تأكيداً لانفراد «العرب» قبل 12 يوماً.. د. السادة: تحويل «شمال الأطلنطي» إلى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا

alarab
محليات 25 يونيو 2021 , 12:20ص
علي العفيفي

أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة رئيس مجلس أمناء كليّة شمال الأطلنطي، ووزير الطاقة والصناعة السابق، ما انفردت به «العرب» في 13 يونيو الحالي حول تحويل الكلية إلى جامعة وطنية تحت اسم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.


وقال السادة، في كلمته خلال حفل التخرج السابع عشر لـ «دفعة 2021»، إن الجامعة تتأهب لإطلاق 20 برنامجاً في البكالوريوس التطبيقي والماجستير في فصل الخريف القادم، تحضيراً لتحويل الكلية إلى جامعة وطنية تطبيقية بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأضاف أن «الجامعة سوف تحمل اسم العاصمة «الدوحة» لتكون بمسمى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا».
وكانت «العرب» حصلت على تفاصيل حول جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، المزمع إنشاؤها بهدف تزويد الدولة بالمتخصصين والفنيين والخبراء من حملة المؤهلات الجامعية بكافة درجاتها.
وقالت مصادر مطلعة إن الجامعة ستكون الاسم الجديد لكلية شمال الأطلنطي، التي كانت نتاج الشراكة المثمرة والبناءة بين دولة قطر وبين كلية شمال الأطلنطي في كندا.
وأضافت المصادر أن الكلية التي انطلقت في 2002، نجحت في تزويد الدولة بخريجين متخصصين ذوي خبرة كبيرة وسريعي الانخراط في سوق العمل من كلياتها الفنية والتقنية، بفضل تدريب الطلبة على يد أفضل الخبراء والأساتذة، وتوفير أحدث المعدات الصناعية القياسية في مختبراتها.
وأوضحت المصادر أن شمال الأطلنطي تعمل في الفترة الحالية بنفس نمط الجامعة، وتحويلها إلى جامعة يعزز مكانتها الكبيرة ضمن جامعات الدولة، ويزيد من إقبال الطلاب وثقة أولياء الأمور فيها، وأكدت أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ستكون في نفس مستوى الجامعات التقنية العالمية.
وعن الآثار المترتبة على هذا التحول، قالت المصادر إن الجامعة بمسمّاها الجديد ستطرح برامج أكاديمية أكثر خاصة في الدراسات العليا، إضافة إلى التوسع في الكليات الفنية التي تخدم الدولة، مضيفاً أن الجامعة ستركز بعد إعلانها على برامج «الماستر» في التخصصات الطبية المطلوبة في سوق العمل. وذكرت أن هناك خطة مستقبلية عن نوعية البرامج التي يمكن إضافتها للدراسة في الجامعة من أجل خدمة سوق العمل ودعم اقتصاد الدولة، مشيراً إلى أن الجامعة مفتوحة لكافة الطلبة من مختلف أنحاء العالم.
وعن التطوير في البنية التحتية الحالية التي تملكها جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أوضحت المصادر أن المباني المتوافرة حالياً في كلية شمال الأطلنطي ستكون كافية، موضحاً أن هناك خطة مستقبلية لـ10 سنوات للتوسع في المباني حسب معدل نمو الجامعة.
مخابر وورش وقاعات
ويقع حرم كلية شمال الأطلنطي في منطقة الدحيل، ويشتمل على مخابر وورش عمل وقاعات دراسية مصممة بشكل يُلائم كل البرامج التعليمية، بشكل يتيح للطلاب التدريب على المعدات التي سيستخدمونها في ميادين عملهم المستقبلية، مثل مراكز التدريب على عمليات النفط والغاز ومختبر العلاج التنفسي وقاعة تقنيات المعلومات باستخدام أجهزة ماكنتوش والمركز البنكي وغيرها، بالإضافة لذلك نوفِّر للطلاب مراكز ترفيهية وكافيتريات، وتوخَّينا فيها الفصل بين الجنسين مراعاة للخصوصية، ولكن ثمة مساحات مشتركة للطلاب والطالبات مثل المكتبة والقاعات الدراسية المشتركة والحديقة والكافيتريات.
واحتلت كلية شمال الأطلنطي في قطر صدارة الكليات التقنية في الدولة، ففي ظل النمو الصناعي والتقني الكبير والمطَّرد الذي تشهده البلاد، تبرز الحاجة لرفد كافة القطاعات الاقتصادية، بدءاً بالنفط والغاز ومروراً بالقطاع المصرفي وانتهاء بالاتصالات والصحة، بموظفين أصحاب مهارات عالية في مجالات عملهم، حيث تعمل برامجنا على تأهيل الطلاب لدخول معترك سوق العمل في قطر بكل قوة وكفاءة. وتتيح الكلية لطلابها التدريب العملي في مجالات دراسات الأعمال وتكنولوجيا الهندسة والعلوم الصحية وتكنولوجيا المعلومات، فضلاً عن إخضاعهم لدورات تأسيسية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم.
وكان مجلس الوزراء قد وافق في 2 يونيو الجاري على مشروع قرار أميري بإنشاء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.
وتهدف جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا إلى تزويد الدولة بالمتخصصين والفنيين والخبراء، عن طريق إعداد وتخريج كوادر متخصصة، من حملة المؤهلات الجامعية بكافة درجاتها، مدربة تدريباً أكاديمياً تطبيقياً وتقنياً ومهنياً في المجالات التي تفي باحتياجات المجتمع والجهات والمؤسسات الحكومية والقطاعات المختلفة، بما يحقق أهداف التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية في الدولة ويكون للجامعة في سبيل تحقيق أهدافها إقرار ومنح الدرجات والشهادات الجامعية المناسبة المقررة وفقاً لأحكام هذا القرار.