي البحثية في هذا المجال.
يشار إلى أن كلوفيس بيرجير ومروان الكريدي من جامعة نورثويسترن قطر توليا تنظيم المؤتمر التمهيدي، بالتعاون مع زملاء من جامعة كيب تاون وجامعة كولورادو بولدر.
واستند الحدث إلى جلسات حوار انطلقت خلال مؤتمر الجمعية الدولية للاتصال 2025، ويشكّل جزءًا من جهدٍ طويل الأمد لتعزيز الشبكات الأكاديمية التي تربط بين الباحثين في الإعلام والاتصال في العالم العربي وإفريقيا.