

حصل الباحث إسلام الجيلاني على درجة الدكتوراه في العلوم الصيدلانية من كلية الصيدلة كأول طالب يحصل على هذه الدرجة من الكلية وتجمع التخصصات الصحية في جامعة قطر.
وجاءت رسالة الجيلاني بعنوان «التأثير السريري والاقتصادي للعوامل الوراثية وغير الوراثية على معدل سيولة الدم في الخطة العلاجية للمرضى الذين يتناولون عقار الورفارين، وذلك في المرحلة التحضيرية للعمليات الجراحية».
وسلطت الرسالة الضوء على المرضى العرب الذين يتناولون دواء الورفارين كمضاد للتخثر.
وأشرف على الرسالة كل من: الدكتور حازم عليوة، أستاذ مشارك في العلوم الصيدلانية الجينية في كلية الصيدلة، الدكتور داود البدرية، أستاذ مشارك في اقتصاديات الصحة في كلية الصيدلة، والأستاذ الدكتور عبد الناصر الزوكي، رئيس قسم الأمراض الباطنة في مستشفى حمد العام في مؤسسة حمد الطبية، الدكتورة لاريسا كافالاري، أستاذة مشاركة في قسم العلاج الدوائي وبحوث الترجمة في كلية الصيدلة في جامعة فلوريدا الأمريكية.
ويعد تخريج كلية الصيدلة وتجمع التخصصات الصحية في جامعة قطر أول طالب دكتوراه إنجازًا هامًا لجامعة قطر، فالدكتور إسلام الجيلاني هو أول من حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الصيدلانية من الكلية، والخريج الأول الذي يحمل درجة الدكتوراه من تجمع التخصصات الصحية بجامعة قطر.
وقد بدأ برنامج الدكتوراه في العلوم الصيدلانية بكلية الصيدلة بجامعة قطر في عام 2018 متبوعًا بأبحاث مكثفة؛ مما سمح بتدريب العديد من الكوادر المساهمة في درجة الدكتوراه، الذين يقومون بمشاريع بحثية إستراتيجية تحمل في طياتها أهمية دولية ووطنية.
وقد أظهرت الدراسة أن الطفرات للجين المسؤول عن نزول معدل الورفارين في الدم، قد يكون لها تأثير على استجابة المريض لمستحضر الورفارين، وهذا من شأنه تحديد الفترة اللازمة لإيقاف مستحضر الورفارين في مرحلة ما قبل العمل الجراحي.
وكان الباحث هو الأول الذي سلط الضوء على أهمية تكلفة الفحص الجيني. بالنظر إلى المفاضلة بين تكلفة هذا الفحص والفوائد الناتجة عن التقييم الدقيق للفترة الزمنية لإيقاف الورفارين في مرحلة ما قبل العمل الجراحي. وبناء على الممارسات والبروتوكولات المتبعة محليًا. وقد أكد أهمية الفحص الجيني في تحديد الفترة اللازمة لإيقاف مستحضر الورفارين في مرحلة ما قبل العمل الجراحي كوسيلة لخفض التكلفة الإجمالية للمريض للوصول إلى البروتوكول المثالي.
وقال الدكتور محمد دياب، عميد كلية الصيدلة: «إنها نقطة تحول في تاريخ كلية الصيدلة التي برهنت بالفعل على أن إمكانياتها وتطورها التي تجاوز الأفق، فلم تقتصر على تخريج طلابها، بل تعداها إلى تخريج طلاب ذوي كفاءة عالية من حملة درجة الدكتوراه؛ لتطوير الرعاية الصحية في دولة قطر. لافتاً إلى أن جامعة قطر تبوأت مركزًا مرموقًا بين الجامعات العالمية والتصنيف الأكاديمي، مثل تصنيف QS للعام 2021، كواحدة من بين أفضل 300 جامعة حول العالم في مجال الصيدلة.
وقال الدكتور حازم عليوة المشرف الأساسي لرسالة الدكتوراه، وهو خبير في العلوم الصيدلانية الجينية: «إن هذا البحث قدم وللمرة الأولى أفكارًا عن التأثير الجيني للمرضى الذين يتناولون الورفارين، وهذا من شأنه أن يحدد بروتوكولا علاجيا في الفترة التحضيرية للعمل الجراحي بشكل يتناسب مع كل شخص».